30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2022

قمة الجزائر الثابت والمتغير في العلاقات العربية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك أن إستئناف القمة العربية الدورية في الجزائر في تشرين ثاني/نوفمبر القادم يعتبر تحولا مهما في الحفاظ على بنية العلاقات العربية والإحتفاظ بمؤسسة القمة بإعتبارها أعلى مؤسسات الجامعة العربية والمناط بها مستقبل العمل العربي المشترك في ظل تهديدات وتحديات غير إستثنائية تمس وجود المنطقة.

فالمنطقة العربة منطقة إستهداف تاريخية منذ نشأتها من قبل قوى إقليمية ودولية وقوى داخلية. وهذه القمة هي القمة الثالثة والأربعين منذ تأسيس الجامعة العربية وقمة أنشاص الأولى. إذ عقدت إثنتين وأربعين قمة عادية وتسع قمم إستثنائية و3 قمم إقتصادية. وهذا العدد في حد ذاته يؤكد أنه لا بديل عن القمة العربية ولا بديل عن الجامعة العربية، وانها البديل لكل الخيارات والمقاربات الإقليمية والدولية التي تسعى لملء فراغ القوة في المنطقة وتحويلها لمناطق نفوذ بينها.

وتأتي قمة الجزائر بعد آخر قمة عقدت في تونس عام 2019 وهي فترة طويلة في تاريخ المنطقة حولتها لمنطقة مستباحة من قبل قوى إقليمية كإيران وتركيا. وفترة طويلة أيضا تراكمت فيها التحديدات والتهديدات التي تمس مستقبل الكثير من الدول العربية كما نرى في العراق وليبيا واليمن ولبنان. وتفاقم الخلافات العربية العربية وإستمرار الإنقسام الفلسطيني وتراجع القضية الفلسطينية.. وتأتي في سياق الحرب الأوكرانية التي وصلت تداعياتها السياسة والإقتصادية للمنطقة، وفي سياق الصراع على قمة النظام الدولي بين الصين وروسيا، والحرب المعلنة وغير المعلنة بين إيران وإسرائيل. والأهم تأتي في سياق التحول في النظام الدولي من نظام أحادي القطبية إلى نظام أكثر تعددية. وفي قلب هذا التحول سوف يتحدد مستقبل المنطقة العربية، ويتحدد دورها ومكانتها فيه من منطقة تابعة إلى منطقة مؤثرة.

ولعل التحدى الأكبر الذي تعقد فيه القمة العربية إستعادة مصداقيتها وهيبتها ومكانتها لدى المواطن العربي، والثقة بفعالية وحيوية العمل العربي المشترك وهذا يتطلب أمورا أهمها مستوى الحضور والحرص على ان يكون على مستوى القمة، وثانيا إستراتيجية القرارت والإلتزام بتنفيذها، وثالثا القفز على الخلافات وتعميق المصالحات العربية وخصوصا إتخاذ القرار الداعم لإنهاء الإنقسام الفلسطيني وتبني مبادرة للمصالحة الفلسطينية من خلال القمة.

ومن دواعي التفاؤل في عقد هذه القمة انها تأتي بعد أن دبت وسرت روح التفاؤل في الجسد العربي وأبرزها قمة "المعلا" والمصالحة الخليجية، وهي الأساس في نجاح القمة والزيارة التوافقية والتصالحية الأخيرة للرئيس السيسى إلى قطر، والهدنة في اليمن والتقاربات الإقليمية العربية، وهي كلها مؤشرات قد توفر النجاح لهذه القمة.

هذا وقد كانت القمم العربية تعقد بالتوافق وهو أساس نجاحها، وتزامنت أيضا مع تهديدات سياسية وأمنية تمس الأمن القومي العربي كله، فعلى سبيل المثال قمة "أنشاص" تزامنت مع الخطر الصهيوني على فلسطين والمنطقة كلها، والثانية في بيروت تزامنت مع العدوان الثلاثي على مصر والقمة الثالثة لمواجهة مشروعات تحويل مياه نهر الأردن عام 1964، وقمة الخرطوم عام 1967 في اعقاب عدوان 1967، وقمة القاهرة عام 1970 لمواجهة الصدام المسلح بين الأردن والمقاومة الفلسطينية، وقمة القاهرة 1976 للنظر في الحرب الأهلية في لبنان، وقمة بغداد 1987 في اعقاب إتفقات كامب ديفيد نقل مقر الجامعة إلى تونس. وقمة عمان لمواجهة الحرب الإيرانية العراقية. ثم قمة القاهرة 1990 لمواجهة الغزو العراقي للكويت، وهي من أهمم القمم لأن هذا الغزو ترتب عليه تحول في مفاهيم الأمن القومي العربي ومصادر التهديد ومن هو العدو المشترك.

وفي كل قمة تصدر القرارات المطلوبة لكن المعضلة العربية في التنفيذ والإلتزام الذي يتفاوت من قمة لأخرى، فقمة "أنشاص" مثلا دخلت الدول العربية في حرب 1948 وقمة 1964 أوجدت منظمة التحرير الفلسطينية.

والملاحظ في قراءة مسيرة القمم العربية سيطرة حالة من التناقضات وعدم التوافق الذي عمل على تأجيلها لمدة ست سنوات لتعقد في القاهرة 2000 وبمبادرة يمنية تم الاتفاق على دورية القمة العربية وانعقدت اول قمة دورية في عمان عام 2001.

ومع زيادة التوترات العربية سادت ظاهرة نقل القمة العربية من العاصمة المقرر عقدها لعاصمة أخرى. مثل قمة الدوحة عام 2009 بدلا من الصومال وقمة سرت 2010 بدلا من العراق. وعموما تعقد القمم العربية نتيجة عامل التهديدات والتحديات والتوافق حول هذه التهديدات وهي الحالة التي انتهت بغزو العراق للكويت.. وأيضا عامل التدخلات الخارجية من قبل القوى الإقليمية والدولية كما رأينا في الغزو الأمريكي للعراق 2003 وعدوان إسرائيل على لبنان 2006 وإسرائيل على غزة 2008. وبقدر قوة الفعل العربي بقدر قوة عقد القمة ونجاحها.

ولتنجح قمة الجزائر، فهذا يتطلب مستوى التمثيل وحضور كل الدول العربية وقرارات ترقى لمستوى التهديدات والإلتزام بمتابعتها وتنفيذها، وتعيين "ممثل عربي" للمنازعات العربية والخلافات العربية ورؤية أمنية عسكرية عربية مشتركة وتفعيل القوة العربية المشتركة والتوافق حول ماهية التهديدات الخارجية، وتفعيل دور القمم الاقتصادية لما  لها من قوة للفعل العربي ومواجهة المشاكل الكونية الاقتصادية وحروب الطاقة والغاز.

ويبقى ان قمة الجزائر قمة مصيرية لإستعادتها دور مؤسسة القمة بعد ثلاث سنوات من التأجيل. وبعد ان فقد الكثيرون الأمل في عقدها وأنه لا بديل لأي قوة غير عربية لملء القوة وتحقيق الأمن العربي وإدراك كل الدول العربية ان مستقبلها وأمنها وبقاءها ببقاء وأمن الدول العربية الأخرى، والعمل على إصلاح المنظومة العربية ودفع مزيد من الخطوات الإندماجية للجامعة.. وأخيرا بتبني رؤية عربية مشتركة للسلام تنهي الاحتلال الإسرائيلي وتقيم الدولة الفلسطينية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

8 كانون أول 2022   عن السياسة التركية المتحولة تجاه المنطقة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

7 كانون أول 2022   شعبنا صانع الصمود والمجد والحياة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 كانون أول 2022   هل ابتسامة حارس مرمى المغرب ياسين بونو معدية؟ - بقلم: داود كتاب

7 كانون أول 2022   المطلوب: نظام دولي ديمقراطي..! - بقلم: طلال أبوغزالة

7 كانون أول 2022   كيف خططوا لاغتيال الشقاقي وخالد مشعل؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

7 كانون أول 2022   أبشركم بالانفجار الكبير..! - بقلم: عيسى قراقع

7 كانون أول 2022   مؤتمر مكافحة الفساد الرابع..! - بقلم: عمر حلمي الغول


6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 كانون أول 2022   إضاءات موغلة في الوضوح على الداخل السريّ..! - بقلم: فراس حج محمد

6 كانون أول 2022   الوداع المر..! - بقلم: معاذ أحمد العالم

5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية