30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2022

ما بعد خطاب الرئيس..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكل خطاب الرئيس بالدورة السابعة والسبعين للامم المتحدة تحولا هاما برؤية القيادة الفلسطينية للصراع تتجاوز الرهان على "مفاوضات أوسلو" وتتجه نحو الاستدارة  الى جانب آخر يرتكز على حقوق شعبنا وحقه بالكفاح لنيل حقوقه بعد ان سدت إسرائيل مسار حل الدولتين وأوصلته الى طريق مسدود وغيبت وجود الشريك الفلسطيني.

ان القراءة الموضوعية للظواهر والمواقف والاحداث تتطلب تأييد كل ما هو إيجابي والبناء عليه بعيدا عن النظرة العدمية والنقدية بصورة ميكانيكية وبطريقة عبثية وغير مفيدة.

لا يعني ذلك عدم وجود بعض الملاحظات على الخطاب ومن ضمنها الحديث عن التعاون المشترك بمكافحة (الارهاب) علما بأن شعبنا يمارس الكفاح الوطني المشروع وفق القانون الدولي بالوقت الذي تقوم به دولة الاحتلال بممارسة ارهاب الدولة المنظم.

لقد آثار الرئيس في خطابة العديد من القضايا المفصلية أبرزها تأصيل الرواية التاريخية الفلسطينية منذ وعد بلفور وصك الانتداب وعمليات التهجير التي كان أبرزها عام 1948 وابراز جرائم الاحتلال وعمليات التطهير العرقي وإثارة قضية الاسرى ببعدها الوطني والانساني وانحياز الولايات المتحدة لدولة الاحتلال وابراز قرارات الأمم المتحدة وخاصة 181 بخصوص التقسيم و194 بخصوص حق العودة للاجئين الفلسطينين بما يتضمن تقديم طلب للأمين العام للأمم المتحدة بالعمل على تنفيذهما بوصفهما قاعدة قانونية للدولة الفلسطينية.

لقد أعاد الخطاب إبراز طبيعة الصراع مع الاحتلال بوصفه يمارس القمع والاضطهاد بحق الشعب الفلسطيني وتحديد التوجه الفلسطيني باتجاه طلب العضوية الكاملة بالأمم المتحدة بدلا من العضوية كمراقب.

يتضح مما تقدم بمفاصل الخطاب توصل الرئيس لقناعة بعدم الرهان على المفاوضات المستندة لبقايا "اتفاق أوسلو" الذي سعت إسرائيل لوأده عبر تكثيف الاستيطان وفرض منظومة من المعازل والابارتهايد والحصار على قطاع غزة وفرض عدوان مستمر عليه والذي ابرزه  الرئيس في خطابة باستهداف الاطفال بالوقت الذي يرغب به بأن تكون المفاوضات بين دولتين إحداها دولة فلسطين تحت الاحتلال.

وعليه فمن غير المناسب استخدام مفاصل الخطاب وتحديدا طلب العضوية الكاملة بالامم المتحدة وكذلك الانضمام لعضوية المنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية والملكية الفكرية والطيران المدني كوسائل تكتيكية لحث المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأمريكية للتدخل من جديد لإعادة رعاية المفاوضات حيث من الهام ان يكون المسار (الجديد) باتجاه واحد.

ان ادراك طبيعة المشروع الاستعماري الصهيوني تتطلب عدم الرهان على المفاوضات حيث تنكر دولة الاحتلال على شعبنا حقه في تقرير المصير وما تطرحه، وبغض النظر عن حكوماتها، لا يتجاوز مشروع الحكم الذاتي والسلام الاقتصادي.

يتطلب البناء على الخطاب والذي حمل به المسؤولية للمجتمع الدولي بعدم فرض اية إجراءات او عقوبات على دولة الاحتلال وطالب كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل بالاعتراف بالجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا والاعتذار له وتعويضه عن الكوارث التي حلت به، والقيام بخطوتين رئيسيتين:
تكمن الاولى بصياغة خطة تدريجية وتراكمية لتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي وبالمقدمة منها تعليق الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف العمل بكل من التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي والقيام بممارسات عملية لحماية شعبنا من بطش الاحتلال ومستوطنيه وذلك بإعلان قوات الأمن الفلسطينية بوصفها قوات نواة الجيش الوطني الفلسطيني الذي يعمل على حماية شعبنا بالتوازي مع مطلب الحماية الدولية من الأمم المتحدة لشعبنا.
وبالتوازي من ذلك القيام بجهد حيوي ونشط لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وإنجاز الوحدة الوطنية عبر اداتي التوافق الوطني ابتداء ثم إجراء الانتخابات العامة لكل من المجلس التشريعي والوطني والرئاسة وفق برنامج سياسي متوافق عليه يستند الى اننا مازلنا نعيش في مرحلة التحرر الوطني.

تتطلب الوحدة الوطنية أيضا إجراءات تساهم في تعزيز الصمود الوطني وبالمقدمة من ذلك إلغاء كافة الإجراءات المفروضة على قطاع غزة الى جانب محاربة الفساد وحماية الحريات العامة وتوسيع مساحة الديمقراطية واحترام مبادئ حقوق الانسان بالاستناد الى آليات جماعية وتشاركية في صناعة القرار.

لا ضير من طلب العضوية الكاملة لتصبح فلسطين دولة تحت الاحتلال ومطالبة العالم برفعه وانهائه  عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفق القرار 19/67.

ولكن الأساس يكمن بالعودة لمربع التحرر الوطني بما يشمل فصل السلطة عن المنظمة إعادة بناء الأخيرة على أسس ديمقراطية وتشاركية على ان تبقى السلطة معززة للصمود ولتقديم الخدمات فقط.

لقد تم الاعتراف بدولة فلسطين عدة مرات أبرزها في عام 1988 وفي عام 2012 عندما نالت دولة فلسطين العضوية المراقبة بموافقة حوالي 141 دولة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن وبالرغم من ذلك فقد بقي واستمر الاحتلال الأمر الذي يشير بأن الاعتراف بالعضوية الكاملة اذا ما تم فلن يغير من واقع الاحتلال اشياء جذرية رغم الإنجاز المعنوي والقانوني الذي سيتحقق على ضوء ذلك.

ان الاستدارة عن برنامج "أوسلو" وتأصيل الرواية التاريخية يتطلب العمل على وحدة الأرض والشعب والقضية في سياق تعزيز الكفاح الوطني والشعبي المشروع وعدم الرهان على مفاوضات جديدة وان تمت تحت عنوان "دولة فلسطينية تحت الاحتلال"، حتى لو حصلت على العضوية الكاملة بالامم المتحدة بدلا من مفاوضات تتم ما بين السلطة والاحتلال.

وعليه فنحن بحاجة لترتيب البيت الداخلي وإنجاز الوحدة الوطنية لتمكين شعبنا من انجاز حقوقه بالارتكاز لمفاصل خطاب الرئيس وقرارات الإجماع الوطني ومنها قرارات الامناء العامين في 3/9/2020 والمتوافقة مع قرارات المجلسين الوطني والمركزي.

ان الكفاح الشعبي الميداني وتغير موازين القوى هو وحده الذي يستطيع ترجمة الإنجاز القانوني والمعنوي الى واقع مادي عملي وملموس.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

8 كانون أول 2022   عن السياسة التركية المتحولة تجاه المنطقة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

7 كانون أول 2022   شعبنا صانع الصمود والمجد والحياة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 كانون أول 2022   هل ابتسامة حارس مرمى المغرب ياسين بونو معدية؟ - بقلم: داود كتاب

7 كانون أول 2022   المطلوب: نظام دولي ديمقراطي..! - بقلم: طلال أبوغزالة

7 كانون أول 2022   كيف خططوا لاغتيال الشقاقي وخالد مشعل؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

7 كانون أول 2022   أبشركم بالانفجار الكبير..! - بقلم: عيسى قراقع

7 كانون أول 2022   مؤتمر مكافحة الفساد الرابع..! - بقلم: عمر حلمي الغول


6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 كانون أول 2022   إضاءات موغلة في الوضوح على الداخل السريّ..! - بقلم: فراس حج محمد

6 كانون أول 2022   الوداع المر..! - بقلم: معاذ أحمد العالم

5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية