30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2022

خطاب الضرورة الوطنية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اول امس الجمعة الموافق 23 أيلول/ سبتمبر الحالي القى الرئيس محمود عباس كلمته في الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة تقترب من 45 دقيقة، خاطب فيها زعماء ومندبوا الدول الأعضاء في المنبر الاممي، ووجه من خلاله رسائل شتى للشعب الفلسطيني، وللامة العربية ولاسرائيل ولبريطانيا وأميركا والاتحاد الأوروبي وللامم المتحدة نفسها. وهناك رسائل جاءت بين السطور، ولكنها واضحة لمن يريد ان يقرأ.

وبداية لم تنطلِ عليه لعبة لبيد وبايدن بإعلان كل منهما عن تبنيه لخيار حل الدولتين، لانهما لم يقصدا ما اعلناه امام الجمعية العامة. ولو كانا يعنيان الالتزام بخيار السلام، لاقرناه أولا بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية؛ ثانيا ولتمت الدعوة الفورية للمفاوضات لترسيم الحدود والتفاوض على الملفات الأخرى الاساسية ذات الصلة بالصراع؛ ثالثا لاوقف لبيد كل جرائم الحرب فورا، التي تنفذها سلطات الاستعمار وقوات الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية وقطعان المستعمرين. لكن أي منها لم يتم التطرق له، ليس هذا فحسب، انما اعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية عن عدم الجاهزية للقاء مع الرئيس الفلسطيني، لان الظروف ليست ناضجة، ولم يحدد مفهومه لاي الدولتين يريد، وما هي حدودهما؟ وما هي معايير إسرائيل للجانب الأمني؟ وما هي وجهة نظره بشأن عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي شردوا منها عام النكبة 1948 وعام النكسة 1967؟ وكيف يفهم العلاقة مع ملف اسرى الحرية؟ وغيرها من الملفات الاساسية.

بالنتيجة حافظ أبو مازن على منهجية خطابه، الذي حمله قبل الاستماع لكل من رئيس الائتلاف الإسرائيلي الحاكم، ورئيس اميركا. وعقب في ختام كلمته على ما اشارا اليه بشأن حل الدولتين، مرحبا بما طرحاه، ودعاهما فورا للبدء بالمفاوضات. وبالتالي حافظ عباس على جوهر خطابة، الذي تضمن الاتي:
أولا لا وجود لشريك إسرائيلي لبناء صرح السلام؛
ثانيا طالب المجتمع الدولي للتعامل مع إسرائيل، كدولة ابرتهايد وتطهير عرقي، ودولة قائمة بالاستعمار؛
ثالثا إسرائيل دولة إرهاب منظم، تمارس عمليات القتل اليومي لابناء الشعب الفلسطيني دون رقيب او حسيب، كما فعلت مع الشهيدة الإعلامية، شيرين أبو عاقلة وغيرها من الشهداء؛
رابعا تحدى واشنطن ان تحاكم قاتل شيرين أبو عاقلة من الإسرائيليين؛
خامسا إسرائيل الاستعمارية تسن بشكل دوري القوانين العنصرية والاجرامية النافية والمتنكرة للحد الأدنى من الحقوق السياسية والقانونية الفلسطينية، وأيضا دون محاسبة من المجتمع الدولي، ومن دول الغرب الرأسمالي، التي تدعي انها حامية الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان؛
سادسا رعت وسمحت بتشكيل منظمات إرهابية "شباب التلال" و"تدفيع الثمن" و"أمناء الهيكل" و"لاهافا" وغيرها من المنظمات الإرهابية، وطالب بتصنيفها كمنظمات إرهابية؛
سابعا يفرض الاستعمار الإسرائيلي على طلاب وتلاميذ الشعب الفلسطيني مناهج تعليمية متناقضة مع المنهاج الفلسطيني، ومزورة للتاريخ وحقائق الصراع؛
ثامنا ارتكبت إسرائيل اكثر من خمسين مجزرة ومذبحة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وانا أؤكد انها تقترب من المائة مجزرة منذ العام 1948، وقبل وبعد ذلك؛ تاسعا التأكيد على التوجه للمحاكم الدولية وفي طليعتها محكمة الجنائية الدولية لملاحقة قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين على حد سواء؛
عاشرا اكد على انتهاء وفشل مرحلة أوسلو، التي دفنتها إسرائيل، وضمنا اتفاقية باريس الاقتصادية، وكل الاتفاقات المبرمة بين منظمة التحرير وإسرائيل؛
حادي عشر اكد على ان دولة الاستعمار الإسرائيلية لم تترك لنا مجالا للعمل المشترك، وأغلقت كافة الأبواب بجرائمها المتواصلة، وعليه سنعمل على إعادة نظر كلية في العلاقة معها بما يحمي المصالح الوطنية؛
ثاني عشر اكد على تحمله المسؤولية في تجميد تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي لسبع سنوات مضت، وهو ما يعني بشكل واضح الشروع بترجمة تلك القرارات وفق الالية، التي ترتأيها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير؛
ثالث عشر طالب بتنفيذ القرارين الامميين 181 و194 ذات الصلة بالاعتراف بإسرائيل، وفي حال رفضت إسرائيل تنفيذهما يجب تعليق عضويتها في الأمم المتحدة؛
رابع عشر طالب الأمين العام للأمم المتحدة لوضع خطة دولية لانهاء الاستعمار الإسرائيلي لارض دولة فلسطين؛
خامس عشر طالب برفع مكانة دولة فلسطين لدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة اسوة بدول العالم؛
سادس عشر طالب بريطانيا وأميركا بتحمل مسؤولياتهما مع دول الغرب الرأسمالي عن وعد بلفور وصك الانتداب، والاعتراف بالجرم التاريخي تجاه فلسطين وشعبها، والاعتذار للشعب، والتعويض؛
سابع عشر تحميل بريطانيا وأميركا إسرائيل المسؤولية عن الجرائم اللاحقة لاقامة دولة إسرائيل غير الشرعية، والاعتذار للشعب الفلسطيني؛
ثامن عشر دعا دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف فورا بدولة فلسطين، ودعم عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة؛
تاسع عشر اكد على ان اسرى الحرية امانة في اعناقنا، واكد ان الفجر آت؛
عشرون دعا المجتمع الدولي لتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وهناك نقاط أخرى قد أكون غفلت عنها، لذا اعتقد ان الخطاب بما تضمنه يمثل خطاب الضرورة الوطنية، ويعكس لحظة انعطاف في مسيرة الكفاح التحرري الوطني لتكريس السيادة على الأرض الفلسطينية، من خلال التعامل بندية كاملة مع دولة إسرائيل المارقة والخارجة على القانون. وقادم الأيام كفيل بوضع الجواب على كل النقاط المطروحة. لا سيما واننا امام لحظة مفصلية من تاريخ الشعب والقضية والاهداف الوطنية والنظام السياسي الفلسطيني، الامر الذي يحتم علينا جميعا تحمل مسؤولياتنا تجاه حقوقنا ومصالحنا الوطنية، فاما نكون او لا نكون.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

8 كانون أول 2022   عن السياسة التركية المتحولة تجاه المنطقة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

7 كانون أول 2022   شعبنا صانع الصمود والمجد والحياة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 كانون أول 2022   هل ابتسامة حارس مرمى المغرب ياسين بونو معدية؟ - بقلم: داود كتاب

7 كانون أول 2022   المطلوب: نظام دولي ديمقراطي..! - بقلم: طلال أبوغزالة

7 كانون أول 2022   كيف خططوا لاغتيال الشقاقي وخالد مشعل؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

7 كانون أول 2022   أبشركم بالانفجار الكبير..! - بقلم: عيسى قراقع

7 كانون أول 2022   مؤتمر مكافحة الفساد الرابع..! - بقلم: عمر حلمي الغول


6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 كانون أول 2022   إضاءات موغلة في الوضوح على الداخل السريّ..! - بقلم: فراس حج محمد

6 كانون أول 2022   الوداع المر..! - بقلم: معاذ أحمد العالم

5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية