30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2022

حول خطاب لبيد المتوقع..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثارت الأنباء الواردة من وسائل الاعلام الاسرائيلية ردود فعل غاضبة من اليمين حول نية رئيس الوزراء الاسرائيلي يائير لبيد الاعلان في خطابه اليوم الخميس  في الأمم المتحدة دعمه لحلّ الدولتين، وتأييده لاقامة دولة فلسطينية. جاءت ردود الفعل من شركائه اليمينيين في الحكومة من بينهم، جدعون ساعر وابليت شاكيد. ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت، إضافة إلى ردود صدرت من حزب "الليكود".

وقال ساعر، إن إقامة دولة (إرهابية) في الضفة الغربية سيعرض أمن إسرائيل للخطر، غالبية الشعب في اسرائيل، وممثليهم لن يسمحوا بحدوث ذلك.

أما شاكيد فقالت: رئيس وزراء الحكومة الانتقالية لا يملك شرعية لربط إسرائيل بتصريحات من شأنها إلحاق الضرر بالدولة، لبيد يمثل نفسه فقط وليس الحكومة، أي دولة فلسطينية تشكل خطرًا على دولة اسرائيل.

ووفقا لتصريح صادر عن "الليكود": لبيد يريد إقامة دولة فلسطينية على حدود كفار سابا ونتانيا وتسليم الوطن لأعدائنا.

وردا على تلك التصريحات ذكر المحلل السياسي في اذاعة الجيش ينير كوزين، أنه في المرة الأخيرة (التي يمكنني تذكرها) أن مصطلح "دولتين" قيل على مسرح الأمم المتحدة من قبل رئيس وزراء إسرائيل، حدث ذلك في عام 2016 من قبل نتنياهو بالطبع: قال "ما زلت ملتزمًا برؤية سلام تستند إلى دولتين، ومفاوضات.. جاهز لبدء تحقيق ذلك اليوم. ليس الغد. ليس الأسبوع المقبل اليوم، ودعوة ابو مازن للتحدث في الكنيست.

وأضاف كوزين أن نتنياهو قال في الأمم المتحدة في عام 2016: "أعلم أن العديد منكم قد تخلوا عن السلام. لكني أريدكم أن تعرفوا أنني لم أتخلى عن السلام. ما زلت ملتزمًا برؤية سلام تقوم على دولتين لشعبين. أعتقد، كما لم أصدق من قبل، أن التغييرات التي تحدث في العالم العربي اليوم تحمل في داخلها فرصة فريدة لتعزيز السلام".

وجاء رد رئيس الوزراء السابق نغتالي بينيت في تغريده نشرها على حسابه على تويتر، قال فيها: المسار الذي سلكته كرئيس للوزراء، عدم الخلاف مع العالم كله دون داع، ولكن أيضًا عدم الانصياع دون داع. لا مكان أو منطق لإعادة تعميم فكرة الدولة الفلسطينية. والحكمة عليك أن تقول الأشياء كما هي، لا مكان لدولة أخرى بين البحر والأردن. ليس هناك احتمال، ولا أي احتمال، لتحرك سياسي مع الفلسطينيين. لذلك، يجب أن تبقى الشعارات الفارغة مثل "دولتين"، هي بدعة  كانت في التسعينيات، وهي إلى جانب العديد من البدع الأخرى التي ماتت.

واضاف: عقدنا مع السلطة الفلسطينية، التنسيق الأمني وفعلنا كل ما في وسعنا لتحسين الظروف المعيشية للسكان: المعابر وتصاريح العمل ومشاريع البنية التحتية. لكن كرئيس للوزراء أوضحت بكل الطرق أن المفاوضات السياسية ليست على جدول الأعمال. لم أفكر قط في مقابلة أبو مازن، خشية ظهور توقعات غير واقعية قد تؤدي إلى خيبة أمل ورد فعل عنيف، كما حدث في الماضي. العام 2022 ليس هو العام 1993، حتى الأصدقاء الحقيقيون لدولة إسرائيل لا يتوقعون منا المساومة على أمننا ومستقبلنا، لا يوجد سبب للتطوع لذلك.

وذكر أحد المحللين الإسرائيليين، إن احتجاجات الوزراء اليمينيين في الحكومة ضد خطاب لبيد المتوقع والمخطط لإحياء رؤية الدولتين كان الهدف منه وخز ضمائرهم وهي عملياً بلا معنى. لسبب بسيط، سيمضي الخطاب كما هو مخطط له لتحقيق انجازات سياسية في المعركة الانتخابية، واختار لبيد ان يذكر ذلك في الأمم المتحدة، كما فعل نتنياهو  اثناء توليه الحكومة الانتقالية واستحضار انجازه في عقد  الاتفاقيات الابراهيمية والتطبيع مع الدول العربية، وتمنى أن تساعده في الانتخابات، ولبيد يعتقد الشيء نفسه.

وقال محلل آخر، نتنياهو أيضا تحدث في عام 2009. عن حل الدولتين، ولبيد نفسه قال عن حل الدولتين، كل ما علينا فعله هو الانتظار حتى عام 2035 ومعرفة ما إذا كان قد تم إحراز تقدم. لبيد اختار الأمم المتحدة وقام بتفجير محكم.

الكاتب انطون شلحت نشر مقالا أمس الاربعاء بعنوان: "إسرائيل لا تريد السلام مع الفلسطينيين"، وقال: "لا تشكل اللغة السياسية في إسرائيل معينًا على فهم المجريات الحقيقية التي تحدث فيها، بل على العكس تطمس دلالاتٍ كثيرة، وتخفي، وتشوّه، بالأساس حين يدور الحديث حول كلمات ومصطلحات على غرار السلام والحرب. وتتعدّد الحُجج لإثبات عدم رغبة إسرائيل في السلام". وان الخطاب وما يتم القيام بموازاته من ممارسات فعلية في مركز تحليله على نحوٍ تنجم عنه تعرية جوهره". وأن الوعي الإسرائيلي حيال السلام جرى العمل على بنائه مثل الخطاب، بغية جعله وعيًا ذرائعيًا وليس حقيقيًا. وفي هذا المجال، يُناط دور كبير باللغة.

ويضيف، ان الأهداف التي تسعى إسرائيل لتحقيقها، ليس ثمة فرق بين رئيس الحكومة الحالي يائير لبيد ووزير دفاعه، بني غانتس، وبين بنيامين نتنياهو وحتى بتسلئيل سموتريتش من "الصهيونية الدينية".

بالطبع سيأخذ العالم ومنهم العرب وبعض الفلسطينيين خطاب لبيد على محمل الحد ويعتبرونه خطوة لمسار سياسي جديد. لكن في الحقيقة هو خطاب بأتي في سياق الخطاب الاسرائيلي المراد ترسيخه في الوعي العالمي الدعائي، وبدون الايمان به، وصعوبة تحقيقه، لعدم ايمان أي من المكونات الاسرائيلية سواء الحكومة أو المعارضة بالاعتراف بحقوق الفلسطينيين، بل والتنكر لها.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

8 كانون أول 2022   عن السياسة التركية المتحولة تجاه المنطقة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

7 كانون أول 2022   شعبنا صانع الصمود والمجد والحياة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 كانون أول 2022   هل ابتسامة حارس مرمى المغرب ياسين بونو معدية؟ - بقلم: داود كتاب

7 كانون أول 2022   المطلوب: نظام دولي ديمقراطي..! - بقلم: طلال أبوغزالة

7 كانون أول 2022   كيف خططوا لاغتيال الشقاقي وخالد مشعل؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

7 كانون أول 2022   أبشركم بالانفجار الكبير..! - بقلم: عيسى قراقع

7 كانون أول 2022   مؤتمر مكافحة الفساد الرابع..! - بقلم: عمر حلمي الغول


6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 كانون أول 2022   إضاءات موغلة في الوضوح على الداخل السريّ..! - بقلم: فراس حج محمد

6 كانون أول 2022   الوداع المر..! - بقلم: معاذ أحمد العالم

5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية