21 September 2022   If not two states, then what? - By: Dr. Gershon Baskin





25 August 2022   Israel must become the state for all its citizens - By: Dr. Gershon Baskin


17 August 2022   Gaza could be the next Singapore - By: Dr. Gershon Baskin



10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّب 2022

غزة ووحدة الساحات والفصائل..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بغطرسة تذكر بـ"تهديدات" ديان للاتحاد السوفييتي غداة "انتصار" إسرائيل في حرب 1967، انبرى وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس بعد "انتصار" جيشه الذي يعتبر رابع أكبر جيش في العالم على حركة "الجهاد الإسلامي" التي تعتبر ثالث فصيل فلسطيني، انبرى يهدد بشن عملية عسكرية وقائية ضد إيران، معربا عن استعداد قواته لتنفيذ عملية من هذا النوع في كل جبهة من الجبهات الممتدة من "خان يونس وحتى طهران"، على حد وصفه.

غانتس "قائد أركان" عملية "الجرف الصامد" في غزة عام 2014، التي استشهد فيها أكثر من 2000 فلسطيني ثلثهم من الأطفال دون سن العاشرة، وصل كغيره من العسكريين الإسرائيليين إلى سدنة السياسة على جماجم شهداء غزة، ولم يخجل في توظيف أعداد قتلاه في دعايته الانتخابية للمزاودة على منافسيه.

وقد شكلت غزة بعد هزيمة إسرائيل في حرب لبنان الثانية (تموز/يوليو 2006) مباشرة ساحة لتعديل المزاج العسكري الإسرائيلي ورفع الحالة المعنوية والخروج من الأزمة التي دخلت فيها الدولة العبرية، فبعد استقدام الجنرال "الموشح بأوسمة البطولة" خلفا لعمير بيرتس الذي نحته لجنة فينوغراد، جرى أيضا اختيار "العدو" المناسب، غزة الضعيفة/ القوية، المحاصرة برا وبحرا وجوا ولا تمتلك سوى سلاح الإرادة وبضع "مواسير" تحولت بقدرة "قادر" إلى "صواريخ مرعبة" لكن غير فتاكة.

براك صاحب التجربة نجح بحنكته العسكرية باستعادة هيبة الجيش الإسرائيلي المهدورة، من خلال عملية "شتاء ساخن" في مطلع عام 2008 استتبعها بعملية "الرصاص المصبوب" في أواخر العام نفسه، لتحول تلك العمليات قطاع غزة إلى جبهة حرب رئيسة للجيش الإسرائيلي، يستطيع عبرها تحقيق عدة أهداف، أهمها "الانتصار" الذي بات صعب المنال في جبهات أخرى وغير حاسم حتى في غزة، إلى جانب تحقيق أهداف انتخابية لقيادات الأحزاب الحاكمة، هكذا فعل نتنياهو وهكذا يفعل غانتس ولبيد اليوم.

إلا أن عملية "الجرف الصامد "التي استمرت 50 يوما وتكبد خلالها الطرف الفلسطيني خسائر هائلة حيث استشهد أكثر من 2000 فلسطيني وتضرر أكثر من عشرة آلاف مبنى منها أربعة آلاف دمر بشكل كامل، بينما أطلق على إسرائيل 4500 صاروخ وقذيفة وقتل 68 جنديا وستة مدنيين كما جرح 1500 جندي و800 مدني إسرائيلي، هذه العملية كانت بمثابة حرب بكل المقاييس وغيرت معادلة القوة بين إسرائيل وقطاع غزة وفرضت نوعا من التوازن لصالح الطرف الفلسطيني.

هذا التوازن تعزز في عملية "حارس الأسوار" في أيار/مايو 2021 وولد طموحا فلسطينيا بالتأثير على الساحات الأخرى المتمثلة بالقدس والضفة والداخل، والتي تضافرت جميعها في "هبة أيار" و"سيف القدس"، وانكسر في "مسيرة الأعلام" الأخيرة التي نظمها المستوطنون في القدس باستنكاف حماس عن تنفيذ تهديدات قائدها يحيى السنوار، وهو ما شجع إسرائيل، ربما، في الاستقواء على "الجهاد الإسلامي" خلال العدوان الأخير.

إسرائيل التي بعثرت الصف العربي بعد إخراج القوة الأكبر- مصر- من معادلة الصراع وإيقاعها في مهاوي كامب ديفيد، والتي مزقت الوحدة الفلسطينية بعد إيقاع قيادة منظمة التحرير وحركة "فتح" في فخ أوسلو ومن ثم تكريس الانقسام الجغرافي والسياسي بين الضفة وغزة وتحويل السلطة إلى سلطتين، وخلق واقعا تحول معه تضامن رام الله مع العدوان على غزة إلى مسيرات شموع، نجحت في العدوان الأخير على غزة بفصل حماس عن الجهاد وعزل الأخير والانفراد به، وهي تبني الآن كما يرد على لسان محلليها، قصورا نأمل أن تكون في الهواء، حول استثمار هذه الحالة وتطويرها بحيث لا يقتصر دور حماس على المتفرج بل أن تلعب سلطتها مستقبلا، مقابل امتيازات وتسهيلات دور الضابط للجهاد والفصائل الأخرى، على غرار ما تقوم به سلطة أبو مازن في الضفة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


2 تشرين أول 2022   تغير المناخ.. لا يمكنك إدارة ما لا يمكنك قياسه - بقلم: طلال أبوغزالة

1 تشرين أول 2022   السلطة الفلسطينية بين الدولة والفوضى..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 تشرين أول 2022   أثر الثقافات وملكة بريطانيا..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 أيلول 2022   لبيد ودولة اللادولة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

30 أيلول 2022   هل تحتاج القدس لقيادة شعبية علنية؟ - بقلم: راسم عبيدات



30 أيلول 2022   أخيرا صمت صوت الفتنة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 أيلول 2022   ماذا يجري في أميركا؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

29 أيلول 2022   جنين وخطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


28 أيلول 2022   جو بايدن والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 أيلول 2022   خطاب الرئيس ثانية، وفي 10 أسئلة وأجوبة..! - بقلم: بكر أبوبكر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 تشرين أول 2022   عبلين الجليلية تكرم ابنتها آمال عواد رضوان..! - بقلم: هيام مصطفى قبلان


1 تشرين أول 2022   لماذا تعتبر إيران عدوًا؟ كتاب للدكتور إبراهيم عباس - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


30 أيلول 2022   أنتَ الآن حيٌ وحيٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية