21 September 2022   If not two states, then what? - By: Dr. Gershon Baskin





25 August 2022   Israel must become the state for all its citizens - By: Dr. Gershon Baskin


17 August 2022   Gaza could be the next Singapore - By: Dr. Gershon Baskin



10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّب 2022

قطار السلام لن يصل فلسطين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية راهن منذ العام 1974 وعشية القاء الرئيس ياسر عرفات كلمته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وموافقة القيادة على برنامج النقاط العشر بإمكانية إيجاد مداخل تنسجم مع رؤية الشرعية الدولة لتقريب وجسر الهوة الفاصلة مع العدو الصهيوني وحليفته الاستراتيجية الولايات المتحدة. ولم تتوقف الخطوات الإيجابية الفلسطينية عند حدود ما تقدم، انما انفتحت اكثر على إدارة الرئيس ريغان نهاية عام 1988 بعد اشتعال نيران الانتفاضة الكبرى (الثورة في الثورة 1987/1993) وبعد عقد الدورة ال19 للمجلس الوطني في الجزائر، التي اقرت فيها التعامل مع قراري مجلس الامن 242 و338، وثم تقدمت خطوة إضافية زمن إدارة بوش الاب مع موافقتها على الانخراط في مؤتمر مدريد 1991 بصيغة ملتبسة، عندما شاركت ضمن وفد اردني فلسطيني برئاسة اردنية، ثم ولجت القيادة مرحلة أوسلو، التي توجت بالتوقيع على الاتفاق في 13 أيلول / سبتمبر 1993، ومازالت القيادة الفلسطينية تتعامل بروح عالية من المسؤولية، رغم تمزيق حكومات إسرائيل المتعاقبة كل بنود اتفاقات أوسلو المشؤومة، ولم تف باي بند من بنودها، وضربت عرض الحائط بالمرحلة الانتقالية، التي انتهت في العام 1999، واستباحت قياداتها كل المحرمات الفلسطينية.

وبالنتيجة كلما تقدمت القيادة الفلسطينية خطوة للامام، كلما تغولت حكوماتها (إسرائيل المارقة) اكثر فاكثر في الاستيطان الاستعماري، واستباحت الدم الفلسطيني دون وازع أخلاقي او قانوني او سياسي، وكلما غرقت إسرائيل نفسها في المزيد من التطرف والفاشية، وتصاعدت واتسعت قاعدة اليمين الديني والسياسي المتطرف، وتخلت دولة المشروع الصهيوني عن كل ملمح من ملامح السلام الممكن والمقبول، حتى وصلت في العام 2018 لمصادقة الكنيست على القانون "الأساس للدولة اليهودية"، الذي نفى أي حق بتقرير المصير للشعب الفلسطيني على ارض وطنه، وتزامن ذلك مع اعلان الادارة الأميركية الترامبية عن صفقة القرن المتناغمة مع توجهات وسياسات الحكومات الصهيونية، التي نفضت يدها كليا من خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، ورفضها مبدأ البحث في الملفات الأساسية الست االنهائية: القدس، اللاجئين، الاستيطان الاستعماري، الحدود، الامن والثروات الطبيعية، بالإضافة لملف الاسرى.

ولم يبق الا سلاح العصا الإسرائيلية الغليظة لتركيع وتطويع الشعب العربي الفلسطيني على "ركبتيه ساجدا" و"مستسلما" امام جبروت القوة الإسرائيلية المستفيدة من الانقلاب الحمساوي الاخواني، ومن الاستسلام العربي المهين، وحتى ما تتحدث عنه القيادات الصهيونية والأميركية عن الحل الاقتصادي، لا وجود له على الأرض. لان البضاعة الإسرائيلية المعروضة على الفلسطينيين القبول بدور "العبيد"، و"طأطأة الرأس" امام السيد المستعمر القديم الجديد، الذي جاء مرتزقا ومأجورا واداة، ومازال أداة وظيفية استعمالية لدول الرأسمالية الغربية عموما والولايات المتحدة خصوصا لاعتبارات اقتصادية وامنية وسياسية ودينية وثقافية استعمارية.

والشعب العربي الفلسطيني الذي دافع على مدار القرن والنصف تقريبا عن هويته وحريته واستقلاله لصد وتفكيك الهجمة الصهيونية بتجلياتها الكولونيالية المختلفة منذ ان كانت فكرة، واقامت اول نواة استعمارية على انقاض قرية الخالصة الفلسطينية في العام 1882 مرورا بمؤتمر بازل في سويسرا 1897 ... وصولا لاقامة إسرائيل في العام 1948 على انقاض نكبة الشعب الفلسطيني، وشطب الحقوق الوطنية وحتى الإعلان السافر عن وجهها الفاشي، وسفور ووقاحة صفقة القرن، التي يجري تنفيذها بعد رحيل الرئيس الافنجليكاني على الأرض الفلسطينية تحت يافطة عدم قدرة الإدارة الأميركية الحالية على تنفيذ خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران1967 وهو ما يعني مطالبة قيادة منظمة التحرير القبول بالفتات الإسرائيلي او التصفية الكاملة للقضية الوطنية، وحتى التخلي عن الحقوق الاقتصادية والكانتونية (الإدارة المحلية).

ووفق ما اعتقد، في ضوء الجردة التاريخية السريعة للتطورات السياسية الفلسطينية والعربية الرسمية والإسرائيلية والدولية يتضح ان دولة الاستعمار الإسرائيلية لا تقبل القسمة على السلام، ولا يوجد شريك إسرائيلي يريد صناعة السلام الممكن والمقبول، وبالتالي لن يصل قطار السلام لفلسطين وفق الاليات السياسية والكفاحية القائمة والمعمول بها، ولن تقبل حكومات إسرائيل أي كان ائتلافها او لونها السياسي وقواها الحاكمة وجود دولة فلسطينية بين النهر والبحر، وما يمكن ان تقبل به، هو تحول الفلسطينيين لشعب او مجموعات سكانية من "العبيد" و"الخدم" ومحترفي العمل الأسود، والقبول بالبيع والشراء في سوق النخاسة الصهيو أميركي وعبيدهم من العرب والاخوان المسلمين.

وهذا ما لن يمر، ولن يقبل به الشعب العربي الفلسطيني، وبالضرورة سيقلب الطاولة على رأس الجميع شاء من شاء وابى من ابى، وقادم التاريخ المنظور الذي سنعيشه كفيل بحمل الجواب. هم ارادونا عبيدا، ونحن اردنا ان نكون، كما كنا تاريخيا اسيادا وتحت شمس الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير لكل أبناء الشعب العربي الفلسطيني، وسنكون اسيادا، وهم عابرون..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


2 تشرين أول 2022   تغير المناخ.. لا يمكنك إدارة ما لا يمكنك قياسه - بقلم: طلال أبوغزالة

1 تشرين أول 2022   السلطة الفلسطينية بين الدولة والفوضى..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 تشرين أول 2022   أثر الثقافات وملكة بريطانيا..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 أيلول 2022   لبيد ودولة اللادولة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

30 أيلول 2022   هل تحتاج القدس لقيادة شعبية علنية؟ - بقلم: راسم عبيدات



30 أيلول 2022   أخيرا صمت صوت الفتنة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 أيلول 2022   ماذا يجري في أميركا؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

29 أيلول 2022   جنين وخطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


28 أيلول 2022   جو بايدن والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 أيلول 2022   خطاب الرئيس ثانية، وفي 10 أسئلة وأجوبة..! - بقلم: بكر أبوبكر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 تشرين أول 2022   عبلين الجليلية تكرم ابنتها آمال عواد رضوان..! - بقلم: هيام مصطفى قبلان


1 تشرين أول 2022   لماذا تعتبر إيران عدوًا؟ كتاب للدكتور إبراهيم عباس - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


30 أيلول 2022   أنتَ الآن حيٌ وحيٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية