10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin





24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 حزيران 2022

سياسيو إسرائيل فريقٌ رياضي..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن ساحة إسرائيل السياسية والحزبية هي لعبة سياسية رياضية، مصنوعة في إسرائيل فقط تحظى بشعبية واسعة في العالم، لها فقهاؤها، ومحللوها، وقارئو طوالعها، هي ساحة رياضية مُغررِّة، تصيب متابعيها بالدهشة والإعجاب للوهلة الأولى، فهي في ظاهرها تبدو ديمقراطية، لأن اللاعبين يتراشقون بالتهم والسباب وحتى الاشتباك بالأيدي، بدون أن يتدخل (كوتش) الفريق، بل إنه ينظر إليهم بإعجاب، لأنهم حققوا مشاهدات حاشدة، تغذي الهدف، وهو القناعة بأن هذا الفريق ذا اللباس السياسي فريقٌ ديمقراطي، حتى وإن كان المتخاصمون عنصريين، ينكرون آدمية وبشرية كل من هو ليس على دينهم! مَن يواظب على مشاهدة فريق الأولمبياد السياسي في إسرائيل يُدمن المتابعة، يحفظ أسماء الفريق، وخطط كل فرقة منافسة، حتى أنَّ كثيرين صاروا يظنون أنهم صاروا (خبراء) في هذه الساحة..!

قليلون هم مَن فكروا في استكناه خبايا هذا الفريق الرياضي السياسي، وعثروا على بعض الإجابات عن أسئلة كثيرة، أبرزها: لماذا لا يتأثر اقتصاد إسرائيل بالهزات الأرضية والبراكين الحزبية دائمة الفوران؟ ولماذا تظل قيمة عملة إسرائيل كما هي لا تتغير، بل تنتعش؟ وهذا نقيض الدول الأخرى، ففي الأزمات الحكومية تضطرب الأسواق، وتنهار العملات؟!

أما مخططو الفريق فهم يسخرون من كل المحللين والخبراء في كل ثورة بركان جديدة، يقولون "سنشغلكم طوال الوقت، سنبعدكم عن جوهر قضاياكم، بفريقنا الرياضي السياسي، فالحياة في إسرائيل تسير وفق المخطط المرسوم لها، لا تتأثر بالفريق الرياضي في إسرائيل، فهو فريقٌ عالمي نُسوِّق له في كل وسائل الإعلام العالمية، وندسُّ لكم في ثنايا أخبارنا أسرار حكوماتكم وخفايا زعمائكم، لنثير البلبلة بينكم، ونغذي الثورات، ونصرف انتباهكم عن جوهر قضاياكم..! لن نسمح بتوقف الإثارة في فريقنا السياسي الرياضي، فعندما تغيب الإثارة تنتعش المطالب، وينشغل العالم بالاحتلال والاستيطان ومصادرة البيوت، لذا، فإننا ادَّخرنا لكم بعض المفاجآت، سنجعل الحزبين الكبيرين متعادلين في القوة، حتى تستمر الإثارة، وعندما تشعرون بأن فريقا قد أصبح منيعا، سنكسر طرفا من أطرافه لتجديد الإثارة والإدمان، وسندفع بعضهم إلى الانشقاق عن الفريق، وحين تهبط مستويات الاهتمام بالفريق سننظم أولمبياد الانتخابات الخامسة في إسرائيل، في أقل من أربع سنوات، وهو أولمبياد رياضي، ولعبة يانصيب سنفكك فريق الأحزاب الرياضي، وندمج حزب أبيض وأزرق مع حزب بيتنا، ونضم بني غانتس لغدعون ساعر، وسنرفع من مكانة، إيليت شاكيد ونعطيها مفاتيح حزب جديد، حتى تظلوا في حالة ترقُّب وانتظار، وسنخرج لكم من (جِراب الحاوي) لاعبينَ جُددا، مثل العسكري البارز، غادي إيزنكوت لتستمر حالة الإثارة..!

أما عن مخططي ومديري ومدربي الفريق الرياضي السياسي في إسرائيل، فهم بالتأكيد يعيشون في الظل، ولا يُسمح بكشفهم، غير أن بعض اللقطات تفضح بعضهم، ومنها ما كتبه رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، إيهود أولمرت، حين كشف اسما من أسماء مدربي الفريق، لأن هذا المدرب هو الذي أمر بسجن إيهود أولمرت، فسجن أولمرت تسعة شهور بتهمة الفساد عام 2012م..!

قال أولمرت في مقال له في صحيفة جورسلم بوست يناير 2021 بعد أيام من وفاة شلدون أدلسون: "طلب، الملياردير الجمهوري، شلدون أدلسون أن يقابلني في مكتبي عام 2007، عندما كنت رئيس وزراء، وقال لي: احذر، لا تتنازل عن أية قطعة أرض في المفاوضات مع الفلسطينيين، ثم ذهب إلى واشنطن، وقال لأحد السياسيين الأمريكيين: يجب إقالة كوندليزا رايس، لأنها تكره إسرائيل، أما عن إيهود أولمرت؛ يجب التخلص منه، لأنه حاول مقايضة الأرض بالسلام!"

بعيدا عن نظرية المؤامرة، لا تنسوا أن تفتحوا ملف خليفة الملياردير الجمهوري السابق، شلدون أدلسون، هذا المدرب (المايسترو)هو الجمهوري الأمريكي اليهودي، رونالد لاودر، رئيس الوكالة اليهودية، يملك عدة قنوات إعلامية، وهو سفير سابق لأمريكا في النمسا، ومستشار لمعظم الرؤساء الجمهوريين، وبَّخ هذا المدربُ اللاعبَ، نتنياهو، عام 2012 عندما قُبلت فلسطين في الأمم المتحدة، دولة مراقبا، اتَّهمَ نتنياهو بالتقصير في المجال الدبلوماسي، هذا المدرب ضمن طاقم تدريب  الفريق،  له طائرة خاصة تجوب كل مطارات العالم، يلتقي بمعظم رؤساء الدول والسياسيين، بلا حواجز أو برتوكولات، وهو أيضا ممن يقررون مصير الفريق..!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



12 اّب 2022   أيها الفتحاويون تراصوا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2022   غزة ووحدة الساحات والفصائل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 اّب 2022   فلسطين ومفارقات السياسة الأمريكية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

11 اّب 2022   قراءة في الحرب العدوانية على قطاع غزة..! - بقلم: راسم عبيدات

11 اّب 2022   ترميم قوة الردع الإسرائيلية المتضعضعة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

11 اّب 2022   عن عدوان تموز .. ونحن الفلسطينيون..! - بقلم: فتحي كليب

11 اّب 2022   ملاحظات على الجولة العسكرية الأخيرة على غزة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

10 اّب 2022   قطار السلام لن يصل فلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 اّب 2022   على مفترق التحولات الكبرى..! - بقلم: فهد سليمان

10 اّب 2022   من يوقف الانهيار؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

10 اّب 2022   (الضد) فايروس خطير..! - بقلم: توفيق أبو شومر

10 اّب 2022   "أحبك يا أمي" من غزة الى نابلس..! - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






7 اّب 2022   إحنا بالأمل عايشين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية