10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin





24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 حزيران 2022

النمر العربي رمز من رموز فلسطين


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استطاع كهنة الديانة اليهودية القدماء أن يسرقوا العديد من الرموز وينسبوها لهم. فلقد كان أولئك الكهنة أول من استخدم الشمعدان الروماني ليكون وكأنه أحد رموزهم، بنفس المنطق الذي سطّروا فيه الكتاب القديم (التناخ التي تضم التوراة والقسمين التاليين من أسفار الانبياء والأناشيد) متضمنا آمالهم وأحلامهم وتطلعاتهم وخرافاتهم، بخليط متكامل مع أحداث تاريخية مسروقة كانت لأمم أخرى أسقطوها على تاريخ جزئي في سياق تواريخ أكبر. وكما سرقوا تاريخيًا نجمة بابل السُداسية لينسبوها للملك داوود كما يرونه.

في العصر الحديث لم يتورّع الصهاينة -الذين يقتدون بأساطير التناخ التاريخية، وبالتطرف والعنصرية- عن سرقة بلد بأكمله، وهو بلدنا فلسطين، وادعاء الملكية له، لذا فلا غرابة أنهم سرقوا الثوب الفلسطيني، وتعدّوه الى الحمص والفلافل وغيره من مكونات التراث العربي الفلسطيني الأصيل.

في ذات الأمر وعلى النقيض مما سبق ونظرًا لأهمية الأيقونات والرموز فإن عصفور الشمس الفلسطيني يعد من أيقونات ورموز الكيان الفلسطيني، كما الأقصى والحرم الابراهيمي، وكما خارطة فلسطين خنجرية الشكل، ومثل حطة (كوفية) أبوعمار التي لفّت العالم، بل وصورته نفسها، وكما الثوب الفلسطيني الجميل المنقوش ..الخ.

والى ذلك وباعتبار فلسطين قلب الأمة النابض بجناحيها شاء من شاء وأبى من أبى، فإن ما يربطنا بعالمنا وحضارتنا العربية الاسلامية بالاسهامات المسيحية المشرقية المتميزة الكثير من الرسالة الحضارية الجامعة والمتميزة عن الغرب، والمكان والزمان والجغرافيا والتاريخ والأحلام والتطلعات والأبطال.. بل والكائنات التي منها النمر العربي الأبيض الجميل الذي تشارك الحياة بيننا ومعنا في الشام، وسيناء مصر، مع الجزيرة العربية في شرقها (الإمارات وعُمان) وغربها من جبال السروات والحجاز في المملكة العربية السعودية، واليمن.

النَّمِرُ العَرَبي الأبيض الجميل من الحيوانات آكلات اللحوم، وهو نوع من النمور موطنه شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام، والنمور العربية هذه حيوانات تقطن الجبال العالية، وهي فاتحة اللون بشكل كبير حيث أن اللون الذهبي المصفرّ والذي يتواجد في العادة بين البقع في معظم أنحاء جسم باقي السلالات لا يتواجد عند هذه السلالة إلا على طول ظهورها، ومن ثم يبهت إلى الأصفر الشاحب أو الأبيض على باقي الجسد. وتتميز بلون عيونها الزرقاء خلافاً لمثيلاتها الأفريقية، والنمر كائن معجون بالكرامة، لا يأكل من صيد غيره ويمشي معتزاً بنفسه كالملك،   وينزّه نفسه عن أكل الجيف ، وهو حيوان غضوب، والغريب أن رائحة فم النمر طيبة بخلاف بقية السباع .

من الحري أن نتعلق بكل جوامع الأمة -التي شاء زعماؤها أم أبوا هي أمة واحدة بشعوبها وحضارتها المتميزة عن تلك الغربية المنفلتة- رغم الأرجل المرتجفة عند بعض قادتها المتهافتين اليوم، ورغم القلوب الواجفة عند الآخرين، ورغم الانخراط في تقبيل الأقدام الصهيونية-الغربية.

إننا نتعلق ونحتفي بجوامع الأمة، وهي كثيرة بلا شك، وما النمر الأبيض الا واحدة منها لذلك فمن الحريّ أن نجعل هذا النمر أيقونة من أيقوناتنا، ونحتفي به أيضًا باعتباره أحد عوامل الجمع المعنوي والأيقوني للأمة في سياق متصل نعتز به وبيومه الذي اعلنته المملكة العربية السعودية في العاشر من فبراير كل عام.

إن النمر العربي الأبيض هو رمز الكرامة والإباء العربي كما هي حقيقة صفات هذا النمر الشجاع، وهي الكرامة التي التي تتجلى يوميًا بالمناضلين العرب الفلسطينيين الذين هم طليعة هذه الأمة في مواجهة الخطر الصهيوني نحو التحرير والوحدة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



12 اّب 2022   أيها الفتحاويون تراصوا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2022   غزة ووحدة الساحات والفصائل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 اّب 2022   فلسطين ومفارقات السياسة الأمريكية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

11 اّب 2022   قراءة في الحرب العدوانية على قطاع غزة..! - بقلم: راسم عبيدات

11 اّب 2022   ترميم قوة الردع الإسرائيلية المتضعضعة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

11 اّب 2022   عن عدوان تموز .. ونحن الفلسطينيون..! - بقلم: فتحي كليب

11 اّب 2022   ملاحظات على الجولة العسكرية الأخيرة على غزة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

10 اّب 2022   قطار السلام لن يصل فلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 اّب 2022   على مفترق التحولات الكبرى..! - بقلم: فهد سليمان

10 اّب 2022   من يوقف الانهيار؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

10 اّب 2022   (الضد) فايروس خطير..! - بقلم: توفيق أبو شومر

10 اّب 2022   "أحبك يا أمي" من غزة الى نابلس..! - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






7 اّب 2022   إحنا بالأمل عايشين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية