29 June 2022   The party I’d like to vote for - By: Dr. Gershon Baskin






15 June 2022   Could the Israeli-Palestinian conflict have been avoided?  - By: Dr. Gershon Baskin


11 June 2022   A Treasonous President and a Nation in Peril - By: Alon Ben-Meir

8 June 2022   Diplomatic honesty is key - By: Dr. Gershon Baskin



1 June 2022   Confronting the extremists on both sides - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيار 2022

في وداع شيرين أبو عاقلة..!


بقلم: خالدة جرار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لاستشهاد شيرين أبو عاقلة دلالات عدة، هناك رسائل حاول الاحتلال إرسالها في اغتيالها المتعمد، وهناك رسائل أعطاها الشعب الفلسطيني للاحتلال.

رسالة الاحتلال تمثلت في أن لا فلسطيني/ة آمن من بطشه، فشيرين صحفية معروفة، كانت ترتدي كامل زيها الذي يشير إلى أنها كذلك، وتعمل في واحدة من أكبر الوسائل الإعلامية العالمية، وهي مقدسية وتحمل إضافة إلى جنسيتها الفلسطينية جواز سفر أمريكي.

كل ذلك لم يمنعهم من استهدافها في رسالة واضحة "لا أحد بمأمن من بطش الاحتلال ولن نسمح بنقل جرائمنا ضد الفلسطينيين وخاصة مخيم جنين للعالم"، فالرواية الصهيونية هي الوحيدة التي يسمح بتداولها، هذا لسان حال الاحتلال بترسانته العسكرية القاتلة.

أما رسالة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته فكانت، رسالة وفاء لكل الشهداء والشهيدات من خلال تشييع شرين، رسالة قالت إن شعبنا وفيٌ لشهدائه، متمرد على قرارات الاحتلال وأعوانه، تعبير شعبي واضح عن خيارات هذا الشعب أن لا مناص من التحرر، فكل محاولات تركيع شعبنا وحرف مساره باءت بالفشل، فشعبنا أرسل رسالته الواضحة من جنين حتى القدس من خلال التشييع الشعبي المهيب، ومن الناقورة حتى رفح، وفي الشتات وكل العالم، أن القضية الفلسطينية لن تموت وأن الحقوق يجب أن تعود.

وأما المظهر الأبرز الذي أعطى دلالات عميقة، فكان التشييع الأخير في مدينة القدس، لقد كان مظهراً شعبياً متمرداً على كل محاولات الاحتلال، فرض سيادته على القدس، فجاءت إرادة المقدسيين من أبناء وبنات شعبنا لتفرض سيادتها، دون خوف أو وجل، وما مظهر حماية النعش من قبل الشباب المقدسي، رغم هراوات وكافة أدوات بطش الاحتلال، إلا مظهر تتجلى فيه بطولات صعب وصفها، وإجرام وحقد ووحشية من جانب شرطة العدو جعلت العالم يقف مذهولاً.

رحلت البطلة "شرين أبو عاقلة "، رحلت صوت كل فلسطيني/ة عانى من بطش وجرائم الاحتلال، رحلت من كانت تنقل صوت الأسرى والأسيرات في زنازين الاحتلال، رحلت من فضحت جرائم هذا الاحتلال من غزة حتى اللد، رحلت من أحبت جنين ومخيمها، من نقلت الشهادات الحية على جرائم الحرب التي ترتكبها العصابات الصهيونية، وبقيت إرادة هذا الشعب الماضية في النضال ضد الاحتلال، وفي الاستمرار حتى التحرر من الاستعمار وكافة تجلياته.

وبعد ذلك كيف سيتم متابعة هذه الجريمة مكتملة الأركان؟، هل فعلاً ستتم الملاحقة والمحاكمة لهذا الاحتلال المجرم؟، وهل سيشكل استشهاد شرين نقطة تحول في ملاحقة الاحتلال وجرائمه؟.

إن الخشية الحقيقية هو أن تكون كل الدعوات الرسمية مجرد استجابة لحظية للحالة الشعبية الغاضبة، ومحاولة تبريد للعواطف، وأن تدفن المتابعة القانونية الدولية لملاحقة الاحتلال في الأدراج، كما حصل مع العديد من ملفات جرائم الحرب. فالانحياز الدولي الرسمي لا زال واضحاً للاحتلال "مع تغير واضح في الرأي العالمي الشعبي لصالح نضال شعبنا"، والجهات الرسمية الفلسطينية لا زالت مستجيبة لكافة الضغوط الدولية الرسمية. والاحتلال أعلن عن عدم نيته فتح تحقيق جنائي في استشهاد شرين رغم وجود أدلة واضحة وموثقة عن جريمته. فلقد اعتاد الاحتلال على طمس الحقائق ودفنها.

إن هذا التساؤل يأتي في سياق تجربة مريرة من الأداء الفلسطيني الرسمي الذي فشل في أي استثمار سياسي لنضالات وتضحيات شعبنا يؤسس لتحرره.

أما العبر الأكبر التي ساقها شعبنا بكل أطيافه، فهي أن الوفاء للشهداء وتضحياتهم مستمر عبر الأجيال، وأن جيل الشباب الفلسطيني ماضي في حمل الراية رغم كل جرائم الاحتلال. فتحرير القدس لساعات أثناء تشييع الشهيدة والإصرار على حمل النعش على الأكتاف. ورفرفة علم فلسطين في القدس رغم أنف الاحتلال وأدوات بطشه، لهي الرسالة الأبلغ للجميع.

* أحد قياديي الجبهة الشعبية، ونائب في المجلس التشريعي الفلسطيني- رام الله. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 حزيران 2022   شخصيات أسست للكيان.. جوزف (يوسف) ستالين..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 حزيران 2022   العرب تحت قيادة اسرائيل: الانكسار القادم..! - بقلم: د. لبيب قمحاوي

29 حزيران 2022   "فتح" والسلطة، أية علاقة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

29 حزيران 2022   النازية والصهيونية، ومحمود عباس..! - بقلم: بكر أبوبكر

29 حزيران 2022   مكاسب المقاومة من عرض الشريط..! - بقلم: خالد معالي

29 حزيران 2022   جولة في قاموس الإحتلال الإسرائيلي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

29 حزيران 2022   سياسيو إسرائيل فريقٌ رياضي..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس




28 حزيران 2022   ناتو شرق أوسطي. يدفع بالمنطقة لاتون الصراع..! - بقلم: المحامي علي أبو حبله

27 حزيران 2022   المطلوب قبل الحديث عن خلافة محمود عبّاس..! - بقلم: داود كتاب

27 حزيران 2022   النمر العربي رمز من رموز فلسطين - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


30 حزيران 2022   الغول الذي أكل تلك المرأة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

28 حزيران 2022   إليكِ: فالحبّ ليس وجهاً واحداً..! - بقلم: فراس حج محمد




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية