29 June 2022   The party I’d like to vote for - By: Dr. Gershon Baskin






15 June 2022   Could the Israeli-Palestinian conflict have been avoided?  - By: Dr. Gershon Baskin


11 June 2022   A Treasonous President and a Nation in Peril - By: Alon Ben-Meir

8 June 2022   Diplomatic honesty is key - By: Dr. Gershon Baskin



1 June 2022   Confronting the extremists on both sides - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيار 2022

هل ستقود مسيرة الأعلام هذا العام لمعركة "سيف القدس 2"؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأوضاع والتطورات في مدينة القدس متواصلة ومتلاحقة، ووتيرة التصعيد على أشدها ميدانياً وسياسياً وتهديدات وتهديدات مضادة، وصراع يزداد احتداماً على السيادة وهوية المدينة.. أزمة سياسية عميقة تعيشها حكومة نفتالي بينت، والأزمة هي تعبير عن أزمة نظام وليس ازمة حكومة، حكومة مترنحة لن يطيل في عمرها طويلاً عودة غيداء الزعبي وعدولها عن استقالتها.. فاليمين واليمين المتطرف من خارج الإئتلاف الحكومي ومن داخله يتأهبان للإنقضاض على الحكومة، وطرح التصويت على حل الكنيست للذهاب الى انتخابات مبكرة خامسة خلال ثلاثة أعوام، ولذلك كل طرف سيحاول وسيسعى الى كسب ود "الداعشية" اليهودية التي تتنامى في المجتمع الإسرائيلي، والتي باتت المسيطرة على القرار السياسي في دولة الإحتلال بعد تفكك وتفتت الأحزاب الإسرائيلية الكبرى، وهي من تمسك بقرار بقاء الحكومات الإسرائيلية او سقوطها، ولذلك أي صدام او عدم استجابة لمطالبها، يعني الخسارة والإنتحار السياسي للطرف الحزبي الذي يقرر الصدام معها..!

ومسيرة ما يسمى بالأعلام الإسرائيلية التى درج على الإحتفال منذ عام 1974 على يد المتطرف "يهودا حيزني"، أحد رموز التيار الديني الصهيوني ومؤسس حركة " غوش امونيم" الإستيطانية، هذا المتطرف نشط في امريكا لدعوة اليهود للخدمة في جيش الإحتلال ودعم الإستيطان في القدس، ومن بعد وفاته في عام 1992 وتخليداً لذكراه استمرت الإحتفالات بهذه المسيرة، والتي تبدأ من نقطة تجمع في الشطر الغربي من المدينة وتأتي الى القسم الشرقي مارة بابي الجديد والخليل للبلدة القديمة، ويتجمع المتطرفون المشاركون في هذه المسيرة، والذين هم في أغلبهم من الفتيان والمراهقين في ساحة باب العامود، رافعين الأعلام الإسرائيلية، ومقيمين لحلقات الرقص والغناء الصاخب، ومرددين لما يعرف بالنشيد القومي الإسرائيلي والشعارات العنصرية والمتطرفة ضد العرب والمسلمين، ويقومون بالإعتداء على السكان والتجار المقدسيين، والذين تجبر شرطة الإحتلال قسم  منهم على اغلاق محلاتهم التجارية، بسبب مرور تلك المسيرة في الشوارع والأسواق التي تقع فيها محالهم التجارية..!

وفي هذا العام تتزامن تلك المسيرة مع ما يعرف بيوم القدس العبري "يوم توحيد القدس"، ذكرى استكمال إحتلال القسم الشرقي من المدينة. وتلك المسيرة العام الماضي لم تجر كما يجب واضطرت حكومة الإحتلال الى إنهائها وتغيير مسارها، بعد معركة "سيف القدس" في أيار من العام الماضي، ولكن في هذا العام وفي ظل وصول التصعيد ما بين أبناء شعبنا الفلسطيني عامة والقدس خاصة ودولة الإحتلال الى أعلى درجاته، في ظل "تغول" و"توحش" اسرائيليين غير مسبوقين، باتت تشعر فيها دولة الإحتلال بفقدان السيطرة والسيادة الوهمية على المدينة، وخاصة ما حصل في جنازتي الشهيدة شيرين ابو عاقلة والشهيد وليد الشريف، حيث رفعت الأعلام الفلسطينية بشكل كبير ورددت الأغاني والأناشيد الوطنية، وعلت الهتافات للمقاومة والمقاومين، ولنهجها وخيارها "من القدس لجنين شعب واحد لا يلين"، وبدا المقدسيون ومن شاركوهم الإشتباك الشعبي الواسع مسيطرين على الشارع في ظل حالة من فقدان السيطرة على الوضع في القدس، وشعور حكومة الإحتلال واجهزة امنها بفقدان السيطرة على الوضع، وبأن هناك خطر وجودي يتربص بدولتهم من جنين الى قطاع غزة فالضاحية الجنوبية واصفهان، وتعالت أصوات اليمين وقوى "الداعشية" اليهودية التي تتهم الحكومة بالجبن والضعف امام المقدسيين ومقاومة غزة وجنين، وأن الهم الوحيد لأعضاء الحكومة الحالية البقاء على الكراسي بأي ثمن.

في هذا العام توحدت كل المستويات السياسية والأمنية والمرجعيات الدينية اليهودية "الحاخامات" على قضيتين جوهريتين، من أجل اثبات  السيطرة والسيادة على المدينة والمقدسات إسلامية ومسيحية، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى الذي يسمونه "جبل الهيكل"، حيث وافق رئيس وزراء الإحتلال بينت وقادة اجهزته الأمنية من وزير أمنه الداخلي عومير بارليف وقائد شرطته العام كوبي شبتاي على مسار مسيرة الإعلام  ومرورها من ساحة باب العامود مرورا بالبلدة القديمة لتحط في ساحة حائط البراق، وكذلك جرت الموافقة بالسماح للجماعات التلمودية والتوراتية بإقتحام المسجد الأقصى وبقرار قضائي من "محكمة الصلح" الإسرائيلية، اقامة الطقوس والصلوات التلمودية والتوراتية في ساحات الأقصى، وطقوس ما يعرف بالسجود الملحمي، أي انبطاح المستوطنين على وجوههم، كأعلى شكل من أشكال الطقوس التلمودية والتوراتية.

وفي هذا الإطار والسياق دعا ما يسمى بزعيم منظمة "لهيفا" بنتسي غوبنشتاين المتطرفة الى أوسع اقتحامات للمسجد الأقصى، على أن يترافق ذلك بالبدء في تدمير قبة الصخرة، ونشر على صفحته صورة لبلدوزر معوله يهدم قبة الصخرة..! وكذلك قال الحاخام دوف حاخام مستوطنة كريات أربع في الخليل "هذه فرصة استثنائية لجيلنا أن يتمكن اليهود من الصعود إلى جبل الهيكل، خصوصاً في يوم تحرير القدس"، قاصداً الذكرى العبرية لاحتلال القدس. في حين رد عضو "الكنيست" شلومو كرعي على تهديدات رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية التي قال فيها، بأن مسيرة الأعلام واقتحامات الأقصى، هي لعب بالنار، وعدوان واستفزاز لا يمكن السكوت عليها "حتى لو اضطررنا للسير على جسد اسماعيل هنية، فسنسير بفخر العلم الإسرائيلي في كل شارع وفي كل ركن"..! اما عضو "الكنيست" المتطرف بن غفير فقال مستهزئاً وراداً على تهديدات هنية والنخالة وغيرهم من قادة المقاومة الفلسطينية، الذين قالوا  بانهم لن يسمحوا بتهويد الأقصى حتى لو ذهبوا الى معركة كل يوم من أجل القدس والأقصى: لقد سمعنا تهديداتك أيها المهرج، هددتني كذلك عندما فتحت مكتباً في الشيخ جراح ولم تفعل شيئاً، وعندما اقتحمت المسجد الأقصى هددتم ولم تفعلوا شيئاً، فقط عندما منعني بينيت ولابيد من اقتحام باب العامود شعرتم بالشجاعة"..!

وفي النهاية أقول حكومة اسرائيلية تعيش ازمة سياسية عميقة، وتقترب من السقوط، وتنامي للقوة "الداعشية" اليهودية، التي تسعى لجر المنطقة الى صراع جوهره ديني وليس وطني سياسي وجودي.. وإجماع صهيوني ديني وعلماني على فرض السيادة والهوية اليهودية التلمودية التوراتية المصطنعة على القدس وعلى الأقصى، والسير بمسيرة الأعلام وفق المسارات التي اتفق عليها وبأعداد كبيرة جداً.. مع رسائل خداع وكذب وتضليل لحلف التطبيع العربي بشقيه القديم والحديث وللسلطة الفلسطينية، والذين يعانون من عجز شامل، ولا يجيدون غير اسطوانة مشروخة اسمها "القانون الدولي والشرعية الدولية" وبيانات شجب واستنكار وقرارات لا تساوي قيمة الحبر الذي تكتب به، فهي شعارية ونظرية، ولا ترتقي الى مستوى المخاطر الحقيقة التي تحيط بالقدس والأقصى، بأن دولة الإحتلال لا تريد تغيير الواقع الديني ولا القانوني ولا التاريخي للأقصى، وبالمقابل مقاومة فلسطينية اختبرت جديتها وصدقيتها في أيار من العام الماضي وتدخلت لصالح القدس والأقصى وباب العامود والشيخ جراح، ونجحت في اعادة ربط الساحات الفلسطينية، وتوحد الشعب الفلسطيني في معركة مفتوحة عنوانها "القدس والأقصى"، واصبح هناك وحدة مسار ومصير، وحدة شعب وأرض وقضية وهوية ما بين غزة والقدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني- 48 وحتى اللجوء والشتات الفلسطيني، وهشمت تلك المعركة دولة الإحتلال سياسياً وعسكرياً، فهل ستقود ما يسمى بمسيرة الأعلام الإسرائيلية والإقتحامات والصلوات التلمودية والتوراتية للأقصى الى معركة "سيف القدس 2"؟ وهل تهديدات قادة المقاومة الفلسطينية  وقادة محور القدس، التي قالوا فيها بأن العبث بمصير القدس سيقود الى حرب إقليمية، وبأن زوال المقدسات الإسلامية والمسيحية سيؤدي الى زوال دولة الإحتلال؟ وهل سنجد أنفسنا أمام ما هو أبعد واكبر من معركة "سيف القدس 2" بالوصول الى أكبر من معركة وأقل من حرب شاملة؟

كل التطورات والتوترات والتصعيد الحاصلة في المنطقة والإقليم والعالم، تقول بأن لحظة الإنفجار الكبرى باتت قريبة وتنتظر المفجر والصاعق، فهل ستكون القدس والأقصى هذا المفجر والصاعق..؟ ولعل الميدان سيختبر مدى قدرة دولة الإحتلال على التمسك بمسار سير مسيرة اعلامها وتطبيق المقاومة الفلسطينية ومحور القدس لشعاراتهم وتهديداتهم في الميدان.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 حزيران 2022   شخصيات أسست للكيان.. جوزف (يوسف) ستالين..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 حزيران 2022   العرب تحت قيادة اسرائيل: الانكسار القادم..! - بقلم: د. لبيب قمحاوي

29 حزيران 2022   "فتح" والسلطة، أية علاقة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

29 حزيران 2022   النازية والصهيونية، ومحمود عباس..! - بقلم: بكر أبوبكر

29 حزيران 2022   مكاسب المقاومة من عرض الشريط..! - بقلم: خالد معالي

29 حزيران 2022   جولة في قاموس الإحتلال الإسرائيلي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

29 حزيران 2022   سياسيو إسرائيل فريقٌ رياضي..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس




28 حزيران 2022   ناتو شرق أوسطي. يدفع بالمنطقة لاتون الصراع..! - بقلم: المحامي علي أبو حبله

27 حزيران 2022   المطلوب قبل الحديث عن خلافة محمود عبّاس..! - بقلم: داود كتاب

27 حزيران 2022   النمر العربي رمز من رموز فلسطين - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


30 حزيران 2022   الغول الذي أكل تلك المرأة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

28 حزيران 2022   إليكِ: فالحبّ ليس وجهاً واحداً..! - بقلم: فراس حج محمد




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية