29 June 2022   The party I’d like to vote for - By: Dr. Gershon Baskin






15 June 2022   Could the Israeli-Palestinian conflict have been avoided?  - By: Dr. Gershon Baskin


11 June 2022   A Treasonous President and a Nation in Peril - By: Alon Ben-Meir

8 June 2022   Diplomatic honesty is key - By: Dr. Gershon Baskin



1 June 2022   Confronting the extremists on both sides - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيار 2022

البروباجندا الاسرائيلية في مقتل شيرين.. استراتيجية قديمة وعدالة غائبة..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لإسرائيل استراتيجية ثابتة في التعامل الاعلامي مع حوادث الاغتيال الممنهج التي ترتكبها خاصة تلك التي تثير ردود فعل عالمية غاضبة. والترويج لهذه الاستراتيجية يتم من خلال ماكينة دعائية ضخمة أهم وأبرز ملامحها تجنيد الصوت الرسمي الاسرائيلي مع الشعبي مع وسائل الاعلام بمعظم كتّابها وصحافييها ذوي الأطياف المتنوعة متحدّين لتشكيل حائط سد دعائي لإسرائيل ومدافع عنها..!

في اغتيال الشاهدة والشهيدة شيرين أبو عاقلة تم استحضار استراتيجية البروباجندا الاسرائيلية والتي تعتمد /بشكل عام/ على ثلاثة عناصر:

الأول: الانكار من خلال نظرية عدم حتمية إدانة الاحتلال. يأتي التمهيد للنظرية بتصوير المكان بأنه ساحة حرب ومعركة بين طرفين: الفلسطينيون هم الجزء الشرير منه باعتبارهم "ارهابيين"، وجيش الاحتلال هو المحارب ضد الارهاب. وعليه، فمن الطبيعي أن يتعرض للإصابة والقتل كلّ من يتواجد في المعركة بما فيهم الصحفيين. وهو ما شاهدناه في ردود الأفعال الاسرائيلية الأولية حول عملية الاغتيال. مثلاً حمل بيان نفتالي بينيت رئيس حكومة الكيان اتهامات بأن فلسطينيين مسلحين أطلقوا النار بصورة عشوائية أدت الى مقتل الصحفية مع التأكيد بأن حكومة اسرائيل ستواصل شن غاراتها على "الارهاب" حسب قوله. كذلك كانت معظم الصحف الاسرائيلية ووسائل الاعلام تعرض صورا تظهر اشتباكات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

الثاني: محاولة استيعاب الحدث: والحدث هنا ليس بنظر الاحتلال مقتل شيرين بحد ذاته، ولكن القوة الكاسحة التي تمتعت بها شبكة قناة "الجزيرة" وتسخيرها لأدواتها المختلفة لفضح عملية الاغتيال وإثارة موجة هائلة من ردود الأفعال العالمية الشعبية والرسمية حول الجريمة. وقد أثبتت بحق أنها من الأوائل عالميا في القدرة على التأثير وإثارة التفاعل والتركيز على الحدث ومضاعفة زخمه. أعلنت اسرائيل انها طلبت تحقيقا مشتركا مع السلطة الفلسطينية والتي بدورها رفضت وهو ما تدركه اسرائيل جيداً، ولا أعلم متى كان هناك تحقيق مشترك أصلاً في مثل هذه الحالات. لكن الهدف لم يكن التحقيق أو تبييض وجه الاحتلال أمام السلطة والفلسطينيين إنما الاستيعاب والسيطرة على رد الفعل العالمي الغاضب لإظهار أنها بلد ديمقراطي من الوارد أن يخطئ أثناء معركته ضد الارهاب وأنها مستعدة لتصحيح الخطأ.

والثالث: حرف بوصلة الرواية من المركز الى الفروع: بعد سيل التحقيقات المستقلة والتحليلات العلمية التي قامت بها جماعات حقوق الانسان والمؤسسات الصحفية حول اغتيال شيرين، والتي تؤكد رواية شهود العيان المدعومة بفيديوهات بالصوت والصورة بأنه من المستحيل أن يكون اغتيال شيرين قد تمّ برصاصة فلسطينية تبعاً لتحليل خط الرؤية وتقدير المسافة وتوجيه الرصاصة. ويثبت أن شيرين قتلت برصاصة اسرائيلية مقصودة، وزميلها على السمودي اصيب أيضاً برصاصة موجّهة. بدأ الاعلام الاسرائيلي في الاتجاه نحو صيغ اخرى من الرد تبتعد عن المشكلة الرئيسية وتبث الدعاية السلبية للتشكيك في الرواية الحقيقية من خلال:
1. تحويل الخصم الى شيطان فانبرت الاقلام الاسرائيلية الى مهاجمة قناة "الجزيرة" واعتبارها بوق للمتطرفين.
2. تسليط الضوء على التهديد المستمر المزعوم الذي تواجهه اسرائيل ونشر فيديوهات لصور قتلى اسرائيليين مدنيين.
3. مهاجمة السلطة الفلسطينية وقيادتها كونهم السبب في التحريض وتأجيج الأوضاع، وفي حالة اغتيال شيرين تم اتهام السلطة بدعم ما اسمتهم اسرائيل "إرهابيي جنين". وعليه فالمسؤولية الاخلاقية حول وقوع الخسائر أمر لا تتحمله اسرائيل وحدها وإنما السلطة الوطنية الفلسطينية.
4. التكرار، تكرار الرواية نفسها بما تحمله من أكاذيب في ماكينة الدعاية الاسرائيلية وامتداداتها العالمية وعلى لسان مسؤولين مختلفين وكتاب وصحفيين ومؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من منطلق "إكذب.. إكذب ثم إكذب حتى يصدقك الناس". وبحلول الوقت الذي يمكن أن تظهر فيه الحقيقة يكون العالم قد نسي الحدث ولم يعد يهتم.

بالمناسبة حين قصفت اسرائيل بالصواريخ، في حرب غزة ايار 2021، البرج الذي يضم العشرات من مكاتب المؤسسات الصحفية العالمية بررت اعتداءها بأن حماس تستخدمه. حتى اللحظة لم تقدم اسرائيل دليلا واحدا على ادعائها، لكن ما كان ملاحظاً أن التغطية العالمية للحرب قد انخفضت بشكل كبير بعد القصف.

شكرا لوسائل التواصل الحديثة التي وثقت مقتل شيرين وكانت اسرع من اسرائيل بالصوت والصورة في نقل الحقيقة للعالم ونقل رسالة الشهود العيان الذين كانوا معها.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 حزيران 2022   شخصيات أسست للكيان.. جوزف (يوسف) ستالين..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 حزيران 2022   العرب تحت قيادة اسرائيل: الانكسار القادم..! - بقلم: د. لبيب قمحاوي

29 حزيران 2022   "فتح" والسلطة، أية علاقة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

29 حزيران 2022   النازية والصهيونية، ومحمود عباس..! - بقلم: بكر أبوبكر

29 حزيران 2022   مكاسب المقاومة من عرض الشريط..! - بقلم: خالد معالي

29 حزيران 2022   جولة في قاموس الإحتلال الإسرائيلي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

29 حزيران 2022   سياسيو إسرائيل فريقٌ رياضي..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس




28 حزيران 2022   ناتو شرق أوسطي. يدفع بالمنطقة لاتون الصراع..! - بقلم: المحامي علي أبو حبله

27 حزيران 2022   المطلوب قبل الحديث عن خلافة محمود عبّاس..! - بقلم: داود كتاب

27 حزيران 2022   النمر العربي رمز من رموز فلسطين - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


30 حزيران 2022   الغول الذي أكل تلك المرأة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

28 حزيران 2022   إليكِ: فالحبّ ليس وجهاً واحداً..! - بقلم: فراس حج محمد




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية