29 June 2022   The party I’d like to vote for - By: Dr. Gershon Baskin






15 June 2022   Could the Israeli-Palestinian conflict have been avoided?  - By: Dr. Gershon Baskin


11 June 2022   A Treasonous President and a Nation in Peril - By: Alon Ben-Meir

8 June 2022   Diplomatic honesty is key - By: Dr. Gershon Baskin



1 June 2022   Confronting the extremists on both sides - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيار 2022

الإنتخابات التشريعية المبكرة الخامسة في دولة الاحتلال..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واضح أنه بعد استقالة عضو الكنيست غيداء ريناوي الزعبي عن حركة "ميرتس" ما يعرف باليسار الصهيوني، تُقصر في عمر الحكومة الإسرائيلية الحالية، وتسرع في تفككها، والذهاب الى انتخابات تشريعية مبكرة خامسة لـ"الكنيست" الصهيوني خلال ثلاث سنوات. تلك الحكومة التي جمعت المتناقضات في حزيران من العام الماضي، من "اليسار الصهيوني" الى "الوسط" و"اليمين المتطرف" والقائمة الموحدة - منصور عباس، الشق الجنوبي للحركة الإسلامية.. هذه المتناقضات ما جمعها عقائدياً وجوهرياً ووحدها، رغم خلافاتها وتبايناتها البرنامجية السياسية والإقتصادية والإجتماعية، هو الرغبة في اقصاء نتنياهو عن رئاسة وزراء الحكومة الإسرائيلية.

نتنياهو رغم أنه يحاكم بثلاث تهم منها خيانة الإمانة والرشوة وسوء الإئتمان وتهم فساد اخرى، تلك التهم اذا ما جرى ادانته فيها، فإن مصيره سيكون السجن لسنوات طويلة وبما ينهي مستقبله السياسي.. ولكن نتنياهو حتى اللحظة يعتبر "ملك اسرائيل" فهو حكم دولة الإحتلال الفترة الأطول وبشكل متواصل من عام 2009 وحتى عام 2021، متفوقا على بن غوريون مؤسس الحركة الصهيونية واول رئيس وزراء لها.. وما زال يتمتع بشعبية كبيرة في دولة الإحتلال، وبين قوى اليمين و"الداعشية" اليهودية المتنامية في المجتمع الإسرائيلي، واستطلاعات الرأي تعطي حزب "الليكود" 36 مقعداً، ويليه حزب "يش عتيد" يوجد مستقبل برئاسة يائير لبيد بـ 18 مقعداً.

نتنياهو سيلعب على وتر ما يشهده المجتمع الإسرائيلي من تنامي لـ"الداعشية اليهودية" في داخله، وما يشهده هذا المجتمع من حالة لفقدان الثقة بقياداته السياسية والأمنية، وتراجع الشعور بالأمن والأمان، بعد معركة "سيف القدس" في أيار من العام الماضي، والتي "هشمت" دولة الإحتلال عسكريا وسياسياً، وأظهرت المكانة والدور الكبيرين لعرب الداخل الفلسطيني- 48 في أي هبة او انتفاضة او مواجهة عسكرية قادمة، ولذلك سيعمل نتنياهو على توظيف مشاعر الخوف والقلق وفقدان الأمن والأمان الإسرائيلي في الإنتخابات القادمة، بإستخدام شعارات اكثر عنصرية وتطرف ضد شعبنا الفلسطيني وبالذات، عرب الداخل الفلسطيني- 48، ونتنياهو على سبيل المثال استخدم في الإنتخابات للكنيست الإسرائيلي التي جرت في عام 2015 شعار: "سيادة اليمين بخطر، الناخبون العرب يأتون بأعدادٍ كبيرةٍ إلى صناديق الاقتراع".

نتنياهو في الانتخابات القادمة سيستخدم شعارات اكثر عنصرية وتطرف ضد المواطنين العرب في الداخل الفلسطيني- 48 ومدينة القدس، وسيعمل على سن قوانين وتشريعات تفرض عليهم عقوبات قاسية، ولذلك سيكون شعاره الإنتخابي القادم العنصري "العرب يستولون على البلاد"، وهو يخاطب في هذا الشعار قوى اليمين المتطرف وخاصة جمهور القوة اليهودية الذي يقوده المتطرفون ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وغيرهم من غلاة المتطرفين، وما يخطط له نتنياهو بخصوص شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48 والقدس يتلخص في تجريم من يقوم برفع العلم الفلسطيني وفرض عقوبة السجن عليه لفترة طويلة، وتجريم رفع العلم الفلسطيني والتظاهر أيام الحرب، وكذلك الدوس على علم دولة الإحتلال، وبما يشمل سحب الجنسية من المتظاهرين، وكذلك من يتورط على حد زعيمه في عمل مقاوم وتنفيذ عمليات ضد دولة الاحتلال، فهذا يعني طرد المتورطين وعائلاتهم الى قطاع غزة او لبنان وسوريا، مثل العمليتان التي نفذها مواطنون من الداخل الفلسطيني- 48، عملية أبو القيعان في بئر السبع 23 آذار 2022، وعملية الخضيرة 27/3/2022، والتي نفذها الشابان إبراهيم وايمن اغبارية من مدينة ام الفحم.

وكذلك سيجري استهداف سكان مدينة القدس العرب بمثل تلك العقوبات، وخاصة بعد المواجهات العنيفة التي شهدتها المدينة في جنازتي الشهيدة شيرين أبو عاقلة والشهيد وليد الشريف، والتي شاركت فيها حشود جماهيرية شعبية كبيرة، متحدية ورافضة لقرارات وتعليمات قادة الشرطة الإحتلال، ومتحدية لها في إطار السيادة على المدينة، سواء من حيث اعداد المشاركين وعدم رفع الأعلام الفلسطينية ومسارات التشييع للجثامين، وكذلك عدم ترديد الأغاني والشعارات الوطنية، حيث خرجت الجماهير بالألآف رافعة الأعلام الفلسطينية ومرددة الهتافات والشعارات الوطنية.

يدرك نتنياهو أنّه إذا لم يفز في الانتخابات القادمة ولم يتمكن من تشكيل حكومة، فسيخسر حتى أكثر مؤيديه حماسة في الليكود ولن يحصل على فرصة أخرى لقيادة الحزب. لذلك، لا يحاول نتنياهو إسقاط الحكومة فعليًا، مع استمرار محاكمته في قضايا فساد وفي وسط مفاوضات على صفقة ادعاء محتملة.نتنياهو يدرك بأن مستقبله السياسي على المحك،ولذلك لن يتورع عن استخدام كل الطرق والوسائل التي تمكن من تخليص عنقه من سيف العقوبات التي قد تفرض عليه بسبب القضايا المنظورة ضده أمام القضاء الإسرائيلي،الرشوة وخيانة الأمانة وسوء الإئتمان،وسيسعى لإيجاد مخرج قانوني وقضائي لذلك،وسيوظف كل انصار اليمين والتطرف و" الداعشية" اليهودية، لخدمة تحرره من ربق تلك المحاكمة وفرض عقوبة عليه تقوده للسجن وعدم الترشح وتنهي مستقبله السياسي،وسيكون التحريض على العرب في الداخل الفلسطيني -48- وسكان مدينة القدس مادته الأساسية من أجل إستقطاب أوسع طيف سياسي ومجتمعي وديني ، في حملته الانتخابية القادمة، في ظل دولة تتنامي فيها " الداعشية" اليهودية وباتت تتحكم في مفاصل القرار السياسي الإسرائيلي ،بعد تفكك وتفتت الأحزاب السياسية الإسرائيلية الكبرى،بحيث غدت تلك " الداعشية" هي من يتحكم في بقاء الحكومات الإسرائيلية او سقوطها،ولذلك في الحملة الإنتخابية القادمة ستحاول القوى والأحزاب الإسرائيلية توظيفها واستخدامها في المعركة الإنتخابية للحصول على أكبر عدد من المقاعد في "الكنيست" الإسرائيلي.

وتقديراتي بأن الأزمة السياسية العميقة المتصاعدة التي يعيشها النظام السياسي الإسرائيلي، وتعمق حالة الحصار الخارجي من عدة جبهات تشكل تهديد مباشر لأمن ووجود ومستقبل دولة الإحتلال، ستدفع ببينت للهروب الى الأمام، واستخدام التصعيد كطوق نجاة لحكومته، أو توظيفها لخدمة مستقبله السياسي في الانتخابات المبكرة الخامسة، في حال جرى التصويت على حل "الكنيست" الإسرائيلي يوم الأربعاء القادم، وتحديد موعد للإنتخابات المبكرة الخامسة، ومن هذا المنطلق سيتمسك بمسار مسيرة الأعلام المقرة في يوم الأحد 29/5/2022 في ذكرى ما يسمى بـ"توحيد القدس"، ذكرى استكمال إحتلال الشطر الشرقي من المدينة، وسيسمح لها بالوصول الى ساحة باب العامود والمرور من البلدة القديمة الى حائط البراق والسير في الحيين الإسلامي والمسيحي، والتي سيردد فيها زعران المتطرفين والمستوطنين الشعارات العنصرية ضد العرب، وسينصبون حلقات الرقص والغناء رافعين الأعلام الإسرائيلية، لأن عدم سماحه بوصلها لساحة باب العامود، يمس بما يعرف بالسيادة والقرار الإسرائيلي على مدينة القدس، وسيجعله ينتحر سياسياً بخسارة "الداعشية" اليهودية، التي ستتهمه بالجبن والخوف ضد الفلسطينيين.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 حزيران 2022   شخصيات أسست للكيان.. جوزف (يوسف) ستالين..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 حزيران 2022   العرب تحت قيادة اسرائيل: الانكسار القادم..! - بقلم: د. لبيب قمحاوي

29 حزيران 2022   "فتح" والسلطة، أية علاقة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

29 حزيران 2022   النازية والصهيونية، ومحمود عباس..! - بقلم: بكر أبوبكر

29 حزيران 2022   مكاسب المقاومة من عرض الشريط..! - بقلم: خالد معالي

29 حزيران 2022   جولة في قاموس الإحتلال الإسرائيلي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

29 حزيران 2022   سياسيو إسرائيل فريقٌ رياضي..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس




28 حزيران 2022   ناتو شرق أوسطي. يدفع بالمنطقة لاتون الصراع..! - بقلم: المحامي علي أبو حبله

27 حزيران 2022   المطلوب قبل الحديث عن خلافة محمود عبّاس..! - بقلم: داود كتاب

27 حزيران 2022   النمر العربي رمز من رموز فلسطين - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


30 حزيران 2022   الغول الذي أكل تلك المرأة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

28 حزيران 2022   إليكِ: فالحبّ ليس وجهاً واحداً..! - بقلم: فراس حج محمد




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية