29 June 2022   The party I’d like to vote for - By: Dr. Gershon Baskin






15 June 2022   Could the Israeli-Palestinian conflict have been avoided?  - By: Dr. Gershon Baskin


11 June 2022   A Treasonous President and a Nation in Peril - By: Alon Ben-Meir

8 June 2022   Diplomatic honesty is key - By: Dr. Gershon Baskin



1 June 2022   Confronting the extremists on both sides - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2022

حدث في ذاك الزمان: صفقة التبادل عام 1985


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في السابع والعشرين من شباط/فبراير عام 1949، عقدت مصر أول صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال الإسرائيلي. فيما سَجلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الثالث والعشرين  من تموز/يوليو عام1968، الحضور الفلسطيني الأول على قائمة عمليات التبادل. ومنذ أن سُجلت صفقة التبادل الأولى عام 1949 وصفقات التبادل تتوالي، عربياً وفلسطينياً، حتى وصلت إلى نحو (40) صفقة تبادل أسرى في تاريخ الصراع العربي_ الإسرائيلي. وبذا يحفظ التاريخ أن مصر قد بدأت صفقات تبادل الأسرى عربياً، والجبهة الشعبية بدأتها فلسطينياً.

ولقد أبدت الفصائل الفلسطينية، منذ انطلاقاتها، جدية في سعيها لتحرير الأسرى، وكان لديها الاستعداد لدفع استحقاقات كل محاولة، فاجتهدت كثيراً وحاولت مراراً ونجحت عدة مرات، فأنجزت العديد من صفقات التبادل التي كفلت كسر قيد الآلاف من الأسرى رغماً عن المحتل، وكان آخرها صفقة (شاليط) عام2011، وما تُعرف فلسطينياً بصفقة "وفاء الأحرار"، فرسخت تلك الصفقات ثقافة المقاومة وعززت من صمود الشعب الفلسطيني في مواجهته للاحتلال الإسرائيلي، وأبقت على الأمل قائماً لدى الأسرى والمعتقلين وخاصة ذوي الأحكام العالية والمؤبدات.

وفي مثل هذا اليوم العشرين من آيار/مايو عام 1985، أُنجزت واحدة من أبرز صفقات تبادل الأسرى، والتي تُعتبر –من وجهة نظري-  هي الأكثر زخماً وروعة من بين مجموع صفقات التبادل في التاريخ الفلسطيني. فلقد تمت وفقاً للشروط الفلسطينية واكتسبت بُعداً فلسطينياً وقومياً وعالمياً، فشملت (1150) أسيراً، بينهم أسرى أجانب وعرب وفلسطينيي 48 والقدس، بالإضافة إلى أسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة، ولم يُستَثنَ أحدٌ، وجميعهم من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، وقد خُيِّر هؤلاء المحررون في تحديد الجهة التي يرغبون التوجه لها بعد تحررهم.

وبالمقابل أطلق الفلسطينيون في منظمة الجبهة الشعبية-القيادة العامة سراح ثلاثة جنود إسرائيليين هم: (الرقيب أول حازييشاي)، أسر خلال معركة السلطان يعقوب، بتاريخ 11حزيران1982. أما الجنديان الآخران فهما (يوسف عزون) و(نسيم شاليم)، كانا قد أسرا في "بحمدون" بلبنان بتاريخ 4 أيلول1982، مع ستة جنود آخرين، كانوا بحوزة حركة فتح، وأطلق سراحهم ضمن عملية تبادل سابقة، كانت هي الأضخم عدداً، عام 1983.

وتٌعتبر صفقة التبادل عام 1985، التي نحتفي بذكراها اليوم، حدثاً نوعياً وانتصاراً تاريخياً في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وعلامة بارزة في حيثياتها ونتائجها. كما وشكّلت صفعة قوية للاحتلال، واعتبرت الأكثر وجعاً لأجهزته الأمنية وقيادته السياسية. فيما من تحرروا بموجب الصفقة انخرطوا في العمل النضالي وكانوا شعلة انتفاضة الحجارة عام 1987 وعمودها الفقري، وهم من قادوا فعالياتها وانشطتها ومسيرتها الكفاحية.

لذا لم يكن يوم الاثنين الموافق 20آيار/مايو من عام 1985، يوما عادياً، وانما كان يوماً استثنائيا في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة والحركة الوطنية الأسيرة، وقد حُفر عميقاً في الذاكرة الفلسطينية ولدى كافة الأحرار في العالم.

وإذا كان التاريخ الفلسطيني يحفظ ذاك اليوم بفخر وعزة، وهذا ما يجب أن يؤرخه المؤرخون، فإن الذاكرة الشخصية تحفظه بسعادة منقطعة النظير، لاسيما وأن والدي –رحمة الله عليه- كان واحداً من المحررين في تلك الصفقة بعد اعتقال استمر لأكثر من 15سنة متواصلة. هذا بالإضافة إلى شمولها عدد كبير من الأقارب والأصدقاء.

فكل الاحترام والتقدير لكل من ساهم في انجازها، ولكل من جعل من العشرين من آيار 1985 تاريخاً تتوارثه الأجيال وتردده الألسن. والتحية موصولة لكل من تحرر في اطار تلك الصفقة الرائعة.

وتحل اليوم الجمعة الذكرى السابعة والثلاثين لعملية الجليل، ولا يزال هناك قرابة (4700) اسير/ة فلسطيني/ة يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم المئات ممن لا أمل لديهم بالإفراج، إلا في  إطار "صفقات التبادل" وهذه حقيقة يجب أن ندركها جميعا في ظل غياب الأفق السياسي، وحيث لا بد للمقاومة أن تقول كلمتها؛ كلمتها بما لديها من أوراق وكلمتها بما يمكن أن يكون بين يديها.

وفي الختام: مازال في السجل متسعاً لإضافة صفقات تبادل جديدة تضمن الافراج بموجبها عن أعداد جديدة من الأسرى الفلسطينيين والعرب في ظل الحديث عن ارتفاع غير مسبوق لقائمة "عمداء الأسرى"، وهو المصطلح الذي يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين سنة على التوالين حيث وصل عددهم إلى (208) أسيراً والعدد مرشح للارتفاع مع قادم الأيام والأسابيع..!

وإذا كانت دولة الاحتلال الإسرائيلي غير جادة في إتمام صفقة التبادل التي يدور الحديث حولها بين الفينة والأخرى حول ما تمتلكه غزة من أوراق، وليست مستعدة لدفع استحقاقاتها، وهي كذلك بالفعل، فالمطلوب من المعنيين البحث عن أوراق وأدوات ضغط جديدة تحرك المياه الراكدة وتدفعها نحو المفاوضات الجدية وتُجبرها على القبول بدفع استحقاقات التبادلية. فنحن معنيون أكثر من الإسرائيليين في إتمام الصفقة وفي أقرب وقت. فلقد طال انتظارنا والأعمار تمضي خلف القضبان، مع التأكيد على أن حرية الأسرى ضرورة حيوية لترسيخ ثقافة المقاومة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 حزيران 2022   شخصيات أسست للكيان.. جوزف (يوسف) ستالين..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 حزيران 2022   العرب تحت قيادة اسرائيل: الانكسار القادم..! - بقلم: د. لبيب قمحاوي

29 حزيران 2022   "فتح" والسلطة، أية علاقة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

29 حزيران 2022   النازية والصهيونية، ومحمود عباس..! - بقلم: بكر أبوبكر

29 حزيران 2022   مكاسب المقاومة من عرض الشريط..! - بقلم: خالد معالي

29 حزيران 2022   جولة في قاموس الإحتلال الإسرائيلي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

29 حزيران 2022   سياسيو إسرائيل فريقٌ رياضي..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس




28 حزيران 2022   ناتو شرق أوسطي. يدفع بالمنطقة لاتون الصراع..! - بقلم: المحامي علي أبو حبله

27 حزيران 2022   المطلوب قبل الحديث عن خلافة محمود عبّاس..! - بقلم: داود كتاب

27 حزيران 2022   النمر العربي رمز من رموز فلسطين - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


30 حزيران 2022   الغول الذي أكل تلك المرأة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

28 حزيران 2022   إليكِ: فالحبّ ليس وجهاً واحداً..! - بقلم: فراس حج محمد




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية