20 May 2022   Beware America - By: Alon Ben-Meir



11 May 2022   Think twice before advocating for Sinwar's execution - By: Dr. Gershon Baskin


5 May 2022   How do we make holy places holy again? - By: Dr. Gershon Baskin




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون ثاني 2022

الأغلبية للشعب والشعب مغيب..!


بقلم: د. ماهر عامر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقترب انعقاد المجلس المركزي في ظل حالة فلسطينية هي الاسوء في تاريخ المرحلة، لا يوجد أفق سياسي حقيق ولا توافق على إستراتيجية وطنية واضحة، وحالة التشرذم والانقسام المدمر التي انعكست على كافة القضايا السياسية والداخلية.

لقد كان المجلس المركزي لعقود خلت مرجعا سياسيا ذو وزن هام على الساحة الفلسطينية والعربية، ذلك عندما كان للمجلس المركزي تمثيلا حقيقيا للشعب الفلسطيني، وفي كثير من المحطات كانت العيون تتجه نحو انعقاد المجلس المركزي كأحد أهم الاجتماعات التي لها صدى وتأثير ونتائجها تتطلب الكثير للوقوف على تحليل مضمونها، فقد تم بقرار اللجنة التنفيذية في جلساتها عام 1973 تشكيل المجلس المركزي من 32 عضوا يضاف إليهم 6 أعضاء مراقبين، وذلك على الشكل التالي، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وأعضاء اللجنة التنفيذية الـ10 وأربعة من حركة "فتح"، واثنان من الصاعقة، واثنان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واثنان من جبهة التحرير العربية، واثنان من الجبهة الديمقراطية وتسعة من أصحاب الكفاءات. أما اليوم فقد تضاعفت عضوية المجلس المركزي أربع إضعاف تقريبا حيث وصل عدد أعضاء المجلس المركزي 144 عضوا تحت مسميات كثيرة يصب معظمها في صالح حركة "فتح" مع بقاء حصة التنظيمات الأخرى كما هي، وهذا الحال ينطبق على المجلس الوطني الذي تضاعف أيضا أربع إلى خمس إضعاف وكذلك الحال في اللجنة التنفيذية أيضا والتي يتم التحايل على عضويتها تحت مسمى المستقلين كما حدث في بعض المحطات إضافة أعضاء من مركزي حركة "فتح" تحت مسمى مستقل..!

وهنا لا بد من توضيح مفهوم الأغلبية التي يصدح بها البعض. مفهوم الأغلبية هو مفهوم هلامي لا يعبر عن الواقع بشيء، وهذا يدلل عليه من خلال العديد من المعطيات ولو افترضنا جدلا أن انتخابات المجلس التشريعي السابقة عام 2006 هي مؤشر لوجدنا إن لا أغلبية لأحد، علاوة على انتخابات المجالس المحلية والبلدية وانتخابات الجامعات، مع العلم أن منظمة التحرير هي تمثيل للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم وبالتالي هنا لم نأخذ بعين الاعتبار وزن وتمثيل الفصائل الفلسطينية الممثلة للمنظمة في ساحات الشتات (لبنان وسوريا والأردن) والمهجر.

لقد استمدت منظمة التحرير الفلسطينية صفة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني من خلال التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الفلسطيني بفصائله المختلفة، ثانيا التركيبة النظامية للمنظمة والتي قامت على أساس الائتلاف التوافقي الوطني والتمثيلي لكافة الفصائل داخل المنظمة، وخلال محطات عديدة واجهة المنظمة الكثير من التحديات وعلى رأسها القرار الفلسطيني المستقل والذي انتزع بحكم الروح التوافقية والنضالية.

لم يكن يوما القرار في أروقة مؤسسات منظمة التحرير أساسه الأغلبية التي يدعيها البعض، بل كان الأساس التوافق الوطني الائتلافي. وعليه فأن النصاب الوطني هو المعيار الحقيقي لتمثيل منظمة التحرير للكل الفلسطيني وليس المعيار العددي المشوه الذي يستخدمه البعض.

وفي ظل سياسية الفك والتركيب المتبعة في كافة مؤسسات منظمة التحرير والاستخدام عند الحاجة، لا بد من الوقوف إمام دور المنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني واعلى سلطة سياسية للشعب، فقد تم أفراغ قرارات المجلس الوطني والمركزي من مضمونها بل وتم تجاهلها الأمر الذي افقد المنظمة هيبتها إمام الجميع، أن انعقاد المجلس المركزي في هذه المرحلة الحساسة وفق الصيغة المطروحة هو تجاوز وانقلاب على دور المنظمة، وإمعان في سلب صلاحيات المجلس الوطني واستخدامه خارج صلاحياته المنصوص عليها، بل وتفريغ لصلاحيات المجلس المركزي نفسه، لأنه من المفترض أنه رقيب على تنفيذ قراراته من قبل اللجنة التنفيذية والتي تم تجاهلها والالتفاف عليها.

وهنا المطلوب من فصائل اليسار التي شكلت صمام الأمان للحفاظ على المنظمة في الكثير من المحطات وخاصة الجبهة الديمقراطية والتي دفعت الكثير من اجل الحفاظ على المنظمة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. أن يكون لها موقف واضح حول إعادة الاعتبار للمنظمة ومؤسساتها.

* كاتب فلسطيني. - maheramer7@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2022   الشعب الفلسطيني قادر على التغيير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيار 2022   من التطبيع إلى الحلف الإقليمي الجديد..! - بقلم: معتصم حماده


23 أيار 2022   الفكر الصهيوني: الخرافة والقومية..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2022   في وداع شيرين أبو عاقلة..! - بقلم: خالدة جرار


22 أيار 2022   "فتح".. بين أمس مضى أو غد آت..! - بقلم: زياد أبو زياد

22 أيار 2022   ما هو اليسار المطلوب؟ - بقلم: محسن أبو رمضان



21 أيار 2022   الفكر الصهيوني: "القومية" ونفي الآخر..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيار 2022   شيرين.. هبة فلسطين للسماء..! - بقلم: جواد بولس

20 أيار 2022   حدث في ذاك الزمان: صفقة التبادل عام 1985 - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيار 2022   انتصارات الأحزاب وانتصار الوطن..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2022   اعتقال ومحاكمة حامل التابوت..! - بقلم: راسم عبيدات





11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2022   حديث عن عصر الحداثة..! - بقلم: غازي الصوراني

22 أيار 2022   حوار تربوي..! - بقلم: فراس حج محمد





28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية