5 January 2022   Ben-Gvir is Kahane's replica and a cancer in Israeli society - By: Dr. Gershon Baskin

4 January 2022   Our Democracy Faces The Gravest Danger - By: Alon Ben-Meir




23 December 2021   Poems in Paint: Titian at the Gardner Museum - By: Sam Ben-Meir



13 December 2021   Autonomy and the Moral Obligation to Get Vaccinated - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون أول 2021

الجزائر الوفية دوماً لفلسطين ولمبادئها ولقوميتها ولعروبتها


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الزيارة التي بدأها الرئيس الفلسطيني أبو مازن للجزائر وتستمر ثلاثة ايام، اعتبارا من أمس الأحد.. تحمل في اعتقادي الجازم بعداً سياسياً بإمتياز. فالجزائر كما قالها رئيسها الراحل القائد الوطني والقومي هواري بومدين "انا مع فلسطين ظالمة او مظلومة"، وهي بقيت وفيه لمبادىء ثورتها ولنهج قادتها ولقوميتها ولعروبتها، ولم تنحرف بوصلتها عن فلسطين والقدس، كما أنها لم تضيع اتجاه هذه البوصلة، وهي دائماً السباقة الى تقديم الدعم والإسناد لشعبنا الفلسطيني مادياً وسياسيا وعسكرياً ومناصرة لقضيته في الهيئات والمنظمات والمحافل الدولية والإقليمية.

والجزائر هي من تصر على ان تكون القضية الفلسطينية، القضية المركزية والمحورية للأمة العربية في القمة العربية التي ستعقد في الجزائر في آذار من العام القادم، في ظل تراجع الإهتمام بها والتخلي عنها من قبل العديد من دول النظام الرسمي العربي التطبيعي المنهار، حلف "ابراهام" التطبيعي، هذا الحلف وعبر النظام المغربي، الذي خطى خطوات أبعد من التطبيع، بحيث عقد اتفاقيات دفاع مشترك مع دولة الإحتلال في سابقة لم تحدث عربياً، وكذلك شراء انظمة دفاع جوي اسرائيلية للطائرات المسيرة، وذخائر وغيرها، وجلب الإحتلال الصهيوني لكي يصبح على الحدود الجزائرية الغربية، حيث أدى الملك المغربي محمد السادس الذي يغتصب تمثيل لجنة القدس، صلوات وطقوس تلمودية مع وزير جيش الإحتلال غانتس الذي زار المغرب مؤخراً على أرواح جنود الإحتلال الذين قتلوا على يد مقاومين فلسطينيين..!

والجزائر المستهدفة وحدة أراضيها ونسيجها ومكوناتها المجتمعية بالتخريب والتفكيك والصراعات الداخلية، كذلك يُستهدف جيش الجزائر، فبقاء الجزائر قوية وصلبة بقيادتها وجيشها، سيشكل خطراً على دولة الإحتلال، التي تسعى مع أمريكا والقوى الإستعمارية الغربية الى تدمير هذا الجيش، أسوة بما حدث مع جيوش الجيوش العربية المركزية، العراق وسوريا وليبيا، وكذلك السيطرة على ثروات الجزائر النفطية والغازية، وشهدنا ما حدث في الجزائر من عشرية سوداء قادتها "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" بقيادة عباس مدني وعلي بالحاج من عام 1990 الى عام 1999.
 ولعل الصهيونية العالمية مع امريكا وفرنسا والعديد من المشيخات الخليجية المهرولة للتطبيع مع دولة الإحتلال، تريد اعادة العشرية السوداء الى الجزائر مجدداً.. حيث سيشكل النظام المغربي رأس الحربة في هذا المشروع.

والجزائر قادت حراكاً قوياً على صعيد دول الإتحاد الأفريقي، من اجل الغاء عضوية المراقب لدولة الإحتلال في هذا الإتحاد، حيث هذه العضوية، ستمكنها من أن تتمدد أمنياً وعسكرياً واقتصادياً في القارة الأفريقية، وقد اعتبرت هي والعديد من الدول الأفريقية، جنوب افريقيا، تونس، النيجر، نيجيريا، مالي، الغابون وزيمبابوي وغيرها، بأن هذه العضوية غير شرعية، ولم يجري التشاور الواسع والمسبق مع الدول الأعضاء بشأنها.

ولعل زيارة الرئيس عباس للجزائر، تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين والجزائر، والبحث في كيفية تقديم الجزائر للمزيد من الدعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في المحافل والهيئات والمنظمات الدولية.. وكذلك الإستفادة من عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي في عامي 2024 -2025، هذه العضوية التي تحظى بدعم عربي وافريقي، وتركز الجزائر من خلال عضويتها ان يكون هناك فقرة لدعم السلم والأمن الدوليين، والجزائر من أبرز القضايا التي لن تتوانى عن دعمها، هي القضية الفلسطينية.

الجزائر التي تحتضن القمة العربية في آذار من العام القادم، تسعى الى تحشيد وتجميع وتوحيد المواقف العربية، نحو أن تكون هناك قمة عربية تستعيد شيئاً من الكرامة العربية المفقودة، وكذلك العمل على تذويب "جليد" الخلافات العربية- العربية، تلك الخلافات التي جعلت الأمة في أشد حالات ضعفها وانهيارها، وتضارب المواقف والمصالح بينها، ولا ننسى بأن الجزائر تعمل على أن تكون سوريا حاضرة في هذه القمة، بعد ان غابت وغيبت عن القمم السابقة، بفعل مشيخات خليجية استحوثت ببترودولارها ومالها على الجامعة العربية، وحولتها الى أداة طيعة بيدها لخدمة المشاريع والأهداف الإستعمارية في المنطقة من أمريكية وأوروبية غربية واسرائيلية.

الجزائر تشعر بالخطر على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، بسبب قيام النظام المغربي بعقد اتفاقية دفاع مشترك مع دولة الإحتلال، والإتفاقيات الأمنية والعسكرية التي عقدت بين الطرفين، فهذا من شأنه تهديد الأمن القوي الجزائري، وتقوية النفوذ الصهيوني في القارة الأفريقية على حساب المصالح والحقوق العربية.

الرئيس الفلسطيني الذي يزور الجزائر، أن يدرك بأنه بات من الملح والضروري ان تتخذ السلطة الفلسطينية مواقف حاسمة وجدية من الدول العربية المطبعة، حلف "ابراهام" التطبيعي، فالميوعة والرخاوة الفلسطينية من قضية التطبيع والأحلاف الأمنية والعسكرية مع دولة الإحتلال، والتي تأتي على حساب مصالح الأمة العربية وأمنها القومي، وكذلك هي تآمر مباشر على القضية الفلسطينية وطعنة غادرة لكل نضالات وتضحيات شعبنا الفلسطيني، والتنكر لحقوقه التاريخية في أرضه، وتبني للرواية الصهيونية، وتبييض لصفحة الإحتلال عن كل ما ارتكبته من جرائم وقمع وتنكيل بحق شعبنا الفلسطيني.

ولذلك تراخي الموقف القيادي الرسمي الفلسطيني في هذا الجانب، وتردي تلك القيادة هو الذي قاد ويقود الى تردي وانهيار الأنظمة العربية الرسمية، فلو أن هذه القيادة أخرجت القرار الفلسطيني من تحت عباءة عربان أمريكا، وفتحت خياراتها وقرارها على أوسع فضاء عربي- إسلامي، لساهم ذلك كثيراً في "لجم" اندفاعات تلك الأنظمة للهرولة نحو التطبيع واقامة التحالفات الأستراتيجية والأمنية مع دولة الإحتلال.

الجزائر كما عهدنها ستبقى وفية لمبادئها ولنهج قادة ثورتها ولقوميتها ولعروبتها، وهي لن تتخلى عن فلسطين، فلسطين التي هي بوصلة كل الأحرار والشرفاء من أمتنا العربية، والجزائر في مقدمة هؤلاء الشرفاء والأحرار قيادة وحكومة وشعباً، ونحن على ثقة بانها ستبقى مع فلسطين ظالمة او مظلومة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 كانون ثاني 2022   مجزرة الطنطورة من جديد..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 كانون ثاني 2022   العلاقات الفلسطينية السعودية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 كانون ثاني 2022   الأغلبية للشعب والشعب مغيب..! - بقلم: د. ماهر عامر

23 كانون ثاني 2022   المواطن والأجهزة الأمنية والاغتيال المعنوي للسلطة..! - بقلم: زياد أبو زياد

23 كانون ثاني 2022   عام على بايدن.. الكثير من الاقوال الجميلة..! - بقلم: د. أماني القرم

22 كانون ثاني 2022   الحذر من فشل المبادرة الجزائرية للمصالحة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 كانون ثاني 2022   فلسطين دولة ديمقراطية واحدة لا دولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 كانون ثاني 2022   في إسرائيل فقط يحرشّون الصحراء ويهدمون البيوت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 كانون ثاني 2022   BDS.. هذه المرة من المانيا - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2022   يلا نحكي: استعادة مشفى خالد الحسن من الوهم - بقلم: جهاد حرب

21 كانون ثاني 2022   العدوان على الشيخ جراح متواصل ولن يتوقف..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2022   الجريمة في الشيخ جرّاح..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 كانون ثاني 2022   ملازمو الثورة يوقدون المشاعل..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2022   اتفاق نووي يلوح في الأفق..! - بقلم: د. سنية الحسيني

20 كانون ثاني 2022   الشراكة والتمثيل..! - بقلم: محمد سلامة


21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 كانون ثاني 2022   عفاف خلف تطلق روايتها "ما تساقط"..! - بقلم: فراس حج محمد


18 كانون ثاني 2022   أنا واشيائي الخاصة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 كانون ثاني 2022   حسن عبد اللـه وكتابه "دمعة ووردة على خَد رام اللـه"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 كانون ثاني 2022   مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود..! - بقلم: زياد جيوسي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية