19 November 2021   Can The Retreat Of Democracy Be Reversed? - By: Alon Ben-Meir





27 September 2021   The Untold Story of Why Palestinians Are Divided - By: Ramzy Baroud



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2021

اتفاقات ابراهيم: هل نجحت في تغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سعت اتفاقات التطبيع والتي يشار اليها بـ"اتفاقات ابراهيم" الموقعة بين دول عربية واسرائيل برعاية امريكية ‏في آب من العام 2020 الى تحقيق عدد من الأهداف أبرزها:

اختراق اسرائيلي علني للمحيط العربي، والاعلان عن نهاية عصر الرفض الأيديولوجي لاسرائيل ولجملة ‏اللاءات الشهيرة لا للاعتراف بها ولا للتفاوض معها ولا للسلام، مع النجاح في تجاوز العقبة الفلسطينية ‏‏(بالنسبة للدول المطبعة).

الثاني: تغيير الخريطة الجيواستراتيجية للوضع الاقليمي، وتشكيل جبهة عربية اسرائيلية تقف ضد جبهة ‏ايران وملحقاتها.

الثالث: تحقيق انجازات شخصية لقادة الدول الأطراف على غرار الراحل أنور السادات وجيمي كارتر وتعزيز ‏النفوذ الاقليمي لدولهم باعتبار أنهم صناع سلام. ‏
بعد مضى عام وشهر على الاتفاقات، لا يمكن إنكار زخم ودفء العلاقات الثقافية والتجارية والتبادل ‏الدبلوماسي بين الدول المعنية، ناهيك عما أعطته هذه الاتفاقات من دافع للسياحة المتبادلة وللتعاون ‏الأكاديمي والتكنولوجي والرياضي وخلافه. لكن لماذا تبدو قواعد اللعبة السياسية في الشرق الاوسط وكأنها ‏تراوح مكانها دون تغيير ملموس؟ خاصة بعد أن البعض من الجانب الاسرائيلي أظهر تململاً وعدم رضا ‏عن الثمار السياسية لعملية السلام المنشودة المشار اليها.‏

أولا: ما يقال عن تأثير الدومينو (هرولة باقي الدول العربية نحو التطبيع مع اسرائيل) إثر الاتفاقات لا يزال ‏مفقوداً. السعودية الدولة ذات الرمزية الدينية الأكبر في العالم العربي والاسلامي لا تزال تحتفظ بموقفها ‏التقليدي من اسرائيل رغم ما يشاع من تطور في العلاقات الخفية بينهما.

ثانياً: لم تفلح حتى اللحظة الاتفاقات في خلق جبهة عربية اسرائيلية موحّدة لكبح نفوذ ايران في المنطقة. ‏لأسباب تتعلق باللاعب الامريكي وعزوفه من جهة عن المواجهة العلنية مع طهران وتفضيله للبقاء من جهة ‏أخرى في اطار دائرة المفاوضات والحل الدبلوماسي وعدم تأجيج الأوضاع. كما أن سياسة الدول المطبعة ‏تجاه ايران وخاصة الامارات والبحرين تحاول الابتعاد قدر الامكان عن تبني سياسة مواجهة مباشرة مع ايران ‏لأسباب جغرافية وتاريخية وحسابات موازين القوى. والحقيقة أن ما فعلته "اتفاقات ابراهيم" هو تعزيز الشكوك ‏الايرانية إزاء الدول الخليجية المشاطئة لها وزيادة نشاطها العدائي في الخليج العربي ورفع منسوب ‏ديناميكيتها للقوة واستراتيجيتها الدفاعية، فضلا عن فتح آفاق تعاون جديدة بينها وبين روسيا في مجال الأمن ‏السيبراني على غرار الدول المطبعة مع اسرائيل.

ثالثا: على المدى البعيد كان المأمول من هذه الاتفاقات تعزيز النفوذ العربي للدول المطبّعة في الداخل ‏الفلسطيني على حساب الدور المصري والقطري. لكن لأسباب فلسطينية داخلية تتعلق بحسابات طرفي ‏الانقسام في الضفة الغربية وقطاع غزة، وربّما ــ أيضاً ــ عدم رغبة الدول المطبّعة وتفاديها الغوص في ‏تعقيدات المشكلة الفلسطينية، بقي نفوذها في حدوده الدنيا ولم يحقق أية تقدم رغم محاولات الدعم الانساني ‏المستمرة.‏

رابعاً: وهو الأهم والأشد تأثيراً في قياس قدرة الاتفاقات على تغيير قواعد اللعبة السياسية هو الجانب ‏الأمريكي. فالهدوء الذي طبع الذكرى السنوية للاتفاقات المذكورة دليلاً كافياً على منسوب الاهتمام بها من ‏قبل ادارة بايدن والذي يبدو أنه قليل ويفتقد الدعم والزخم وتوفير الموارد. فرؤية ادارة بايدن لملف السلام في ‏الشرق الأوسط مختلف كليًّا عن الادارة السابقة نتيجة للخبرة الطويلة التي تتمتع بها الادارة الحالية، والتي ‏أعلنت عن موقفها الرسمي (حل الدولتين) دون خطوات عملية. ومن الواضح أنها لا تعقد آمالاً عريضة ‏على تحقيق أي تقدم في الملف الفلسطيني. فهي على يقين أن الطرف القوي اسرائيل غير مستعد لأية ‏تنازلات والطرف الضعيف الفلسطينيين يعاني من مشكلات هيكيلية وإبقاء الوضع على حاله هو أقصى ما ‏تتمناه. واتفاقات ابراهيم / برأي الادارة الحالية/ لن يكون لها صدى مدويًّا الا اذا أحدثت انفراجة في المشكلة ‏الفلسطينية وهو الأمر البعيد.. ومما لاشكّ فيه أن شبحا ترامب ونتنياهو يخيّمان على فحوى الاتفاقات، ‏وهو آخر ما تريد إدارة بايدن الاعتراف به ودعمه، فمنذ توليها الحكم أزالت مصطلح "اتفاقات ابراهيم" من ‏المراسلات الرسمية وأصبح يشار اليها باتفاقيات التطبيع دون إبداء تفسيرات رغم الخطب الانشائية المكررة ‏بدعم التقارب بين اسرائيل ودول عربية. ويبدو أنه لا مانع لديها في ترك الاتفاقات علامة مخصصة لإدارة ‏ترامب وترك الاحتفال بها حصراً على الجمهوريين الذين يخططون للعودة للبيت الأبيض بعد ثلاث سنوات‏‏.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


7 كانون أول 2021   الفلتان الاخلاقي قبل الامني..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 كانون أول 2021   ما هي دوافع استقالة قرداحي؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

6 كانون أول 2021   يبقى شعبنا صانع الصمود والحياة ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




5 كانون أول 2021   ان الإسرائيليين ليسوا ساميين..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس



4 كانون أول 2021   أطفالنا لا يلعبون الببجي فقط..! - بقلم: فراس حج محمد


4 كانون أول 2021   يوم المعاق العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 كانون أول 2021   الكراهية وضبط النفس..! - بقلم: بكر أبوبكر






30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 كانون أول 2021   "سيرة حمار" بين الواقع والتاريخ والخيال..! - بقلم: زياد جيوسي

5 كانون أول 2021   من الأدب الساخر: من هو الزعيم؟! - بقلم: نبيل عودة

4 كانون أول 2021   يشعلون حطب أرواحهم..! - بقلم: حسن العاصي

4 كانون أول 2021   أطفالنا لا يلعبون الببجي فقط..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية