27 September 2021   The Untold Story of Why Palestinians Are Divided - By: Ramzy Baroud









27 August 2021   Stadio Olimpico: Can Sports Heal the World? - By: Ramzy Baroud

26 August 2021   We Must Not Allow The Republicans To Destroy Our Basic Values - By: Alon Ben-Meir and Sam Ben-Meir


19 August 2021   Where Did We Go So Wrong In Afghanistan? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2021

بروتوكولات الحكم العسكريّ: بين الترانسفير والإلحاق..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما تزال فترة الحكم العسكري الذي استمر من عام 1948 وحتى عام 1966، هي الحقبة الأكثر عتمة في التاريخ الفلسطيني الحديث، أوّلا لشحّ المواد الأرشيفية المرتبطة بتلك الفترة التي أفرجت عنها إسرائيل، وثانيا لوقوعها بين حدثين تاريخيين كبيرين، لفتا انتباه المؤرخين والباحثين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ هما النكبة والنكسة أو النكبة والثورة.

في ما يتعلق بالسبب الأول، ورغم أن القانون الإسرائيلي يجيز الإفراج عن الوثائق التاريخية السرية بعد مرور 50 عاما، فإن السلطات الإسرائيلية ما زالت ترفض الكشف عن الكثير من البروتوكولات والوثائق المتعلقة بالنكبة وفترة الحكم العسكري، حتى أنها عادت وأخفت بعض هذه الوثائق التي سبق وأن أفرجت عنها استنادا إلى القانون المذكور.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، ترفض إسرائيل حتى اليوم، الإفراج عن صور ووثائق تخصّ مجزرتَي دير ياسين وكفر قاسم، رغم مرور 70 عاما على ارتكابهما، لما قد يلحقه ذلك من تشويه لصورتها وسمعتها في المحافل الدولية، وما قد يكشفه من حقائق تتعلق بالأطراف الضالعة في تنفيذهما، وبالأهداف السياسية المرتبطة بهما.

وتنبع أهمية فترة الحكم العسكري، ليس فقط من كونها الحقبة التي استكملت فيها إسرائيل مخططها الذي توج بالنكبة والتطهير العرقي، من خلال منع عودة اللاجئين والاستيلاء على أراضيهم وعقاراتهم فقط، بل في كونها الحقبة التي بلورَتْ فيه سياستها تجاه ما تبقى من أقلية فلسطينية، بعد اقتلاع الغالبية.

هذان البُعدان يَبرُزان بوضوح في الشذرات التي يجري الكشف عنها بين الحين والآخر من وثائق وبروتوكولات تخص تلك الفترة، والتي تكشف الأسباب الحقيقية لفرض الحكم العسكري، وإبقائه فترة 18 سنة، رغم أن تقارير "الشاباك" الذي كان يُعرف في حينه باسم الـ"شين بيت"، أفادت منذ الخمسينيات؛ بعدم وجود خطر من الأقلية الفلسطينية التي بقيت بعد النكبة.

في ما يتعلق بالسبب الأول، ورغم أن القانون الإسرائيلي يجيز الإفراج عن الوثائق التاريخية السرية بعد مرور 50 عاما، فإن السلطات الإسرائيلية ما زالت ترفض الكشف عن الكثير من البروتوكولات والوثائق المتعلقة بالنكبة وفترة الحكم العسكري، حتى أنها عادت وأخفت بعض هذه الوثائق التي سبق وأن أفرجت عنها استنادا إلى القانون المذكور.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، ترفض إسرائيل حتى اليوم، الإفراج عن صور ووثائق تخصّ مجزرتَي دير ياسين وكفر قاسم، رغم مرور 70 عاما على ارتكابهما، لما قد يلحقه ذلك من تشويه لصورتها وسمعتها في المحافل الدولية، وما قد يكشفه من حقائق تتعلق بالأطراف الضالعة في تنفيذهما، وبالأهداف السياسية المرتبطة بهما.

وتنبع أهمية فترة الحكم العسكري، ليس فقط من كونها الحقبة التي استكملت فيها إسرائيل مخططها الذي توج بالنكبة والتطهير العرقي، من خلال منع عودة اللاجئين والاستيلاء على أراضيهم وعقاراتهم فقط، بل في كونها الحقبة التي بلورَتْ فيه سياستها تجاه ما تبقى من أقلية فلسطينية، بعد اقتلاع الغالبية.

هذان البُعدان يَبرُزان بوضوح في الشذرات التي يجري الكشف عنها بين الحين والآخر من وثائق وبروتوكولات تخص تلك الفترة، والتي تكشف الأسباب الحقيقية لفرض الحكم العسكري، وإبقائه فترة 18 سنة، رغم أن تقارير "الشاباك" الذي كان يُعرف في حينه باسم الـ"شين بيت"، أفادت منذ الخمسينيات؛ بعدم وجود خطر من الأقلية الفلسطينية التي بقيت بعد النكبة.

الوثائق التي جرى الإفراج عنها مؤخرا في أعقاب توجُّه معهد "عكفوت" وتناولها المؤرخ آدم راز في مقال نشرته "هآرتس"؛ كشفت عن النقاش الذي كان يدور في رأس الهرم السياسي، حول مصير ما تبقى من فلسطينيين تحت سلطة الدولة العبرية، بين من كانوا يرجّحون استكمال التطهير العرقي وانتظار ظروف عسكرية مواتية لإجراء عملية ترانسفير، وهو الرأي الذي كان يمثّله بن غوريون وديّان، وبين الرأي الأكثر اعتدالا الذي مثّله وزير الخارجية، موشيه شاريت.

وفي محور بلوَرَة السياسة الإسرائيلية تجاه الأقلية الفلسطينية بحكم الأمر الواقع، يكشف بروتوكول من عام 1960 عن توجه واضح لإبقاء الفلسطينيين في إسرائيل في أدنى درجات السلم، بغية تسهيل إلحاقهم بالمجتمع الإسرائيلي، ويورد على لسان القائد العام للشرطة قوله: "لم نصل بعد حدود الظلم المطلوب ضدهم، ويجب الهبوط بهم إلى أدنى المستويات لكي لا نفتح شهيتهم".

بينما يورد على لسان رئيس "الشاباك"، عاموس منور، دعوته إلى الحفاظ على النظام العائلي التقليدي واستخدامه كأداة سيطرة سهلة، والعمل على إبطاء سرعة تطوُّر الفلسطينيين في إسرائيل وإعاقة تكوّن طبقة من المثقفين بينهم، قد تسبب مشكلة مستقبلية لإسرائيل، بعكس من وصفهم بأَنصاف المثقفين.

أما الحاكم العسكري فربين فقد كان أكثر صراحة عندما قال كما هو وارد في البروتوكول المذكور: "لقد طردنا نصف مليون عربي، حرقنا بيوتا وسرقنا أراضيهم، لم نسترجعها كما ندعي، نحن نريد أن نقول للعرب: افرحوا بما فعلناه بكم، لكننا سرقنا الأرض وما زلنا نسرقها، تحت ادعاء ’إنقاذ الجليل’"، وبرأيه فإن اختلاق كارثة حربية يجري تحت دخانها طرد العرب، لن يحدث. ولذلك لا يمكن التنبؤ بما يخبّؤه المستقبل. فربين رفض حصر الموضوع بالحكم العسكري فقط موجها سبّابته نحو دولة إسرائيل ومؤسساتها، ونحو المشروع الاستيطاني اليهودي برمّته ووحشيّته تجاه العرب.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2021   الوجه الآخر للمشهد السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2021   متطلبات الانتخابات الفلسطينية عبر الإنترنت (3) - بقلم: د. عصام عدوان


18 تشرين أول 2021   هل يقف لبنان على حافة حرب أهلية؟ - بقلم: شاكر فريد حسن




17 تشرين أول 2021   نتائج الانتخابات العراقية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين أول 2021   معادلة التسهيلات الإسرائيلية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2021   قراءة سياسية لما قبل صفقة التبادل..! - بقلم: خالد معالي


16 تشرين أول 2021   الانتخابات الفلسطينية عبر الإنترنت (2) - بقلم: د. عصام عدوان

16 تشرين أول 2021   أوهام في العمل الفلسطيني (6) - بقلم: د. محسن محمد صالح

15 تشرين أول 2021   فلسطين على موعد مع الوجع في موسم الجوع الكبير..! - بقلم: جواد بولس




30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2021   رحيل شاعر فلسطين ماجد الدجاني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين أول 2021   يختنق ليل المدينة..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية