30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 نيسان 2021

العبرنة شملت حتى أسماء زعماء الحركة الصهيونية أنفسهم..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كتابه "فلسطين أربعة آلاف سنة في التاريخ"، يتناول المؤرخ نور مصالحة، عمليات التزوير الكبرى التي حدثت في فلسطين، في تغييب اسم كل ما يحمل اسمًا فيها، وعبرنته وأسرلته، كجزء مكمل لعملية اقتلاع الشعب الفلسطيني والاستيلاء على وطنه، وإحلال الكيان الاستيطاني الصهيوني في فلسطين.

ويستعرض الكتاب كيف زوّر قادة المشروع الصهيوني وبناة "دولة إسرائيل" أسماءهم لتبدو متوافقة مع "شعب" له تاريخه وهويته ولغته وأسماؤه، كما يقول منير شفيق، لأن الاحتفاظ بالأسماء التي جاء أصحابها من عشرات البلدان، تكشف عملية تزوير أخرى تتمثل في صناعة "شعب يهودي"، حيث كان المشروع الصهيوني بحاجة الى اختراع "شعب" من خلال تزوير التاريخ الفلسطيني، وإقامة "دولة" ليس كمثل بقية الشعوب.

وفي هذا السياق، يورد مصالحة، مثلا، أن غولدا مئير كان اسمها الأصلي غولدا مابوفيتش من كييف، ويتسحاق شامير كان اسمه الأصلي اتسهاك جيزيرنيكي من شرق بولندا، وزلمان شازار اسمه الأصلي شنور زالمان روباشوف من روسيا، وشمعون بيريس كان اسمه الأصلي شيمون بيرسكي من بولندا، أما بن غوريون فقد وُلِد باسم دايفيد غرون في روسيا، وزوجته غيرت اسمها من باولين إلى باولا، فيما اختاراسماء ذات سمة توراتية لابنته "غيؤلا" وابنه "عاموس".

أما التزوير الأخطر، كما يقول شفيق، فقد تمثل في تزوير وتغيير اسم كل ما هو فلسطيني – عربي – إسلامي في فلسطين، أو تاريخي من فترة ما قبل الإسلام. وهذا لم يقتصر على القرى والمدن والشوارع والأحياء فحسب، وإنما امتد حتى إلى أسماء الأكلات الفلسطينية أو الأثواب أو الدبكات أو الألحان وسلب كل ما يمكن سلبه، وتزوير كل ما يترك أثرًا فلسطينيًا أو عربيًا أو إسلاميًا.

ويندرج محو التاريخ الفلسطيني للبلاد تحت أكذوبة "فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" التي روجتها الدعاية الصهيونية لتبرير مشروعها الاستعماري الاستيطاني، حتى أن بعض أبواقها ذهبت إلى حد الادعاء أن العرب الذين كانوا في فلسطين إلى عام 1948، هم حديثو العهد في البلاد وهاجروا إليها في أعقاب "النهضة" التي أحدثتها الهجرة اليهودية والانتداب البريطاني.

وفي سياق رده على هذا الادعاء، يورد الباحث الإسرائيلي شاؤول أريئيلي، أن الإحصاء السكاني الذي أجراه الانتداب البريطاني عشية دخوله لفلسطين عام 1922، يشير إلى أن عدد سكان فلسطين العرب بلغ 700 ألف إنسان وأن فلسطين كانت من بين البلدان الأكثر كثافة سكانية من بين الدول العربية مع نسبة كثافة 27 نسمة/ كم2، علما بأنه اليوم وبعد مرور مئة سنة وازدياد سكان العالم بتسعة أضعاف، لا يستطيع أحد الادعاء أن دولا مثل كندا، أو أستراليا، أو أيسلندا أو منغوليا وليبيا التي تبلغ الكثافة السكانية فيها 4 نسمة/ كم2 هي دول خالية من الشعوب.

ويضيف شاؤولي أن عدد سكان فلسطين ازداد خلال فترة الانتداب التي بلغت 25 عاما، ليصل إلى 1.3 مليون نسمة، وذلك حسب معطيات منظمة "الهاغاناة"، في حين نتجت 15% من الزيادة أي ما يعادل 70- 100 ألف نسمة فقط، عن الهجرة.

واستنادا إلى تقرير اللجنة الأنغلو - أمريكية من عام 1945، فإن عدد السكان المسلمين في فلسطين ازداد بين سنوات 1922-1945 من 589 ألف نسمة إلى 1.160 مليون نسمة، 4% منهم فقط نتيجة الهجرة، فيما كان القسط الأساسي نتيجة الزيادة الطبيعية التي كانت من الأعلى في العالم.

ويسجل الكاتب أيضا اعترافات لدافيد بن غوريون بهذا الخصوص من عام 1918 يقول فيها، إن "أرض إسرائيل"، فلسطين، ليست خالية من السكان، ففي غرب نهر الأردن فقط، يسكن ثلاثة أرباع المليون، فيما ينقل ما كتبه موشيه ديان عام 1969 الذي يقول، جئنا إلى بلاد مسكونة بالعرب ونحن نقيم هنا دولة عبرية يهودية، لا يوجد أي مكان لم يقم على أرض جمعت عربيا في السابق.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

8 كانون أول 2022   عن السياسة التركية المتحولة تجاه المنطقة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

7 كانون أول 2022   شعبنا صانع الصمود والمجد والحياة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 كانون أول 2022   هل ابتسامة حارس مرمى المغرب ياسين بونو معدية؟ - بقلم: داود كتاب

7 كانون أول 2022   المطلوب: نظام دولي ديمقراطي..! - بقلم: طلال أبوغزالة

7 كانون أول 2022   كيف خططوا لاغتيال الشقاقي وخالد مشعل؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

7 كانون أول 2022   أبشركم بالانفجار الكبير..! - بقلم: عيسى قراقع

7 كانون أول 2022   مؤتمر مكافحة الفساد الرابع..! - بقلم: عمر حلمي الغول


6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 كانون أول 2022   إضاءات موغلة في الوضوح على الداخل السريّ..! - بقلم: فراس حج محمد

6 كانون أول 2022   الوداع المر..! - بقلم: معاذ أحمد العالم

5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية