7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّذار 2021

"فتح" الواسعة الصدر تفوز..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من اليسير أن تتجنب المواجهة العقلانية، وتلجأ لكيس الفحم لنتضارب به فتسودّ منا الأيدي والوجوه جميعًا.

من الصعب أن تستجمع شجاعة الاعتراف بالخطأ في مواجهة من ينقدنا لأن الأيسر أن نُنكر فنتّهم الآخر.

ومن لا يعترف بالخطأ الفاقع يكمن على خطايا فظيعة وتحركه مصالح شخصية وامتيازات هي من مباهج السلطة مقابل تضحيات الثائر ومن ينظر اليوم الى الثائر من اصحاب المباهج؟

من المتوقع في خضم أي معركة، ومنها المعركة الانتخابية أن تخلو أكياس الفحم فيتلطخ الجميع الفاعل والمفعول به إلا ذاك الواقف فوق التلة يترقب خراب البصرة.

في حركة "فتح" العظيمة تعلمنا وعلّمنا الآخرين فن الصبر وفن التقبل وفن الحوار وفن مقارعة الحجة بالحجة، فلا نلجأ لاستخدام أكياس الفحم أبداً ضد الآخرين، فكيف فيما بيننا؟ حتى لو كان في الأمر شعور بالغبن أو الظلم أو الانسحاق أو حتى الغدر.

لسنا في حركة "فتح" هذه الأيام بخير حال، بعد أن دمغتنا سلطة الحكم الذاتي المحدود بكل مباذلها فأسوَدّت فينا كثير من الوجوه ونام فينا الصالحون أو أُغلقت افواههم، وتعملق الفاسدون.

لم يعد ينفعنا الاتكاء على تاريخ لنا هو مشرف شاء من شاء وأبى من أبى، ولم يعد يفيدنا صوت الحق من أفواه أمثال حكماء "فتح" الذين نُكبوا بأفاعيل القلّة الفاسدة في أجهزة السلطة، فحوسبنا جميعا بجريرتهم.

فسادُ القلّة المتحكمة في قلب السلطة من المتأسرلين والانتهازيين والمصلحيين شوهت وجه الحركة أمام الجميع فلم يعد الناس يستطيعون الفصل بين قلب "فتح" الصافي، وبين الفَجَرة ممن كان الحفاظ على امتيازاتهم مقدمًا على الحركة والوطن.

"فتح" أثناء المعركة ومنها الانتخابية لاتنشغل بتعدد الاجتهادات وشتمها، ولا يضيرها تنوع الخطابات أو حتى تشفي المستبعَدين أو المهمشين وإنما تكرس كل طاقتها للفوز وفتح الابواب لا إغلاقها.

من كان بلاخطيئة فليرمها بحجر، كما قال السيد المسيح، لذا فإن كل راجم للحركة كفكرة وهدف ومسيرة بالضرورة يمتلك خطيئة أو اكثر ونحن لا نرجم أحدا بل نفتح الأبواب ولا نوصدها والمفتاح بيد كل منا.

"فتح" الأم الرؤوم تلطف بأبنائها، فهي وإن تحملت أوزار قادتها الكثيرة وإهمالهم للتنظيم وتفرقهم وعدم اتفاقهم وتقصيرهم -في كثير من المراحل أو المواقف- تصرّ على احترامهم وستعاقب المسيء منهم في المؤتمر القادم آجلا او عاجلا، فتجهزوا.

قد نتفكر بالالتزام وهو خماسي الأركان: فالالتزام اولا بالله سبحانه، وثانيا بفلسطين، وثالثا بالبرنامج الموصل لفلسطين، ورابعا بالنظام (القانون) وخامسا بالإطار (القناة) وفي كل المحاور الخمسة تشاركية وتبادلية وتواصلية أهملتها قيادة "فتح" دهرًا فاستبدلت التنظيم بالتحشيد واكتفت بالفرجة بدلا من المتابعة وبهزّ الرأس بدلا من الحوار والنقد، وبالشكوى أمام الكادر بدلا من التصدي لحل مشاكله وبممارسة التدجين بدلًا من مقاومة الاستبداد داخل الحركة فصنعوا أسيادا وعبيدا -أو هكذا ظنّوا-نرفض نحن معًا ونحن قلب "فتح" أن نكون في اي الفئتين.

في "فتح" حين سقط الأداء الديمقراطي الحقيقي بالقناة، وانتصر معول الهدم السلطوي الفردي في مراحل ما، تفرق عنا كثير من أهل فتح من أصحاب الرأي الصائب، أو من الناقمين أوالحاقنين أوالمهمشين والموجوعين ممن نحبهم ونقدرهم ويجب أن نظل على ذلك.

ومع كل ذلك فإن لم تعد "فتح" لطبيعتها الأصلية حوارًا ورحابةً وتعدد اجتهادات وعقل ورعاية ورأي واحترام لكل عضو من حيث أنه مُساءَل أمام التزاماته الخمسة فنحن الى الفوضى اقرب وعلى شفا حفرة.

لن نحمل الأحجار لنرجم بعضنا البعض مهما كلفنا الأمر، نحن أم الولد، ولن نلجأ لكشف عورات اخواننا مهما كلّفنا ذلك من دموع أوأسى، متواصلين في محاولات الرأب، ولن نتعامل بأكياس الفحم مطلقا.

وتظل فتح المستقبل في عزيمة الشباب العاقل المستنير، وفي ألق التجديد والابداع وحلم النجاة بشعبنا عبر مركب أو قناة الفتح الرحبة،  وتحقيق التحرير.

لأن الأرض تعرف ثوارها، وثوار الفتح هم مدرسة الأمة في الرسالية والنضالية والثبات، وسعة الصدر حتى في احلك الظروف، والديمومة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


16 نيسان 2021   من أجل اقامة جبهة: مواطنون ضد الفاشية - بقلم: جواد بولس

16 نيسان 2021   انفجار نطنز: ضربة ثلاثية الأبعاد..! - بقلم: د. سنية الحسيني

15 نيسان 2021   17/4 يوم الوفاء للأسير الفلسطيني وقضيته العادلة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 نيسان 2021   ثلاثة وثلاثون عاما على الرحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 نيسان 2021   من اليوميات.. زيارة رام الله للقاء حسن عبّادي - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية