7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّذار 2021

من حقّ الجميع أن يترشح..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كلما كتب الناصحون مقالًا حول ترشيد الترشيحات لانتخابات التشريعي الفلسطيني، أو حول ضرورة تواجد مواصفات صلبة للمرشحين، وآليات ديمقراطية للمشاركة و للاختيار والفرز المسبق خاصة بالفصائل، يقابلك البعض بالقول أن: القانون كفل الترشح للجميع فلا تتفلسفوا علينا..!

نقول نعم، من حق أي شخص أن يترشح وفق القانون، وله كامل الحرية ما لا نبخسه إياها، ولكن ليعلم..!

نحن لسنا في السويد
ولسنا في أمريكا 
ولسنا في إيطاليا 
ولسنا في غينيا الاستوائية
بل ولسنا ضمن فهم القوائم في الانتخابات الإسرائيلية
نحن تحت الاحتلال..!

والديمقراطية (النسبية) المجزوءة والمنقوصة التي نمارسها تحت حراب الاحتلال لا مثيل لها بالعالم.
وحكم صندوق الانتخابات وحده لا يمثل بتاتا الديمقراطية..!

سواء المنقوصة، أو غير المنقوصة أيضًا.

الديمقراطية في ظل الحرية والعدالة والتحرر هي ثقافة -عامة وخاصة- يجب أن تتغلغل في كافة الفصائل السياسية وفي أطر المجتمع والدولة، وهي الأطر التي تنخرها المفاهيم الاستبدادية (الديكتاتورية) والقبلية والجهوية والنزق والأهوائية الشخصانية البعيدة كل البعد عن مفهوم النضالية وديمومة الكفاح ومفهوم المواطنة الحقة.

ويجب أن تبقى تلك الحِراب والمدافع والبنادق الصهيونية الموجهة نحو صدورنا في كل يوم ومع كل نفس نستنشقه أو نزفره- ماثلة في أذهاننا، فلا ننسى أولًا واخيرًا أننا تحت احتلال استعماري عنصري فاشي مازال قائمًا.

نعم يجب ألا ننسى مطلقًا أننا أصحاب قضية.
وألا ننسى أننا تحت قبضة يد الصهيوني المحتل.
فلسنا في ديمقراطية حقيقية بتاتًا
إذ لا ديمقراطية حقيقية تحت الاحتلال.
ولا ديمقراطية حقيقية "يمنحها" الجلاد الذي يمارس الذبح والإرهاب، ويقمع الحريات بمتعة..!

ليكن ذلك حيًا في الذهن دومًا.
لماذا؟ 
بكل وضوح: لنقاومه.

يقول قائل: ولكن شعبنا يحتاج لتسيير أموره الحياتية اليومية، وهذا صحيح وإن صح لدي أن تكون الانتخابات تأسيسية لدولة عربية فلسطينية، فإن الخوض فيما يحصل يستدعي الفهم الوطني السابق، ليكف الكثيرون عن النظر للانتخابات من زاوية المزايا أو الامتيازات الذاتية، والتي ما كان يجب أن تكون أصلًا احترامًا لهذا الشعب المكافح عبر كل السنين، الذي مازال واقعًا تحت الاحتلال حتى بسلطتيه في غزة والضفة، الشرعية منها والمنتزعة قسرًا.

يجب ألا تنسى في حمأة حقك (النسبي) بالترشح أنك:
تحت الاحتلال.
لذا قاوم.

يجب ألا تنسى أن هدفك الرئيس نضالي وطني عروبي برامجي ذو ديمومة.

فقاوم بكل الوسائل.. حتى بالمِعوَل والقلم والريشة، وبعدم استهلاك منتجات المحتل.
بل وبالتجهّم والعبوس بوجه الاحتلال.. (ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)

نعم عليك أن تقف سدًّا منيعا ضد الفساد الداخلي
وضد المحسوبية 
والزبائنية
والأهوائية
والاستبداد (الديكتاتورية) الشخصي
سواء كنت عضوًا في المجلس، أو خارجه
داخل بيئتك
وفي فصيلك السياسي أيضًا
فأنت لا تمتلك ترف الراحة!
أنت في فلسطين.

عليكَ أن تحملَ كتفًا مع القيادة الفلسطينية -مع ما قد يكون لك عليها من انتقادات كبيرة- ضمن الفصائل ومنظمة التحرير الفلسطينية، فما حاجتنا بك إن كنت عبئًا فقط؟! أو ترنو للمزايا؟

وإن كان همّك الأساس خدمة الناس في قضاياهم اليومية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ما قد يعزز الصمود فهذا فهمٌ متقدمٌ، وأنت حرّ.

نعم، يجب أن تتمسك بخدمة الناس على ذات قاعدة الدخول في العملية الانتخابية، للتأسيس لحالة خروج من حالة الحكم الذاتي-تحت الاحتلال الذي طال أمده..!

عليك خدمة الناس على قاعدة دعم المقاومة الشعبية.

وعلى قاعدة دعم للنظام الفلسطيني المدني المرتقب ضمن دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والقانوني والتاريخي تحت الاحتلال الساعية للاستقلال، والقدس عاصمة وعودة اللاجئين.

طلق أنت، وطلّقوا أنتم فكرة التسابق والامتيازات السخيفة
واتركوا بهرجة المناصب العقيمة.
فإن لم تكن بعقلك وكلامك وفِعلك مناضلًا
وبعملك وسعيَك ضد الظلم والاستبداد والفساد.
وديمقراطيا كثقافة وفهم وعمل
فلست فلسطينيًا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


16 نيسان 2021   من أجل اقامة جبهة: مواطنون ضد الفاشية - بقلم: جواد بولس

16 نيسان 2021   انفجار نطنز: ضربة ثلاثية الأبعاد..! - بقلم: د. سنية الحسيني

15 نيسان 2021   17/4 يوم الوفاء للأسير الفلسطيني وقضيته العادلة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 نيسان 2021   ثلاثة وثلاثون عاما على الرحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 نيسان 2021   من اليوميات.. زيارة رام الله للقاء حسن عبّادي - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية