25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2021

ما يجب أن تسمعه قيادة حركة "فتح"- ماذا نريد؟ (3/2)


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القيادات* (بالتعريف العلمي لما هو قائم هم أصحاب مواقع عليا فقط، وليسوا جميعًا قيادات حسب التعريف للقيادة علميًا) استسهلت الإهمال التنظيمي، وترك المتابعة، والتجييش أو التهميش، أوتراخت أو تكاسلت عن عقد الصِلات النظامية، أولربما شاخت عقليًا عند حدود تاريخ انقضى، وافتقدت الانجاز الحقيقي ورعاية المبادرات أو تطويرها، وعليه أنكرت على القواعد طرح الأفكار والمبادرات وتثقيف ذاتها، بل لم تُعر هذا الجانب الاخيرأهمية لأنها انطلقت من بوابة التحشيد من جهة، والمظهر الاعلامي بعبارة أن القيادة تقود بالصورة! أي بالصورة الاعلامية! ولنقل أن هذا المرض كان بارزًا في كثير من هذه القيادات الفلسطينية عامة، وبالحركة.

ظنت هذه "القيادات" كل الظن، والظن هنا إثم كبير، أنها تحكم سيطرتها على الكوادر والأعضاء عبر الفضائيات أوالوظيفة أو المال أو التاريخ الشخصي أو الشعارات أو الوعود الربانية أو الدنيوية، وتتخذ لها بذلك مقعدا في قلوب الناس! (وأرى ما يشبه ذلك للأسف في كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني ومنها "حماس" وغيرها، وليس في فتح فقط).

التنظيم بالاتصالات والبرامج والمتابعة..
ما كان التنظيم الثوري والتنظيم السياسي الحقيقي الا اتصالات فعالة مباشرة ووجهًا لوجه، ولقاءات فكرية سياسية نضالية تحفز للكفاح، وابداعات مقاومة عملية ميدانية، وصِلات انسانية متبادلة بين الأعضاء وكافة الأطر بقياداتها.

في حقيقة الأمر إنه في ظل ضعف آليات التواصل الحركي الداخلي التي منها وضع البرامج والمحاسبة عليها واجتراح النشاطات وتطويرها وإطلاق ورعاية المبادرات ودعمها فإن العلاقة يشوبها التوتر، وعدم الثقة وأحيانا تتكاثر النباتات الطفيلية على جسد الحركة حتى لا يرى الناس من حركة "فتح" إلا هذه النباتات التي تغطي على الوجه الحقيقي المشرق لفكر الحركة وقدرتها المحسودة عليها في التجدد.

وما الوجه الحقيقي للحركة الا نحن جميعًا، يدًا بيد وكتفا الى كتف كما كان يردد الخالد فينا ياسر عرفات.
الملتزمون بفكر وثقافة فلسطين الأرض والقضية والشعب
والملتزمون بقيم الأصالة الفتحوية المستمدة من عمق الإيمان الراسخ بحقنا وعدالة قضيتنا
وبوطننا أرضنا فلسطين الذي هو جزء لا يتجزأ من هذه الحضارة العربية الاسلامية الرحبة
وبالتحرير
وتكاثف وانسجام منطلقي التضحية مع النصر.

ما تريده الكوادر..
1- ما يجب أن تسمعه قيادة حركة "فتح" التي نحترمها، ونحن منها، عبر تفعيل وتصليب الحوار الداخلي هو دعوات الانقضاض على الإسرائيلي المحتل والمستعمر والعنصري، والاشتباك اليومي ضمن خطة وبرنامج مفصّل ومنهج نضالي وطني عام طويل النفس، مقاوم سلمي يومي متصل يربط غزة بالضفة بكل الخارج.
2- وما يجب أن تسمعه هو ضرورة تمكين الوحدة الوطنية لكل الفصائل في أطر (م.ت.ف) ضمن البرنامج الوطني العام المتوجب الاتفاق عليه.
3-  وما يجب أن تعيه هو ضرورة الحفاظ على الكوادر والعناصر بمنطق الحب والرحابة الحركية المعهودة لاستيعاب الاختلافات والتنوعات على وتر فلسطين في ظل الالتزام بالنظام الداخلي وبوصلة فلسطين، ومن حيث التثقيف الموحد وبناء الحياة التنظيمية المنضبطة.
4- وما يجب أن تسمعه القيادة هو رفض القواعد (أو هكذا أرى من الحكماء في هذه القواعد والكوادر) لأسلوب التحشيد والاستخدام والاستغلال لها، ورفضها للعقلية الاستبدادية أو الاستئثارية للاطر العليا، ورفضها للولاءات الشخصية والتزلّف والسلطوية، ورفض العقلية الوظيفية، وإيثارها للعقلية التشاركية الديمقراطية داخل الحركة وفي اختيار ممثليها للتشريعي على قاعدة لائحة ضابطة حسب النظام الداخلي وليس حسب أمزجة مركزية، ودعمها للعقلية النضالية الرسالية ذات الديمومة.
5- وما نريده من قيادة الحركة انتخابات شفافة ونزيهة، كما كان عهدنا بها بكل الانتخابات بالجامعات في الضفة -دونًا عن غزة تحت سيطرة "حماس" للأسف التي لم تعرف الانتخابات قط من 12 عامًا- وكما كان بالانتخابات التشريعية الأولى والثانية بشهادة العالم، حيث أثبتت حركة "فتح" الأصيلة بالدليل العملي نزاهتها، وليفز من يفز، فنحن بفلسطين وتطابق شبهنا مع فلسطين مجاهدون صابرون مصابرون فائزون بإذن الله.
6- فالفلسطيني ليس أبلهًا، بل هو انسان وطني قح، مسيّس وواعي ويعرف كيف يختار، وما علينا نحن بالفصائل عامة، وفي حركة "فتح" خاصة إلا حُسن التقديم لأنفسنا للجماهير بصدق ومع وجوه صادقة ومشرقة وموثوقة ومقبولة جماهيريًا، و ضمن قائمة حركية متماسكة متنوعة الوجوه على قاعدة المشاورة والمشاركة القاعدية. أو مع مستقلين أو مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي تشبهنا ونشبهها، وليس مع "حماس" المتذبذبة والمترددة والمتقلّبة والتي بدأت تلعب فيها التيارات وعبث التمويل الخارجي، الى أن تستقيم أمورها ضمن البرنامج الوطني الشامل، وتتخلى عن رقبة غزة وعن تمردها وانقلابها، وتطلّق عقلية المعسكرين (الفسطاطين)، وتكريسا للتنافس الديمقراطي ضمن الثقافة التداولية في الدولة المدنية، وليس لمرة واحدة.
7- وما يجب أن تسمعه "قيادة" حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح هو حجم الشكاوى الكثيرة من انسداد قنوات التواصل الأفقية، والرأسية الصاعدة والنازلة، أو عدم فعاليتها من حيث الالتزام بالنظام الداخلي أوسرعة الاستجابة وفكفكة الأمور، وضمن قانون المساءلة من جهة وقانون المحبة من جهة أخرى، ولعمري إنه توازن لا يقدر عليه الا الرساليون المخلصون.
8- وما يجب أن تسمعه هو مظالم كوادرنا المتراكمة بحجم جبل أحد أو جبل الجرمق أعلى جبل في فلسطين، أو أكثر في قطاع غزة الصامد، وكأنهم يعيشون في جزيرة منعزلة، أو كأن القيادة كما يظهر للكثيرين ضربت صفحًا عن تحمل مشاكلهم التنظيمية من جهة، ومآسيهم الاجتماعية والاقتصادية في مواجهة عسف أجهزة "حماس" من جهة أخرى، وتلك المظالم المرتبطة والمتراكبة المتعلقة بمطالبهم العادلة من السلطة الوطنية الفلسطينية.
9- إن المشوار مازال بأوله، ومن تعِب كما كان يردد الخالد ياسر عرفات فليركن جانبًا، فنحن مستمرون بالتضحية فإما النصر أو الشهادة، وهكذا فقط علمتنا فلسطين وعلمتنا ابنتها الوفية "فتح".

*حاشية: يتم التمييز هنا بين ]موقع[ المسؤولية أو الإدارة أو "القيادة المحكوم بالنظام"، وبين ]الممارسة[ القيادية بالموقع، بمعنى أن القيادة ليست هي المنصب أو الموقع الذي يتم الوصول اليه، وإنما كما يؤكد أبوالسعيد خالد الحسن رحمه الله هي تجليات الممارسة بمعنى: رضا وثقة شعبية نتيجة صدق والتزام يعبر عنه من هو في موقع القيادة بسلوكه وقيمه، فحينها يتحول من هو في موقع القيادة الى قائد، وهو ما يحيلنا للتفرقة بين فكرة المدير الذي ينفذ التعليمات، وبين القائد الذي يحفّز ويُلهم الآخرين للعطاء والإنجاز.
 

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّذار 2021   السجن العربي الكبير..! - بقلم: صبحي غندور

4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 اّذار 2021   نتنياهو والإنتخابات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 اّذار 2021   الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني - بقلم: د. إبراهيم أبراش


3 اّذار 2021   من ينقذ القدس والمقدسيين..؟ - بقلم: راسم عبيدات


3 اّذار 2021   الإنتخابات الفلسطينية ما بين الأزمة والفرصة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 اّذار 2021   من حقّ الجميع أن يترشح..! - بقلم: بكر أبوبكر



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد


3 اّذار 2021   هالة الكاتب و"نسوة في المدينة" لمؤلّفه فراس حج محمد - بقلم: وفاء عمران محامدة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية