25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون ثاني 2021

في القرار السيادي..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد تعريف متفق عليه بالمطلق للقرار السيادي، ولكن توجد قرارات تؤشر للسيادة: كيف ومتى وأين تتخذ الدولة او الحاكم القرار السيادي؟

القرار السيادي منبعه المصلحة العليا التي يحددها الحاكم من خلال رؤيته الشمولية المدعومة بالعديد من المحددات والوقائع التي تفرضها الإعتبارات الأمنية والجغرافية والإقتصادية والمجتمعية وموازين القوى الإقليمية والدولية، وكيف يرى الحاكم التهديدات التي تهدد بقاء وأمن دولته وشعبه. ولذلك توجد قرارات متفق عليها تعبر عن القرار السيادي كقرار إعلان الحرب وإرسال القوات المسلحة وتقديم المساعدات العسكرية أو دعم دولة ما في صراع ونزاع في تطوره مساس بأمن الدولة، وقرار الإتفاقات الدبلوماسية وقرار السلام وإقامة معاهدات السلام والعلاقات مع الدول الأخرى.

وهذا المفهوم ينطلق من عدم ثبات حالة العداء والصداقة، ومن توسيع مصالح الدولة ومن رؤية الحاكم للدور والمكانة التي تطلع إليها الدولة.

وفي كتابه "اللاهوت السياسي" يعرف كارل سميث الحاكم السيادي بقوله: الذي يقرر في حالة الإستثناء. وهنا تبرز قوة القيادة وصدقة وبصيرة الحاكم. وهو هنا يشير إلى المهام الملقاة على عاتق الحاكم السيادي وليس تحديدا مطلقا لمفهوم السياده. والتي عرفها هوبر بالسلطة العليا والكلية والمطلقة وغير القابلة للتجزئة، وهو تعريف نظري وصفي.

هذا ويعتبر سميث حالة الإستثناء قرارا بما تحمله الكلمة من معان. والدولة لديه إذا لم تكن مجرد وهم أو واجهة للتحالفات الفئوية والمصالح الخاصة، لا بد أن تكون صاحبة سياده مطلقه على أراضيها ومواطنيها. وتعريفه للسياده هنا يتصل بالحالات الإستثنائية الحاده والحرب والسلام أكثر تعبيرا عنها.

وإتخاذ القرار السيادي هي مهمة الحاكم والقائد. فالذي يجعل السيادة تؤخذ في الحسبان هي حالة الإستثناء، بقوله كيف يتحرر الحاكم من القيود القانونية لممارسة حقه السيادي؟ ويقول أن الدولة تعلق القانون في الحالات الإستثنائية على أساس المحافظة على حقها في المحافظة على الذات والبقاء ودرء التهديدات الخارجية وحتى الداخلية.

ولذلك فإن سلطة الدولة التي تعلو على الكل تخول لها ان تعلن عن حالة الإستثناء حفاظا على ذاتها. والحاكم هو من يقرر حالة الإستثناء في شموليتها، فهو من يقرر ما هي الأخطار التي تتهدد الدولة، والدوافع لإقامة التحالفات والسلام وما الذي يحفظ وجودها. والتساؤل أين يكمن جوهر السيادة؟

الحاكم، وفقا لسميث، هو الذي يقرر وضع الإستثناء، فالحاكم من هذا المنطلق يحتكر سلطة إتخاذ القرار في إعلان حالة الإستثناء، حيث الإستثناء جوهر سلطته، فالإستثناء أمر غير قابل للقياس. وقد تثير السيادة إشكاليات كثيرة من منظور سياده الدولة الأخرى. فسيادة الدولة أحد أهم مقومات وركائز نظرية الدولة التي تقوم على علاقة أركان الإقليم والشعب والسيادة. ويفترض ان الدولة تملك القرار السيادي على إقليمها وشعبها فقط وفى إقامة العلاقات مع غيرها من الفواعل الدولية أو حتى من غير ذات الدول. وهذا يعني أن الدولة لها سيادة مطلقة في إدارة شؤونها الداخلية والخارجية وفقا لرؤيتها لمصالحها القومية العليا. إذن المحدد لسيادة الدولة هو المصلحة القومية والتي تتحدد بالبقاء والوجود والأمن ورفاهية شعوبها.

والسيادة لها مظاهر كثيرة داخليا وخارجيا، فداخليا لا قيود على سيادة الدولة وخارجيا السيادة تحدها سيادة الدول الأخرى. فالدولة عندما تقيم علاقات سلام وتحالفات مع الفواعل الأخرى فهذا حق لها وتعبير عن سيادتها ودون ذلك يعتبر إنتقاص لسيادتها وإلغاء لوجودها وماهيتها كدولة كامله وإنتقاص من الحاكم السيادى. والسيادة ممارسة فعلية أكثر منها نظرية وتعني ممارسة نسبيا في الممارسة الواقعية.

وسيادة الدولة تحكمها سيادات الدول الأخرى والتي لكل منها مصالحها القومية والتي تسعى للبقاء وحفاظ أمنها، وهذه المصلحة لا تتحقق بالإعتماد فقط على القدرات الذاتية للدولة ذاتها والتي تبقى محدودة وإنما تكتمل بالتفاعل والإلتقاء في المصالح بين الدول التي تلتقي مصالحها تجاه تهديدات مشتركة، العالم الذي تحكمه السيادة والمصالح تحكمه الرؤية المشتركة لمصادر التهديد المشتركة، فقد تشكل دولة أخرى مصدرا مشتركا للتهديد لأكثر من دولة، ومواجهة هذه التهديد قد يستلزم ويفرض حالة إستثنائية في العلاقات والقرارات السيادية التى يتخذها الحاكم.

في ضؤ هذا الفهم العام للقرار السيادي يمكن لنا تفهم وتفسير لماذا تقيم هذه الدولة او ذاك علاقات مع غيرها وتبني تحالفات تحكمها المصالح والتهديدات المشتركة. ويبقى أن الدولة لا ترهن بقائها ووجودها بمصالح الآخرين وماذا يريدون؟ ولا يعني أن تتنازل الدولة عن إلتزاماتها القومية مع الدول التي تنتمي لنفس المنظومة كالإلتزام الأمني العربي ودعم القضايا العربية المشتركة، كالقضية الفلسطينية مثلا.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّذار 2021   السجن العربي الكبير..! - بقلم: صبحي غندور

4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 اّذار 2021   نتنياهو والإنتخابات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 اّذار 2021   الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني - بقلم: د. إبراهيم أبراش


3 اّذار 2021   من ينقذ القدس والمقدسيين..؟ - بقلم: راسم عبيدات


3 اّذار 2021   الإنتخابات الفلسطينية ما بين الأزمة والفرصة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 اّذار 2021   من حقّ الجميع أن يترشح..! - بقلم: بكر أبوبكر



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




4 اّذار 2021   أين الأسئلة الكبرى أيها الاتحاد؟ - بقلم: فراس حج محمد


3 اّذار 2021   هالة الكاتب و"نسوة في المدينة" لمؤلّفه فراس حج محمد - بقلم: وفاء عمران محامدة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية