14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيلول 2020

بموافقة العرب.. انقلاب على  كافة معايير ومبادئ حل الصراع..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شيء مثير للعجب.. الامريكان هم من يديروا كل شيء في المنطقة، حتى انهم يرسموا سياسات كثير من الدول العربية سواء كانت الداخلية او الخارجية، وبالطبع علاقات تلك الدول ببعض وعلاقتها باسرائيل عدوة الفلسطينيين، والعدو الوحيد للامة العربية، حتى وصل الامر للهيمنة على قرارات جامعة الدول العربية.

العرابون في المنطقة يعرفون ان هذا هو زمنهم.. "توني بلير" البريطاني المجرم الذي تلطخت يداه بالدماء العربية في العراق وسوريا يظهر من جديد في المدار الامريكي ليستكمل دوره في خدمة امريكا واسرائيل المجانية خاصة بعد خروجة بتصريحات بالغة الوضوح وسهلة الفهم لا لبس فيها، بل انها دليل واضح على تسليم العرب امورهم لهؤلاء العرابين، وفقدانهم قوة التأثير في معادلة الصراع، وقدرتهم على اسناد ودعم الفلسطينيين حتى يستعيدوا حقوقهم ويقيموا دولتهم وعاصمتها القدس.

من لم يستوعب اتفاقيات التطبيع والسلام المزعوم التي وقعت بين الامارات والبحرين من طرف واسرائيل من طرف آخر في حديقة البيت الابيض عليه ان يقرأ تصريحات نتنياهو  وترمب وعبدالله بن زايد، والتي فسرها توني بلير بتصريحات واضحة تكشف ما ان ما يجري في المنطقة ما هو الا انقلاب على منظومة معايير حل الصراع العربي الاسرائيلي والاستغناء عن صناعة السلام الحقيقي مقابل صناعة الاقتصاد والثروة.. انقلاب غير الموازين لصالح المحتل المجرم وادخل الصهاينة القتلة قصور الحكام، وجاء بالحكام العرب الى مواخير تل ابيب.

وافق العرب على التطبيع مع اسرائيل وابرام صفقات اقتصادية وامنية وعسكرية تعود على دولة الكيان بمليارات الدولارات قبل ان ينتهي الاحتلال للارض الفلسطينينة. ليس هذا فقط وانما وافق العرب على التطبيع في ظل صفقة امريكية اسرائيلية مشتركة لتصفية ثوابت القضية الفلسطينية والتعامل من الشعب الفلسطيني كشعب يجب ان يبقى تحت الوصاية الامنية الاسرائيلية الى الابد.

اليوم وافق العرب على التطبيع مع اسرائيل بعد ان اعلن ترمب القدس عاصمة لاسرائيل وظهور عصابات وسماسرة اراض للتحايل على المقدسيين تشتري عقاراتهم لتباع لليهود عبر شركات وهمية تعمل لصالح من يطبعوا مع اليهود. وافق العرب على كل ما يمليه عليهم ترمب، عبر الصبي "كوشنر" الذي تهتز له عروشهم وقصورهم، وترقص له الجواري وتقدم له الموائد.. وافق العرب على حصار الفلسطينيين ماليا وسياسيا واقتصاديا، ولم يعد يتحرك لهم ضمير لهدم بيوتهم  او سرقة ارضهم الفلسطينية او استشهاد اطفالهم او نسائهم، ولم يتحرك لهم ضمير عندما تقلع اشجار زيتونهم وتقتل ماشيتهم وتردم آبارهم التي تجعل كل شيء لهم حياً.

التطبيع كشف اخطر مؤامرة تتعرض لها القضية الفلسطينية من خلال الإنقلاب على المعايير والثوابت العربية التي توافق عليها العرب لحل الصراع، والتي رفضوا التفريط فيها على مدار عقود، فلم تعد معايير حل الصراع التي تغني بها العرب في قممهم قائمة، ولم تعد ثوابتهم ثوابت،  فقد تحللت لاجل عيون "ايفانكا" وصبيها "كوشنر"، وحتى لا يغضب ترمب ويسحب جيوشه من الخليج العربي ويترك العرب لسمك القرش..!

لم تعد جامعة الدول العربية تكترث بحماية هذه المعايير ولا توفر البيئة العربية المناسبة للحفاظ عليها ولا حتى تكترث بحماية هويتها التي انشئت من اجلها، وهي حماية القضايا العربية ودعم المناضلين من اجلها، واولها قضية فلسطين. فبعدما انهارت الوحدة العربية وتمزقت الامة العربية واقتتل العرب انتهى ما يحفظ هيبتهم ويكبح جماح عدوهم الذي كان يتربص بهم ليل نهار.

لم يعد العرب بعد التطبيع عربا كما كانوا قبله، فلم يعودوا يخاطرون بانفسهم ويغضبوا نتنياهو وترمب ويطالبوا باقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس العربية على كامل حدود العام 1967، وهم الذين توافقوا على قبول ذلك خلال قمة فاس 1981 بعد تقديم مبادرة سلام تقدم بها ولي العهد السعودي الامير فهد بن عبد عبد العزيز، وقمة  بيروت 2002  التي اعتمدت مبادرة السلام العربية 2002.

انقلاب عربي على معايير حل الصراع وتغير مبدأ "السلام مقابل الارض" الى "السلام مقابل السلام" و"السلام الاقتصادي" و"السلام من اجل الازدهار".. كلها مبادئ صفقة ترمب نتنياهو (صفقة القرن) الداعية في اهم بنودها اسرائيل لضم 35% من ارض الضفة الغربية واعتبار ابو ديس عاصمة للفلسطينيين بعد انخراط الفلسطينيين في السلام لعشرين عاما  جديدة..!

هذا يعني ان انتهاء الاحتلال الاسرائيلي للارض الفلسطينية لم يعد شرطاً يتوافق عليه العرب، بل ان العرب يحاولوا الان الضغط على الفلسطينيين ليتعايشوا مع الاحتلال الاسرائيلي في صورة تفاهم اقليمي يقرب الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني من بعضهم دون ان يحصل الفلسطينيون على حقوقهم او تقام لهم دولة بالتساوي مع دولة الاسرائيليين حسب قرارات الشرعية الدولية واهمها القرارات: 242 و338 و1515.

انقلاب معايير حل الصراع يعني تلاشي مبادرة السسلام العربية وقفز الدول المطبعة عن اهم بنودها وصمت جامعة الدول العربية، للاسف. واعتقد ان ازاحة مبادرة السلام العربية عن طاولة المرجعيات يعتبر اهم ما تسعى الية ادراة "صفقة القرن"، ادارة ترمب، لتصبح الصفقة هي المرجعية الوحيدة لاي عملية تسوية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

هذا كله يعني ان الفلسطينيين سوف يستمروا في النضال من اجل حقوقهم التاريخية واقامة دولتهم المسقلة مع من يؤيد حقوقهم من العرب ويناضل من اجل السلام العادل والشامل ومن يعتبر من العالم  ان انتهاء الاحتلال الاسرائيلي المقدمة الحقيقية لاقامة سلام، هذا السلام  الذي يضمن ان تقبله  الشعوب وتزدهر وتستقر من خلاله المنطقة العربية والاقليم.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2020   غزة: أزمة مولدات الأحياء إلى أين؟ ومن المسؤول؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع



22 تشرين أول 2020   الأسير المضرب ماهر الأخرس.. رسائل من القلعة - بقلم: عيسى قراقع

21 تشرين أول 2020   "غودو" الفلسطيني الذي لن يأتي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 تشرين أول 2020   بالترهيب ادارة ترمب توسع دائرة التطبيع..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

21 تشرين أول 2020   الحالة الفلسطينية والمطلب الملح..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين أول 2020   الاسير الاخرس.. أخرس فكر الهزيمة - بقلم: خالد معالي

21 تشرين أول 2020   فعلتها الكويت، فلا تاريخ للانعزاليين..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2020   تساؤلات عربي فلسطيني "مقهور"..! - بقلم: راضي د. شحادة

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



21 تشرين أول 2020   لا أكتب الشِعرَ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين أول 2020   مَن هما سفيرا الأدبِ الروسي الفلسطينيان؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية