14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيلول 2020

بين المثقف والمثوقف..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتداول الناس على مختلف أوساطهم كلمة مثقف ويجتهدون في تفسيرها وفي المسؤوليات المترتبة على حملها. عموما، يرى الناس ان الذين يتصفون بهذه الكلمة يمكن أن يكونوا أعمدة في المجتمع ويقفوا مع الحق وضد الباطل والظلم. الناس يفترضون من دون تحليل أو فلسفة للكلمة أن الذي يتصف بالثقافة يحمل مسؤولية وأمانة كبيرتين، وهو لا بد يدافع عن العدالة ضد القهر والكبت والانحراف الأخلاقي ..الخ.

لكن من المفروض أن يكون هناك تعريف للمثقف حتى يكون الناس عموما على بينة مما يتحدثون عنه، ومن المفروض أن تلعب وسائل الإعلام دورا أساسيا في البحث عن تعريف أو تعاريف ذات صبغة علمية وتنقلها للناس. بخاصة في هذه الأيام حين يكثر الحديث حول دور المثقفين في مواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وشد أزر القابضين على الجمر الرافضين للاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه وإقامة أي علاقات معه سوى علاقة المقاومة ضده وضد من يدعمونه. هذا المقال القصير يقدم تعريفا، وللناس التفاعل معه.

المثقف هو صاحب علم ومعرفة يوظفهما لإحقاق الحق ومواجهة الظلم والقهر والاستعباد ومعالجة هموم الناس والسهر على راحتهم. وهذا هو الناجي الوحيد من بين أصناف المثقفين العديدة. وقد سبق أن كتبت كتابا بعنوان  قبور المثقفين العرب ونشرته دار الفرسان في عمان/ الأردن، وصنفت فيه المسمون بالمثقفين إلى أصناف وفئات عديدة، وكلها وضعتها في خانة مختلفة عن الخانة التي آوت المثقفين الحقيقيين وفق التعريف الذي اقدمه هنا.

صاحب العلم والمعرفة الذي لا يوظف علمه ومعارفه لخدمة الناس ليس مثقفا، إنما هو مثوقف يستعمل ما يحمل من علم ومعرفة من أجل الحصول على مكاسب آنية وشخصية ويكاد لا يلتفت بتاتا إلى مصالح الناس وهمومهم والمظالم التي تقع على رؤوسهم. هو يبحث عن منصب أو مال أو جاه، ولديه الاستعداد لأن ينافق ويكذب ويدجل من أجل مصالحه وفوائده المادية سواء كانت له مباشرة أو لأبنائه وزوجه وبناته. أغلب المثوقفين العرب ينتمون إلى خانة إرضاء المسؤول عساه يعطف عليه بمنصب أو جاه أو مال، أو تجنب العقاب الذي يمكن أن يمارسه المسؤول ضده. المثوقفون يخشون على الوظيفة، ويخشون الاعتقال وعقوبات أجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى. وهؤلاء يرون دائما أن الرزق والحياة بيد المسؤول وليس بيد الله سبحانه وتعالى، ولا يؤمنون بفكرة الاعتماد على الذات وتدبير الأمور ذاتيا إذا اصابه وأصاب عائلته سوء أو مكروه.

وسائل الإعلام في أغلبها تتحدث الآن عن دور المثقفين العرب في مواجهة التطبيع. أكيد هناك مثقفون يقفون مع الحق الفلسطيني ومع كل القضايا العربية، لكن المثوقفين يعدون أعدادا مضاعفة. أنظروا إلى دول الخليج والتي تحول العديد من رجال الدين فيها عن دينهم وأنكروا الخليفة عمر بن الخطاب ونقضوا عهده وأنكروا قول الله سبحانه بحق القدس والمسجد الأقصى وفرطوا بالديار المقدسة. لقد ثبت أنهم كانوا يعبدون الله لمصلحة، وبدلوا عندما أمرهم الحاكم الظالم الشهواني بذلك . وأسوق مثلا بعض المثوقفين المصريين الذين يجب أن يكونوا الشعلة في الدفاع عن تاريخ مصر وقضايا الأمة العربية، هم يمتدحون اللحاق بالكيان الصهيوني الآن. وحتى لا يدير مثوقف عربي ظهره أقول إننا في الساحة الفلسطينية خبرنا مواقف المثوقفين الفلسطينيين الذين صفقوا للاعتراف بالكيان الصهيوني والتنسيق الأمني معه وتوقيع اتفاق أوسلو المشؤوم، وارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات لتطبيق الاتفاق وإرضاء الكيان الصهيوني والأمريكيين. لي زملاء كثر في مختلف الجامعات الفلسطينية قبلوا على أنفسهم القبول بمناصب تخدم سلطة أوسلو، وتخدم الاحتلال في النهاية. لا تغضبوا أيها العرب فإن مثوقفينا لا يختلفون عن مثوقفيكم. كلانا في الشؤم واحد. لكن أيضا كل مثقفينا الكبار العظام على امتداد الوطن العربي الذين يضحون بمصالحهم يقفون شامخين يدا واحدة في مواجهة الانهيار العربي والفجر آت إن شاء الله.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 تشرين أول 2020   لو كنتُ أستطيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   فاطمة والنهر..! - بقلم: فراس حج محمد

16 تشرين أول 2020   عذرًا يا أبا إبراهيم..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية