14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيلول 2020

الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..!


بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ثبت بالدليل القاطع أن ما يسمى بـ "جامعة الدول العربية"، بعد ان أسقطت مشروع قرار قدمته فلسطين في اجتماع وزراء الخارجية العربية، إذ أنها لم تدِن التطبيع الاماراتي مع المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية، وأتاحت المجال أمام البحرين وسواها من مشيخات النفط في الخليج لتؤدي الدور الوظيفي الذي أقدمت عليه الامارات، الذي يخدم دولة الاحتلال.

هذه الجامعة أصبحت ختم مطاط بأيدي أمريكا، وواقعة تحت سيطرة سلطة الديكتاتوريات العربية العميلة والمتآمرة على قضية شعبنا الفلسطيني، وفاقدة لقرارها، ومنفصلة عن قيم وطموحات وانتصارات شعوبنا العربية. وهي التي فرقت العرب وشتت شملهم وأوقدت النار في أكثر من بلد عربي لتحرقه وتجزئه، وتآمرت على سوريه وحاصرت نظامها السياسي وجمدت عضويتها في الجامعة منذ عشر سنوات ونيف، وغدت أداة لتمرير سياسة مفروضة من قوى الهيمنة الامبريالية والاستعمارية الدولية بهدف تصفية وشطب القضية الفلسطينية وتأييد تبعية المنطقة ومحاصرة قوى المقاومة والممانعة ووأد كل نفس ثوري تحرري سياسي في كامل المنطقة العربية.

وفي حقيقة الأمر أن أتفاق التطبيع بين الامارات والبحرين ودولة الاحتلال ليس اتفاق سلام، فالسلام هو بين الشعوب، بل هو اتفاق تطويعي بهدف إطاعة وتنفيذ أوامر السيد الأمريكي. فهنيئًا لمشايخ النفط ولأنظمة الذل والعار والعمالة بدورهم الوظيفي القديم- الجديد الذي ارتضوه لأنفسهم وانسلخوا فيه عن شعوبهم وأمتهم.

باختصار شديد  يمكن القول، أن ما يحدث ويجري من اتفاقات تطبيع بين دول الخليج العربي، هو سقوط واضح وارتهان للإمبريالية والحركة الصهيونية وتهادي للنظم العربية والجامعة العربية، والخاسر الأكثر هو النظام المصري المؤيد والداعم والمساند لهذه الاتفاق، والرابح الأكبر هو المحور الامريكي- الاسرائيلي- العربي الرجعي. ولكن تبقى الكلمة الفصل لشعبنا الفلسطيني وقيادته السياسية الذي قال بصوت عالٍ: لا للتطبيع والتبعية وتصفية القضية الوطنية التحررية الفلسطينية.

آن الأوان لتشكيل إطار وحدوي يشكل وعاءً جامعًا بديلًا للجامعة العربية التي فقدت مصداقيتها ودورها الذي تأسست من أجله وهو الدفاع عن القضايا العربية ومصالح الشعوب والدول العربية والقضية الفلسطينية، فلا أمل بإصلاحها.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2020   غزة: أزمة مولدات الأحياء إلى أين؟ ومن المسؤول؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع



22 تشرين أول 2020   الأسير المضرب ماهر الأخرس.. رسائل من القلعة - بقلم: عيسى قراقع

21 تشرين أول 2020   "غودو" الفلسطيني الذي لن يأتي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 تشرين أول 2020   بالترهيب ادارة ترمب توسع دائرة التطبيع..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

21 تشرين أول 2020   الحالة الفلسطينية والمطلب الملح..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين أول 2020   الاسير الاخرس.. أخرس فكر الهزيمة - بقلم: خالد معالي

21 تشرين أول 2020   فعلتها الكويت، فلا تاريخ للانعزاليين..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2020   تساؤلات عربي فلسطيني "مقهور"..! - بقلم: راضي د. شحادة

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



21 تشرين أول 2020   لا أكتب الشِعرَ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين أول 2020   مَن هما سفيرا الأدبِ الروسي الفلسطينيان؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية