2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّب 2020

الخليفة "نتنياهو": "يهودا والسامرة" لنا، وهذا يوم تاريخي..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حفلت  المقاهي الالكترونية بكافة أشكال الشتم والإدانة، وبكافة أشكال اللوم وبالتفنن باطلاق المسميات والألقاب الشنيعة ضد هذا وذاك من القيادات الفلسطينية شمالا ويمينا أو من قادة العرب وشعوبنا أيضا.

وكأن المقهى العالمي الالكتروني (فيسبوك) قد تحول الى مختبر للعقد النفسية التي نحملها جميعا، فنقوم بعملية التفريغ النفسي عبر الشتائم وكيل الاتهامات وتبرئة أنفسنا نحن من أي شيء، وهذه نقيصة من نقائص النفس الانسانية.

حفل المقهي في مراحل متعددة بشتم هذا القائد الفلسطيني او المسؤول أو ذاك حين أساء، بدلا من نقد فعله أو موقفه وكأن التفرقة بينهما باتت عصيّة.

وحفلت الشابكة والمقهي الالكتروني بكافة أنواع التهم ضد حماس أو ضد حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح أوضد الشعبية، في تعبيرات التخدير للفلسطينيين والأمة التي تجعل من التنفيس فعلا وإنجازًا، بدلا من أن نقوم بالفعل أوالعمل  الحقيقي على الأرض.

وفي مراحل عديدة مارسنا التنفيس والشتم والاتهام لهذا الفصيل أو البلد أو القائد، وما كان لذلك أن يزحزح شخصا أو دولة عن موقفها، فالأفعال المدروسة فقط هي التي تُحدث التغيير وليس الأقوال المنفلتة أو غير المرتبطة بفعل.

المبادرة العربية للملك عبدالله عام 2002 والرئيس عرفات -كان تحت حصاره الوضيع من مجرم الحرب شارون- وافق على المبادرة بحيث يكون تطبيقها من ألف الى ياء وليس العكس.

 وهو ما كرره الرئيس أبومازن حين أكد التزامه بالمبادرة العربية بالترتيب الذي يعني تحقيق الاستقلال لدولة فلسطين ثم العلاقات الإسرائيلية مع المحيط.

لفّ الرئيس أبومازن العالم منذ العام 2006 حتى اليوم، وهو قد بحّ صوته في كل المحافل داعيا لفهم مضمون الصراع العربي الإسرائيلي..! وفكرة الدولة والاستقلال التي في ختامها تكون العلاقات، كما مبادرة العرب أنفسهم.

في فترة الصهيوني المتدين بالخرافات الرئيس الامريكي "ترامب" المؤمن بعودة مخلّصه من القدس..! ولربما يكون هو "نتنياهو"، انحدر مستوى التعامل مع القضية الفلسطينية الى الحضيض مرتبطا بخرافات التوراة التي جعلت من "ترامب" يهدي القدس لـ"ترامب" وكأنه يقوم بفعل إلهى كما قال نصًا، ثم كانت صفعته "لتحقيق الإزدهار" بين "الفلسطينيين"-هكذا- وبين "الشعب الإسرائيلي".

في المؤتمر الصحفي لـ"نتنياهو" بالأمس بدا ضاحكًا مبتسمًا، وكأنه يعلن انتصارا جديدا على جثة الأمة العربية، التي لطالما أكد أنه يخترقها حتى العظم، وسيبقر بطنها، ويبول على وجهها ويحكمها كخليفة متوج للمسلمين والعرب..!

المؤتمر الصحفي لنتنياهو واتفاقه التطبيعي مع الإمارات اعتبره الوزير الإسرائيلي السابق أيوب قرا عيدًا للإسرائيليين وللسلام..! واعتبرته الإذاعة الصهيونية الممثلة للدولة يوماً تاريخيًا.

نتنياهو في مؤتمره تنتفخ أوداجه حين يعلن جهرًا أنه هو من صنع مبادرة "ترامب" بلا مواربة، وأنه هو من بشّر مرارًا وتكرارً بهدم الجدار العربي من حول فلسطين ومن حول المبادرة العربية.

أكد "نتنياهو" بلا أدني شك أنه يسعى لسلام مقابل سلام فقط! فلا سلام مقابل الأرض ولا سلام مقابل العدالة ولا سلام مقابل تحقيق المصير، ولا عجب من إرهابي ومخادع مطلقا.

نتنياهو الشهير بالخداع والإرهاب والكذب، والساعي للخلافة على أمة العرب والمسلمين، هو نتياهو المحتل، والمتهم بقضايا فساد من جمهوره الذي يتظاهر يوميا مطالبًا بعزله هو من أعاد التأكيد أن "يهودا والسامرة" بمفهومه التوراتي الخرافي السخيف أي الضفة الغربية هي جزء من الأرض التي يفترضها له، لذا فالضم للضفة الغربية (يهوده وسامرته) قد أجّلت لفترة ولكنها تظل قائمة لا شك لديه..!

بكل بساطة قبل أن نلوم الظروف، أو أمريكا أو "إسرائيل" أو العرب نحن المقصرون..!

رغم لاءات الرئيس أبومازن الـ12  الشجاعة ضد أمريكا، والتي لم يسبق لها مثيل، ولم يجروء حاكم عربي واحد على مجاراتها، نحن المقصرون.

ونحن المقصرون حين تبعثر العرب بعيدا عنا.

 ونحن المقصرون شعبًا، ووِحدانا وجماعات بتفرقنا بين القبائل السياسية التي تقاتلت على الغنائم والمعركة مازالت مستمرة.

ونحن المقصرون لافتقادنا الوحدة الجامعة، ولافتقادنا الاستراتيجية الشاملة حين قبلنا كفصائل أن نؤسر للمحاور الاقليمية التي تكذب علينا، فتكبّر وتصلي في غير مسجدنا.

ونحن المقصرون حينما لم نجعل الانتفاضة او المقاومة الشعبية عاصفة هادرة. ونحن المقصرون حين استبدلنا منطق الفعل والجهاد والنضال (بالمال والعقل والجُهد والتعبئة والتضحية بالنفس) بمنشورتحريضي سخيف على وسائل التواصل الاجتماعي.

لقد ذهب الزمن الذي كانت فيه فلسطين مهبط الأفئدة للعرب والمسلمين..! ألم ندرك ذلك بعد؟ نحن المقصرون.
 
لقد حلّت المصالح الاقتصادية والعقلية الاستعمارية الاستهلاكية مكان القضية المركزية، التي لم تعد قيمتها لدى الكثيرين بمثل الاهتمام حد الشغف بنوع جهازهم النقال الذكي..!

نحن المقصرون بين رواج روائح التكفير والتخوين والفساد بيننا، وبين متاهة الأولويات الصغيرة مقابل القضية المركزية، وبين عقلية الوظائفية الطاغية مقابل ضمور عقلية المناضل والثورة.

نحن المقصرون نعم، وهناك كثيرون أيضا وعوامل وجهات ودول عديدة أخرى لن نتكلم فيها هنا الآن، ولكننا رغم كل ذلك نمتلك حرية التعبير وحرية النقد، ونمتلك الشجاعة والرباط والإقدام، ونمتلك عدالة القضية كما نمتلك وعد الله سبحانه وتعالى، ونمتلك الايمان القاطع بحق فلسطين علينا بالتحرير، ونمتلك إرادة الفعل والنضال والجهاد والتغيير، وهذا أحد  أهم مناهل القوة لدينا التي لم ولن تنضب بإذن الله.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 أيلول 2020   اسرائيل اخترقت حاجز الصد العربي...ما العمل؟ - بقلم: راسم عبيدات



19 أيلول 2020   كيف سيغير التطبيع مع اسرائيل وجه الشرق الاوسط؟ - بقلم: د. هاني العقاد




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2020   بين المثقف والمثوقف..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية