25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir







2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّب 2020

"الفوضويون" والاحتجاجات الإسرائيلية: حجة للقمع أم نافذة للتغيير؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في حين استغلّ اليمين حضورهم لتبرير قمع الاحتجاجات المتواصلة أمام منزل رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، تنصّل منهم "اليسار والمركز الصهيوني" اللذان يخشيان من أن تصطبغ الاحتجاجات بلونهم وسلوكهم. إنّهم "الفوضويون" الذين أعطوا لحركة الاحتجاج الإسرائيلية الأخيرة بعض الزخم بعد تحويلها، أحيانا، إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة، ذكّرتنا بتعامل الأخيرة مع العرب.

المتظاهرون الذين خرجوا عن طور الاحتجاجات الهادئة المعتادة واقتحموا حواجز الشرطة ورجموا أفرادها بالبيض والحجارة وأغلقوا شوارع في مركز المدينة وقاموا بتعطيل القطار الخفيف، جوبهوا بعنف شرطوي أسفر عن إصاباتٍ في صفوفهم واعتقال العشرات منهم واقتيادهم إلى مركز شرطة المسكوبية.

وبغضّ النظر إذا كانت الشرطة تستغلّ هذا "الكلاشيه" (الفوضويون) لقمع الاحتجاجات والتعامل معها بيد حديديّة أم أن حضور وسلوك هذه المجموعات يؤدي إلى مثل هذه المواحهات، فإنّ النتيجة واحدة، عبّر عنها أحد الكتّاب الإسرائيليين بقوله إن "الفوضويين" ليسوا مشكلة الاحتجاجات "بل هم المدماك الأهم فيها"، لأنه من الصعب احتواء مطالبهم من خلال "عناق الدّب"، كما حدث في حالات سابقة، وذلك لأن مطالبهم، أصلا، غير واضحة وغير محددة.

وبينما اعتبر البعض اتهامات اليمين واتباع نتنياهو للمتظاهرين بأنّهم "فوضويون" لنزع الشرعية عنهم وتبرير قمعهم، كما أسلفنا، خرج آخرون ضد استخدام المصطلح ("الفوضوييّن") كوسيلة للإساءة والاتهام وإسباغ الشرعية على عنف الشرطة من قبل أتباع نتنياهو وضد درء "التهمة" عن المتظاهرين من قبل معارضيه، وكأن العنف والقمع الشرطويّين هما أمر مشروع للتعامل مع "الفوضويين"، إذا وُجدوا.

وكان وزير الأمن، في حينه، نفتالي بينيت، قد أصدر مطلع العام أوامر عسكرية تقضي بإبعاد 30 ناشطا من حركة "فوضويين ضد الجدران" عن الضفة الغربية، في خطوة تعتبر سابقة ضد إسرائيليين من "اليسار"، وذلك بدعوى الحد من المس بالجنود الإسرائيليين من خلال المظاهرات الأسبوعية، التي تقام ضد جدار الفصل العنصري في النبي صالح وكفر قدوم ونعلين وبلعين.

في هذا السياق، كتبت "الناشطة الفوضوية" (كما عرّفت نفسها) شيري إيزنر مقالًا نشرته صحيفة "هآرتس"، كتبت فيه أنّ "الفوضويّة" ليست مصطلحا خاليًا من المضمون يمكن لمن يشاء ملؤه بما يحلو له. "’الفوضوية’ هي أيديولوجيا مناهضة للتراتبية والقمع، وهي تعرّف الدولة والحكومة والشرطة والجيش كأجسام تتأسس على صور وأشكال قمعية مثل الرأسمالية، العنصرية، وسطوة القوة وكراهية النساء، التمييز ضد المعاقين والمثليين وغيرها، وتهدف الفوضوية إلى تفكيك منظومات سلطة القمع وبناء مجتمع غير تراتبي يقوم على التضامن والتعاون المتبادل وتوفير الحاجات الأساسية لبني البشر على اختلافهم".

وفي راهن الاحتجاجات الإسرائيلية الحالية، فإنّ "الفوضويّة"، كما تقول الكاتبة، توجّه انتقادها لأداء الحكومة في إدارة الأزمة الراهنة، وتربط بين سياستها المتعلقة بأزمة كورونا وسياستها التدميرية تجاه الفلسطينيين، الأثيوبيين، الشرقيين، النساء والمثليين والفقراء وغيرهم، وترى فيها حكومة تفضل غنى الطغمة السياسية على حياة الناس.

وترى الكاتبة أنّ نشاط الفوضويين والفوضويات هو ميدان لعنف الشرطة، "ليس بسبب سلوكهم التظاهري، بل بسبب الرسائل التي يبعثونها والتي تستأنف على وجود منظومات السلطة وأجهزة قمعها".

من جهة ثانية، تنفي شيرا مايكين، في مقال آخر، ما يشاع عن الفوضوية بأنّها تسعى إلى الفراغ وانعدام النظام. وتقول "إنّها تدعو في الحقيقة إلى إلغاء المنظومات والأنظمة التي تفرض نظامها على الناس وتدعو إلى خلق نظام منسجم وغير إكراهي، ليس كالليبرالية التي تقدس الحريات الشخصية على حساب التضامن الاجتماعي وليس كالماركسية التي تفرض التضامن على الفرد وتدعو لمجتمع متساو وليس لمجتمع حرّ".

وتقتبس الكاتبة نوعام تشومسكي الذي يعتقد أنّ المبدأ الأساسي للفوضوية ينبع من الليبرالية الكلاسيكية مباشرة ومن عصر التنوير، الذي يرى أنّ كل سلطة عليها واجب إثبات شرعيتها، وإذا ما فشلت بذلك فيجب حلها وبناؤها من جديد. ويقول تشومسكي، وفق ما تورد عنه الكاتبة، إنّ الناس يمكن أن يعيشوا ألف سنة دون أن يعرفوا أنّهم مستعبدون في منظومات القوة على غرار النساء والعبيد، لأن هناك منظومات قمع يتقبلها الناس كأمر طبيعي، في حين تحدُث الثورات والتغيرات الكبيرة عندما يكف الناس عن تقبل هذا الواقع، مشيرًا إلى أنّ الفوضوية تأخذ كل ذلك على محمل الجد، فهل يحول الفوضويون الاحتجاجات الإسرائيلية إلى خطوات جدية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 أيلول 2020   في زمن كورونا: واقع الأسرى ومتطلبات المرحلة..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 أيلول 2020   نَوَياتُ تمر، ونِعاجُ داود، في أرضنا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 أيلول 2020   الانتخابات خطوة أولى نحو تحقيق إصلاح ديمقراطي شامل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


29 أيلول 2020   ترامب يدفع بالبلاد إلى شفا حرب أهلية..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

29 أيلول 2020   الانتخابات مدخلاً لإصلاح البيت الفلسطيني؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

29 أيلول 2020   الانتخابات في ظل الانقسام قفزة في المجهول..! - بقلم: هاني المصري

28 أيلول 2020   لن يتغير شيء ما لم نغير ميزان القوى..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

28 أيلول 2020   ما بعد السلطة الفلسطينية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


28 أيلول 2020   قراءة في سياق المصالحة..! - بقلم: خالد معالي

28 أيلول 2020   ما زال حب عبد الناصر يمتلك قلبه - بقلم: زياد شليوط


27 أيلول 2020   ردا على المطالبين بالإنسحاب من أوسلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


1 تشرين أول 2020   هَبّة أكتوبر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

30 أيلول 2020   مستويات حضور اللذة في قصيدة "يا لذة التفاحة"..! - بقلم: رائد الحواري

30 أيلول 2020   نحن هنا باقون..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 أيلول 2020   القصيدة الأميرية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية