25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir







2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّب 2020

لا حرب أهلية في اسرائيل.. ونتنياهو قد يسقط من بوابة جائحة "كورونا"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التظاهرات التي جرت السبت الاول من آب في دولة الإحتلال وشملت أكثر من 270 تقاطع طرق وجسر في دولة الإحتلال، وشارك فيها عشرات اللآلاف بناء على دعوة  جماعة "الأعلام السوداء" التي تقود المظاهرات والإحتجاجات الشعبية للأسبوع السادس على التوالي ضد نتنياهو، من الواضح بانها (هذه التظاهرات) تؤشر الى زيادة اعداد المشاركين في تلك التظاهرات واتساع رقعتها وشموليتها. وقد وجدنا بأن أكثر من عشرة آلاف متظاهر تجمعوا امام مقر إقامة رئيس الوزراء في شارع بلفور، ومثلهم ساروا في ساحة باريس بالقدس نحو الشوارع المجاورة وعادوا اليها، حيث كانت الشوارع المؤدية اليها ممتلئة بالمتظاهرين الذين يهتفون بمكافحة  الفساد وشعارات ضد نتنياهو.. وهذه المظاهرات كانت مسيسة ولم تكن عفوية وربما هي الأكثر تركيزاً حول شخص محدد، حيث كانت الشعارات والهتافات التي تطلق وتردد في المظاهرات والإحتجاجات الشعبية "كن سالماً وأستقل" وبعضها كان أكثر حدية "الى السجن".

أعتقد بأن هذه التظاهرات ما يميزها عن سابقاتها وخاصة التي جرت في عام 2011 ضد نتنياهو والتي استطاع اجهاضها، أن هذه التظاهرات تأخذ صفة التواصل والإستمرارية والإتساع والشمولية، وهي لا تقتصر على فئة او طبقة إجتماعية أو أن من يقوم عليها ويقودها مُكون او مركب سياسي من ما يسمونه باليسار او الوسط الصهيوني، بل يشارك فيها حتى انصار اليمين، ممن يصوتون لنتنياهو في الإنتخابات، ونتنياهو أكثر ما يخشاه في الإحتجاجات الشعبية ليس استمراريتها واتساعها وشموليتها، وإستقطابها للشبان بشكل جماعي، بل خشيته من اليمين المعارض، والمقصود هنا ليس بالجماعات اليمنية الخارجة عن القانون، والتي تتجمع حول من يقومون بالتظاهرات وتتحرش بهم، وقد تتسبب في توريط نتنياهو، ولكن عن مليون مصوت يميني قد يخسرهم نتنياهو.

نتنياهو في هذه المرة يواجهه ازمة حقيقة، أزمة فشلة في مواجهة انتشار جائحة "كورونا" والأزمة الإقتصادية الكبيرة التي نتجت عن تلك الجائحة، اكثر من مليون عاطل عن العمل،والجماعات المحتجة تتهم نتنياهو بأنه سحق جيل بكامله في سبيل مصالحه الشخصية، فهو لم يكن يفكر بكيفية مواجهة الجائحة، بل ذهنه منصب على كيفية عدم الوصول الى السجن على خلفية التهم الثلاثة الخطيرة التي وجهت له بالرشوة وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة.

هذه التظاهرات قد لا ينجح نتنياهو في احتوائها كما حدث في تظاهرات 2011، والرشوة المالية التي قدمها بصرف مبلغ مليار واربعمائة مليون شيكل  من أجل تشجيع الإستهلاك وتحريك الإقتصاد كهبة لمواطني الدولة بسبب الإضرار التي لحقت بهم على خلفية الأزمة الإقتصادية الناتجة عن إنتشار جائحة "كورونا".

أعتقد أن هذه الرشوة لن تنجح في التهدئة  من روع وقلق الجمهور والمواطنين الإسرائيليين، وكذلك مواجهة المتظاهرين في الميدان بمظاهرات مضادة والتحريض عليهم بإستخدام العنف، أو إطلاق الرصاص عليهم والتعامل معهم كما يجري التعامل مع "الإرهابيين"، أي رجال المقاومة الفلسطينية والعربية، هذه ما دعا إليه جندي اسرائيلي  نشر على صفحته الشخصية، دعوة من أجل إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، إطلاق الرصاص الحي عليهم لمدة ثلاثة دقائق كفيل بتفريق مظاهراتهم  واحتجاجاتهم.. هذا الخيار سيدفع نحو المزيد من العنف والإنقسامات في المجتمع الإسرائيلي ويفاقم الأزمة ولا يحلها.. نتنياهو حمل الصحافة ووسائل الإعلام مسؤولية ما يجري من مظاهرات، وقال بأن تلك المظاهرات سحق للديمقراطية وخروج عن كل القواعد، وهي شبيهة بالتظاهرات التي جرت عام 2005 ضد رفض الإنسحاب من قطاع غزة.

نتنياهو يجند قادته السياسيين والإعلاميين للتحريض على تلك التظاهرات، والقول بأنها تستهدف المس بحياة رئيس الوزراء وعائلته، حيث استمرار التحريض قد يدفع لوضع شبيه بإغتيال رابين،بل يقولون بأن الوضع أسوء بكثير.

المظاهرات المستمرة والمتواصلة والمتسعة رقعتها ستحدث فيها مصادمات واشتباكات ويستخدم فيها العنف، وستزداد حدة الصراع والتناقضات  والإنقسامات والشروخ والتصدعات الإجتماعية في المجتمع الإسرائيلي ،ولكن هذه الصراعات والتناقضات والتصدعات والشروخ لن تصل الى مرحلة حرب أهلية داخلية، فهي محكومة بالتناقض الخارجي الرئيسي، أي التناقض مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، وهنا محظور على أي طرف اسرائيلي دفع الأمور نحو  حرب أهلية، لأن ذلك يشكل خطر وجودي على دولة الإحتلال، تناقضات وصراعات يمكن لجمها والسيطرة عليها، ولذلك حديث بعض الكتاب الصحفيين من أمثال بسام ابو شريف وزعيم حزب يوجد مستقبل "يش عتيد" الصهيوني عن أن تلك التظاهرات وحجم العنف المستخدم فيها، وتعمق التناقضات والصراعات الإجتماعية والطبقية في المجتمع الإسرائيلي قد تقود الى حرب أهلية، ليس لها أية ترجمات عملية على الأرض او حظوظ نجاح، كما حدث في هبة يهود "الفلاشا"/ تموز 2019.

نتنياهو المعروف برجل "الببروغندا" والعلاقات العامة والبارع في توظيف الأزمات لصالحه ولصالح حزب "الليكود"، قد يجد نفسه أمام موجة جديدة من التظاهرات تشارك فيها قطاعات اوسع من المجتمع الإسرائيلي، والمصوتين من قوى اليمين المتطرف والمستوطنين كانوا يدعمونه حينما كانوا يشعرون أنه ناجح، ولكنهم الآن لا يشعرون بأنهم يدافعون عن قضية الضم او حماية اليمين من اليسار او اليهود من العرب، بل يدافعون عن شخص وعائلته، ولذلك الأولوية هنا ستكون لعائلاتهم وأسرهم، في ظل أزمة اقتصادية خانقة ونسبة بطالة تصل الى 10%، ونتنياهو لا يجد أمامه من مناص سوى الذهاب الى انتخابات رابعة في 18 تشرين ثاني القادم، صحيح نسبة التأييد له ولـ"الليكود" تتراجع في استطلاعات الرأي، ولكن لن يوافق شريكه في الإئتلاف الحكومي غانتس بإقرار ميزانية لعامين، بل لعام واحد فقط، فهو لا يريد ان يقوم المستشار القضائي للحكومة  أفيخاي مندلبليت بإصدار قرار بمحاكمته عند انتهاء فترة ولايته لرئاسة الوزراء وتولي غانيتس لرئاسة الوزارء.. ولذلك تحدث اليوم عن أن هناك من يعمل على عدم إقرار الميزانية لدوافع سياسية، وهو يقصد بذلك حزب "كاحول لافون" دون أن يسميه بالأسم، وقال بأنه يجب إقرار ميزانية لفترة قصيرة من أجل ضخ الأموال في الإقتصاد لدفع عجلة الإقتصاد، في حين ميكي زوهر رئيس الكتلة البرلمانية الإئتلاف الحكومي في "الليكود" وصف العلاقة بـ"كاحول لافان" بأنه زواج يتجه نحو الطلاق، وبأن هناك فجوة كبيرة وخلافات ايدولوجية بين الطرفين، ستمنع الإستمرار في الإئتلاف الحكومي، والموعد الأخير لإقرار الميزانية والتصديق عليها هو 25 آب الحالي، واذا لم يجر إقرارها والتصديق عليها فلا مناص من حل الكنيست والتوجه نحو انتخابات رابعة في 18/11/2020.

الإنتخابات الرابعة قد تطيح بنتنياهو من بوابة جائحة "كورونا" وتداعياتها من أزمة اقتصادية عميقة، ونتنياهو يعلم بأن هذه الإنتخابات قريبة من موعد جلسات محاكمته المكثفة في كانون ثاني 2021، وهذا يعني اقترابه من دخول السجن، ولن ينقذ نتنياهو هذه المرة سوى العمل على تصدير أزماته الداخلية الى الخارج، من خلال معركة كبرى قد يفتعلها مع حزب الله أو مع ايران، يريد من خلالها أن يعزز من فرص فوزه ونجاحه في تلك الإنتخابات، فهل هذا الخيار سيعزز من فرص نجاحه وفوزه وابعاد حبل السجن الذي يواصل الإلتفاف حول عنقه؟ ام أن هذا الخيار لن يمكنه من الهروب للمرة الرابعة؟ الدلائل والمعطيات تقول بأن نتنياهو هذه المرة قد يسقط من بوابة جائحة "كورونا".

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 أيلول 2020   في زمن كورونا: واقع الأسرى ومتطلبات المرحلة..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 أيلول 2020   نَوَياتُ تمر، ونِعاجُ داود، في أرضنا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 أيلول 2020   الانتخابات خطوة أولى نحو تحقيق إصلاح ديمقراطي شامل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


29 أيلول 2020   ترامب يدفع بالبلاد إلى شفا حرب أهلية..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

29 أيلول 2020   الانتخابات مدخلاً لإصلاح البيت الفلسطيني؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

29 أيلول 2020   الانتخابات في ظل الانقسام قفزة في المجهول..! - بقلم: هاني المصري

28 أيلول 2020   لن يتغير شيء ما لم نغير ميزان القوى..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

28 أيلول 2020   ما بعد السلطة الفلسطينية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


28 أيلول 2020   قراءة في سياق المصالحة..! - بقلم: خالد معالي

28 أيلول 2020   ما زال حب عبد الناصر يمتلك قلبه - بقلم: زياد شليوط


27 أيلول 2020   ردا على المطالبين بالإنسحاب من أوسلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


1 تشرين أول 2020   هَبّة أكتوبر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

30 أيلول 2020   مستويات حضور اللذة في قصيدة "يا لذة التفاحة"..! - بقلم: رائد الحواري

30 أيلول 2020   نحن هنا باقون..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 أيلول 2020   القصيدة الأميرية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية