6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2020

د. جريس خوري.. اعذرني..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

احتفلنا الأسبوع الماضي بالذكرى الـ68 لثورة 23 يوليو المصرية بقيادة الرئيس القائد جمال عبد الناصر، كما مرت فيه ذكرى ميلاد الدكتور جريس سعد خوري، مؤسس ومدير "مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة"، والذي ولد بعد أيام على نجاح الثورة الناصرية، وانطبق عليه قول الزعيم عبد الناصر بأنه من الجيل الذي ولد مع الثورة. بالطبع فان الدكتور جريس أسوة بأبناء جيله وخاصة من أبناء الشعب الفلسطيني الذين بقوا في وطنهم، تأثر بزعيم الأمة العربية ومبادئه ونهجه، وحمل الفكر القومي الذي يتعانق فيه الهلال والصليب وكان قسمه "أحلف بقرآني وانجيلي"، وبهدي تلك المباديء بادر وعدد من صحبه المفكرين والأكاديميين الفلسطينيين وبدعم من رجال دين مسيحيين ومسلمين بتأسيس المركز في بيت لحم، في مطلع سنوات الثمانين من القرن الماضي، في خطوة شجاعة للتصدي للأفكار الطائفية وزرع قيم التسامح والأخوة بالاستناد للعروبة التي تحضن فرعيها الإسلامي والمسيحي.

مرت ذكرى ميلاد د. جريس خوري، في أجواء تشبه تلك الأجواء التي دعته وصحبه لتأسيس مركز اللقاء، لنشر قيم الحوار والعيش المشترك ودفع الطائفية المقيتة التي تهدد مجتمعنا وسلامته. حيث يتم اليوم بث الأفكار الطائفية بشكل علني ودون خجل، بل وتكفير كل من لا ينتمي لأفكار التعصب المذهبية. لكن الفارق أنه في ذاك الزمن قام من يتصدى ويرفع صوته في وجه النعرات الطائفية البغيضة، بينما اليوم نكاد لا نعثر على رجل واحد يجرؤ على رفع صوته، بمن فيهم من يعلنون أنهم يسيرون على طريق "اللقاء"، لقد صمتوا وخانوا الرسالة ولم يستجيبوا لصوت ودعوة د. جريس، حين قال لنا سابقا ما يصح فينا اليوم: "اننا نرى أن دور اللقاء يجب أن يكون أكبر وأشمل في هذه الفترة الحرجة والصعبة التي يمر بها شعبنا، حيث تكثر فيه الأزمات وتزداد الصراعات والرغبة في تغذية الطائفية والفئوية".

اعذرني د. جريس أن أقول لك أن جهدك وتعبك يكاد يذهب هدرا، وأن الشعار الذي رفعته في مؤتمرات "اللقاء" ورددته مرارا ورددناه معك، من منطلق الايمان به "شعبنا واحد لا يقبل القسمة على اثنين". لا أتمنى لك أن تشاهد حالنا وقد تخلينا عن هذا الشعار، ولم يعد شعبنا يقبل القسمة على اثنين فحسب، بل على عشرة وربما أكثر. باتت انتماءاتنا للعائلة والطائفة والمذهب والعشيرة والعصابة وغيره. للأسف لم نتحول الى شعب بعد، طالما أننا لا نقبل الخطأ كما نقبل الصواب، وفق تعبير شاعرنا الفلسطيني محمود درويش.

وخشيتي انه تحقق ما ذهبت اليه في كتابك ""عرب مسيحيون ومسلمون" من ضرب للغة الحوار وتغلب لغة الاقصاء والإرهاب، في زمن الداعشية الفكرية التي تعمل على الاجهاز على كل ما هو جميل في زمننا وإلغاء الآخر حتى لو بالقتل وسفك الدماء، حين قلت: " لذا أؤكد أن ثقافة الحوار والاستيعاب وحدها تكفل العيش والحياة والمشاركة، بينما عقلية الاستثناء والاستخفاف والانزواء والخوف تؤدي إلى الذوبان والاضمحلال".

بودي أن أصارحك في ذكرى ميلادك بأنه يتوجب علينا مراجعة أنفسنا، ومراجعة شعاراتنا التي رفعناها دون تعبيد الطريق أمامها، بات علينا تقويم تلك الطريق وتحديد معالمها وحدودها لضمان عدم انحراف البعض عنها والتزام الجميع بخطوطها المرسومة، وعدم التأتأة امام الطائفية كما كنت تفعل، هكذا نصون نهجك وننقل رسالتك.

أبا بشارة.. سلام لك وسلام عليك في ذكرى ميلادك، واعذرني لصراحتي النابعة من ألم كبير.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 كانون ثاني 2021   آخر هديتين أمريكيتين لإسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر


20 كانون ثاني 2021   هل تنجح الجهود لرأب الصدع في "المشتركة"؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2021   مخاطر توسع ظاهرة الشيكات المرتجعة على الإقتصاد الفلسطيني - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 كانون ثاني 2021   "لاهوت الاحتواء".. الدين في خدمة السياسة..! - بقلم: خالد عطا


19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري



18 كانون ثاني 2021   ظاهرة "جدعون ليفي"..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض

18 كانون ثاني 2021   المسجد الأقصى مسجد إسلامي إلى يوم القيامة - بقلم: د. يوسف جمعة سلامة

18 كانون ثاني 2021   مناضل آخر شتته الغربة.. فرحل بعيداً عن الأهل والوطن - بقلم: كمال توفيق البقاعي

17 كانون ثاني 2021   آفة العدمية السياسية في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 كانون ثاني 2021   القدسُ تحكمُ التاريخ..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 كانون ثاني 2021   أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟ - بقلم: صبحي غندور


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد

19 كانون ثاني 2021   تعاويذُ النبض في ليالِي كانون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية