3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تموز 2020

الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مقال بعنوان "عن جنوب افريقيا السابقة وفلسطين\ إسرائيل اليوم- الابرتهايد وسبل تحقيقه" يشير الباحثان رائف زريق وعازر دكور الى أربعة مركبات، خلقت معا وكل على حدة الاطار السياسي الجامع الذي تشكل داخله الأبرتهايد، وهي، العلاقات السائدة في سوق العمل والثيولوجيا السياسية ووحدة الكيان السياسي ووظيفة اللغة\ اللغات.

ويرى الباحثان ان الطاقة الموحدة الكامنة بداخل هذه المركبات بالذات هي التي جعلتها تخلق نظام فصل عرقي، بمعنى اخر ان الابرتهايد هو فعل فصل داخل اطار موحد تم خلقه بواسطة المركبات الأربعة انفة الذكر، في حين ان العوامل تلك تؤدي في فلسطين\ إسرائيل وظيفة أخرى واحيانا معاكسة لما ادته في جنوب افريقايا وهو ما يؤخر  فهم الواقع هنا كأبرتهايد وتشكل حركة نضال مشتركة ضده، هذا بالرغم انه بمفاهيم كثيرة وحالات معينة هناك مستويات فصل لا تقل عن التي جرت في جنوب افريقيا بل وتفوقها أحيانا.

والحال كذلك فان أي خطوات تقوم بها إسرائيل بالمستوى السياسي او القانوني لالغاء الفوارق بينها وبين الضفة الغربية وقطاع غزة، على غرار الضم أو سحب السيادة على أجزاء منهما، وتوحيد الاطار السياسي الجامع يقربنا أكثر من واقع الأبرتهايد، لأنه بقدر ما يوحد الاطار السياسي يعمق عملية الفصل العنصري الجارية داخله.

من هذا الباب يحذر معارضو الضم الإسرائيليين من انه سيحول إسرائيل الى دولة ابرتهايد ويوحد العالم ضدها كما حدث مع جنوب افريقيا، التي صكت تجربتها نظام الفصل العنصري وحولته أيضا الى جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي.

وفي هذا السياق يقول المحامي ميخائيل سفراد المختص بقضايا حقوق الانسان في مقال نشرته صحيفة "هارتس"، ان مصطلح الابرتهايد تحول من أيديولوجية نظام حكم أقيم في زمان ومكان محددين في القرن العشرين الى مخالفة دولية، حيث تم تعريف جريمة الابرتهايد كجريمة ضد الإنسانية في وثيقتين دوليتين، احداهما هي وثيقة روما التي تنظم عمل المحكمة الدولية في هاغ.

ويشير سفراد الى ان مصطلح الابرتهايد الذي ارتبط تاريخيا بنظام جنوب افريقيا العنصري، هو اليوم مصطلح قانوني مستقل لا يشترط ارتباطه بايديولوجية عنصرية في صلبه، وهو يعرف على انه أعمال غير إنسانية يتم تنفيذها في سياق نظام قمع وسيطرة منهجية من قبل مجموعة عرقية على مجموعة عرقية أخرى وبهدف صيانة نظام السيطرة والقمع.

بمعنى اخر فان الأبرتهايد هو نظام يخلق بكل الوسائل المتوفرة لديه، قانون، سياسة وفعل، تفوق مجموعة عرقية على مجموعة أخرى ويفرض عليها الدونية التي تنعكس عادة بتمييز منظم في الحقوق والموارد، وهو ما تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة منذ عام 1967 منذ وخلال  نصف قرن من الزمن.

واذا كانت إسرائيل قد ادعت خلال نصق القرن الماضي ان هذا الوضع هو حالة مؤقتة فان الاعراب عن نيتها بضم الاغوار وسحب سيادتها على المستوطنات هو اعتراف صريح بانها تسعى لتأبيد نظام الأبرتهايد القائم واسباغ الشرعية القانونية عليه.

في حين ان الضم كان كبيرا يشمل الأغوار أم صغيرا هو كارثة كما تقول يهوديت اوفنهايمر ، لأن ضم الكتل الاستيطانية المحيطة بالقدس وحدها، "معالية ادوميم" و"غوش عتسيون" كافيا لفصل شمال  الضفة عن جنوبها وغربها عن شرقها ومنع إقامة دولة فلسطينية، ناهيك عن ايداع 100 الف فلسطيني في معازل وتقطيع اوصال نصف مليون اخرين.

وبينما يتهدد خطر الترانسفير خان الأحمر والولجة القريبة من معاليه أدوميم، فان حصار استيطاني خانق مفروض على بتير وحوسان وبير نبالا عن طريق غوش عتسيون وعلى الجيب وبيت حنينا  البلد من قبل كتلة جفعات زئيف، واذا كانت اوفنهايمر تعتقد ان "الضم" كبيرا كان أم صغيرا  سيكرس واقع الفصل العنصري، فان سفراد يجزم بأن الأبرتهايد وافع قائم بضم أو بدون ضم.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية