6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تموز 2020

أمن مصر وأمن الأمة العربية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مصر ليست مجرد دولة صغيرة أو طرف هامشي، بل هي دولة أساس ومركز وقيادة لمنظومتها العربية، وقرارها مؤثر عربيا ودوليا. فهي دولة قرار، وأي تغير وحراك وقرار يخرج من مصر له تداعياته العابرة لحدودها وتهديد امنها وإستقرارها تهديد لكل الأمن والإستقرار العربي. فالنظام الإقليمي العربي وعلى ضعفه يرتبط بقاؤه بقوة ودور مصر. والقاعدة الأساسية التي تحكم منظومة العمل العربي المشترك: مصر قوية الأمن العربي قوي.. والقاعدة الثانية أن كل المشاريع الإستعمارية والإقليمية الطامحة للنفاذ والتغلغل والسيطرة على المنطقة العربية لا تكتمل ولن تنجح إلا بالسيطرة على مصر.

المشروع التركي العثماني، والإيراني الصفوي والصهيوني الإستيطاني، كل هذه المشاريع تصطدم بقوة مصر، ومن هنا التهديديات والتحديات التي تواجه مصر، وهي متعددة المصادر ويجمعها هدف واحد إسقاط الحكم في مصر وإستبداله بحكم إخواني.

تحديان كبيران تواجههما مصر اليوم، الأول التهديد الوجودي والمتمثل في أزمة سد النهضة وإصرار أثيوبيا على منع المياه عن مصر متناسية أن النيل هبة مصر وبقاءها ووجودها، وهذا التهديد بلا شك تقف من ورائه قوى وجماعات كثيرة تحمل الكراهية لمصر. والتهديد الثاني تهديد حدودي أمني يمس أمن وإستقرار مصر وتمثله الأزمة الليبية بحدودها التي تبلغ 2000 كيلو متر، وليبيا تربطها بمصر روابط خاصة أبرزها الإنتماء العروبي وليس التركي، والترابط الأمني والمصالح الإقتصادية والعمالة المصرية. اليوم هناك تدخل تركي في ليبيا ودعم للمليشيات ذات الطابع الإسلامي المتشدد ومحاولة بناء قاعدة تركية في سرت والجفرة، والهدف واضح: محاولة حصار مصر وإحتوائها وإضعافها بتغلغل مزيد من العناصر الإرهابية لداخلها.

هذا التهديد يعني أن تتحول كل المنطقة العربية لولايات عثمانية، وسقوط لكل الأنظمة العربية، وتعرضها لمحاولات التفكيك والتقسيم. ناهيك عن التهديد الذي تقوم به الجماعات الإرهابية في سيناء، ومحاولة إستنزاف قدرات الجيش المصري في حرب إستزاف طويلة، وكان هذا هو الهدف نفسه في جر مصر لحرب في ليبيا وضد أثيوبيا.

الهدف واضح جر مصر في حروب خاسرة، بهدف إضعاف الجيش المصري الأقوى والأكثر توحدا وتماسكا في المنطقة. ويسهل معها سقوط مصر، وبسقوطها يسهل سقوط كل المنطقة العربية كقطع الشطرنج.. نحن أمام لعبة الشطرنج والتي ما زالت مصر تتمسك بورقة الملك فيها. وفي سياق هذه التهديدات كما في الدور التكاملي وللحفاظ على وجود وبقاء كل الدول العربية، فأمن وإستقرار مصر أمن وإستقرار لجميع الدول العربية. فالعروبة إنتصرت بمصر والإسلام إنتصر بمصر أيضا.

وفلسطين ارتبطت كذلك قوة وضعفا بقوة مصر وضعفها. ولا يمكن تحقيق الأمن العربي بدون أمن مصر، ولا يمكن الوقوف في وجه الدول التدخلية كإيران وتركيا دون الدور المصري. وفي هذا السياق فإن الموقف من مصر لا ينبغي أن يخضع لحسابات سياسية ضيقة وخارجية، أو حسابات تنظيمية أو أيدولوجية خارجية، الموقف العربي تحدده منطلقات قومية عربية، ومتطلبات الهوية والإنتماء، ويحدده تكامل الأدوار العربية، كما في الدور الإماراتي والسعودي والمصري، وهذه الدول الثلاث يمكن ان تشكل نواة قوة عربية مشتركة قادرة على التصدي لأي محاولات للتغلغل وتهديد الوجود العربي.

وبهذا الدورالتكاملي يمكن إحياء وتفعيل وتجديد العمل العربي المشترك، وتفعيل دور الجامعة العربية. وتأتي في وقت تزداد فيه تدخلات إيران في اليمن والعراق وسوريا، وتركيا في العراق وسوريا وليبيا، وتحويل المنطقة العربية لأرض مستباحة للتواجد والقواعد الأجنبية. وعليه الوقوف بجانب مصر ليس مجرد شعارات وأفعال لفظية، ولا مجرد تسجيل مواقف او مجرد تقديم مساعدة مالية، بل أبعد من ذلك، هو إلتزام قومي ومصير مشترك، ومواجهة المستقبل بقوة عربية واحدة، ويتطلب القفز بالعمل العربي المشترك والمؤسساتي، وإنشاء قوة عربية قوية وقادرة في التأثير على القرار الدولي، وعلى القرار الأمريكي والروسي والصيني والأوروبي.

ولا شك مثل هذا موقف سينعكس على مستوى المواطن العربي العادي ويدعم الروح الشعبية والمجتمعية العربية، وسيكون له تأثير مباشر لدى المواطن المصري الذي سيشعر بعروبته وفعالية الموقف العربي. ودعم التوجهات العروبية، وبهذا الموقف وهذه الرؤية يمكن من مواجهة الإرهاب وتغلغل الدول الإقليمية وإستعادة هوية المنطقة العربية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 كانون ثاني 2021   آخر هديتين أمريكيتين لإسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر


20 كانون ثاني 2021   هل تنجح الجهود لرأب الصدع في "المشتركة"؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2021   مخاطر توسع ظاهرة الشيكات المرتجعة على الإقتصاد الفلسطيني - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 كانون ثاني 2021   "لاهوت الاحتواء".. الدين في خدمة السياسة..! - بقلم: خالد عطا


19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري



18 كانون ثاني 2021   ظاهرة "جدعون ليفي"..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض

18 كانون ثاني 2021   المسجد الأقصى مسجد إسلامي إلى يوم القيامة - بقلم: د. يوسف جمعة سلامة

18 كانون ثاني 2021   مناضل آخر شتته الغربة.. فرحل بعيداً عن الأهل والوطن - بقلم: كمال توفيق البقاعي

17 كانون ثاني 2021   آفة العدمية السياسية في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 كانون ثاني 2021   القدسُ تحكمُ التاريخ..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 كانون ثاني 2021   أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟ - بقلم: صبحي غندور


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد

19 كانون ثاني 2021   تعاويذُ النبض في ليالِي كانون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية