3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2020

سقط القناع عن وجه زهافا غلئون المزيف..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غالبيتنا يذكر زهافا غلئون، التي رئست حزب "ميرتس" اليساري الاسرائيلي وكانت عضو كنيست من قبله لمدة 16 عاما، وهي شخصية سياسية معروفة ومؤثرة ولها مواقف نقر ونعترف بها لصالح الديمقراطية والمساواة داخل إسرائيل، والى حد كبير لحل القضية السياسية العالقة بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.

لكن تبقى مشكلتنا مع "اليساريين الإسرائيليين" أنهم يحبون التنظير علينا والتعامل معنا كأسياد، وأنه ليس من حقنا أن نكون متساوين معهم في القيادة والتوجيه، وآخر مثال ما فعله حزب "ميرتس"، بالنائب السابق الذي خدم الحزب وأفنى عمره السياسي في خدمته، عيساوي فريج.

أطلت علينا الزعيمة "اليسارية" غلئون بلقاء في صحيفة "هآرتس" الليبرالية الإسرائيلية، يوم الجمعة 26 حزيران الماضي، تمحور حول اخفاق اليسار في اسرائيل وتراجعه الكبير الى حد اختفائه عن الساحة تقريبا.

خلال اللقاء هاجمت غلئون الثنائي غانتس وأشكنازي، واعتبرت دخولهما حكومة نتنياهو الجديدة على انه خطأ، قائلة: "ضرران أحدثاهما غانتس واشكنازي. الأول أنها انضما الى الحكومة وقتلا الجمهور الذي التزما له، ثانيا أنهما منحا الشرعية لبيبي للتقدم في مشروع الضم، أي الأبرتهايد".

كلام جميل وتستحق عليه الثناء، ولكن وقبل أن نوجه لها الشكر، تكشف لنا غلئون عن وجهها الثاني، وعلى الصفحة المقابلة لصفحة اللقاء تماما. حيث نشر بيان موجه الى وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، غابي أشكنازي يطالبه الموقعون عليه بإعلان موقف واضح وصريح من ممارسات الحكم الصيني، والذي نعتوه بأوصاف مثل "ديكتاتوري" وغيرها (وهذا ليس موضوع تعليقنا الآن).

وجاء توقيع زهافا غلئون في رأس القائمة ويليها مباشرة توقيع رئيس حزب "زهوت" اليميني الفاشي المنشق عن حزبه الأم "الليكود"، موشيه فيغلين المتطرف والمعروف بمواقفه العنصرية المقيتة. وهذه ليست أولى السقطات لغلئون اليسارية، حيث لا تجد حراجة في الالتقاء مع زعيم حزب يميني فاشي عنصري، لتهاجم نظام "ديكتاتوري" بنظرهم (وهذه من سخرية الأقدار السياسية). ولو طلب من غلئون ان توقع على عريضة الى جانب رئيس حزب عربي قومي، أحسبها كانت سترفض بالتأكيد وهناك أكثر من دليل على ذلك. والأمر الأهم أن تلك العريضة تبدأ بتوجيه التهنئة لوزير الخارجية اشكنازي، انها سقطة أخرى لليسارية التي هاجمت اشكنازي لانضمامه للحكومة في الصفحة السابقة، وتتوجه اليه بآيات التبريك والاشادة في العريضة بهذه الكلمات: "بداية حضرة الوزير، تهانينا بمناسبة استلامك وظيفة وزير الخارجية لدولة إسرائيل، ونتمنى لك نجاحا كبيرا في وظيفتك الهامة".

وبعد التوجه له بإعلان موقف واضح من النظام الصيني، يخاطبونه بآيات العظمة على النحو التالي: "ان تصريحا كهذا من شخصية بقامتك سيكون لها وقع هام.." اسم الله على قامتك يا غلئون..! عن أي قامة تتحدثين وأنت التي قلت في الصفحة السابقة انه ينضم لنظام "الأبرتهايد"؟

ان هذه الازدواجية في مواقف غلئون ويسارها الإسرائيلي المتعالي، ليست على الورق فقط بل في الممارسة العملية والسياسية، وهذا ما سبق وكشفه الصحفي غاي رولنيك، في صحيفة "ذي ماركر" في تحقيق له بتاريخ 28/5/2020 تحت عنوان "كشف أولي: اليساريون الذين ورطوا نتنياهو في ملفات 1000، 2000، و4000"، وجاء فيه على ذكر خدمات قدمها ناشطون وناشطات "يساريون" من الصف الأول، لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليميني ومن بينهم زهافا غلئون، وتبين أن من كان يتصل باستمرار مع الملياردير ميلشن، صديق نتنياهو ويطلب منه الارساليات كانت رئيس ميرتس السابقة زهافا غلئون. وكشف أيضا لأول مرة، أن غلئون شغلت بالمقابل لنيابتها في الكنيست "مستشارة ضرائب دولية، لعدد كبير من أقطاب إسرائيليين وأمريكيين، وكان لها مصلحة شخصية كبيرة في الحفاظ على المنح الاقتصادية لزبائنها المستفيدين من قانون ميلشن. ومع رؤساء سلطة الضريبة من أجل تفعيل ضغط على السلطة لعدم الغاء قانون ميلشن".

وأكدت الصحفية رفيت هخط، التي أجرت اللقاء مع غلئون في "هآرتس"، عمق العلاقة بين نتنياهو وغلئون، حيث ذكرت في معرض اللقاء انه "رغم الخلافات بينهما، الا أن نتنياهو نفسه – كسائر رواد الكنيست - حمل احتراما لغلئون، وحرص على دعوتها من وقت لآخر لجلسات حتلنة". ونعرف ما معنى جلسات الحتلنة من رئيس حكومة لرئيس حزب، أي يطلعه على مخططات عسكرية وأمور أمنية لا يطلع عليها الّا أعضاء المجلس الوزاري المصغر، وكذلك رئيس المعارضة في الكنيست، وغلئون لم تكن رئيسة معارضة وبالطبع ليست عضوا في الحكومة، فمن أي باب يدعوها نتنياهو لحتلنتها؟

لقد خدعنا اليسار الصهيوني كثيرا ولسنوات طويلة، وعلى من يخطط لإقامة جبهة سياسية عريضة مع يسار كهذا، أن يفكر وبعمق قبل الاقدام على خطوة غير محمودة العواقب كهذه. وأمام سقوط "اليسار" الاسرائيلي المزيف، حقّ لنا ان نقول فيه: سقط القناع عن وجه غلئون الغادرة.. وحقيقة اليسار الصهيوني بانت سافرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية