3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تموز 2020

هل تراجعت اسرائيل عن الضم؟


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو ان بنيامين نتنياهو استمع أخيرا لنصائح عديدة من المستوى الاستراتيجي الإسرائيلي وقادة الجيش والاميركان ليعتمد خطة اخرى غير التي اعلن عنها قبل اشهر بالبدء بتنفيذ الضم المباشر والعلني في الاول من تموز. ولعل نتنياهو واعضاء حكومته يتذرعون اليوم بعدم اعطاء الادارة الامريكية الضوء الاخضر بعد ليجري الضم. لكن العديد من التقاريرافادت بعكس ذلك واعطت مؤشرات على الارض تؤكد ان نتنياهو اعطى الاوامر منذ فترة طويلة بالشروع بالضم بصمت وبهدوء وتدرج، وبتعتيم اعلامي اسرئيلي، وبالتالي يمنع علي اي من اعضاء الحكومة او المستوى الامني والعسكري الحديث في هذا الموضوع او التصريح بان الضم يجري الان.

ما يتم تصويره الآن للمجتمع الدولي وينقله الاعلام العبري للفلسطينيين ان الضم قد جمد الى حين موافقة ادارة البيت الابيض وخاصة ان فريق ترمب الذي يقوده "جاريد كوشنر" مستشاره لعلمية السلام و"آفي بركوفيتش" والسفير الاميركي لم يتوصل مع حكومة "نتنياهو" الى اي اتفاق حول الضم وغادر دون اي تقدم في المفاوضات، وبالتالي ترك المشهد على حاله من خلاف صوري تكتيكي بين نتنياهو من طرف و"بني غانتس" وزير الجيش و"غابي اشكنازي" من طرف آخر. وحتى ان ادارة ترمب ورئاسة الفريق قالت انها تركت الامر لطرفي الائتلاف الحاكم للاتفاق على الضم واوقفت الاتصالات معهما وكانها تريد ان تقول ان الامر الان في الملعب الاسرائيلي وقراره هو النافذ حتى لو أعطينا الضوء الاخضر.

خطة جديدة تم التوافق عليها في موضوع الضم في اسرائيل وعلى اطلاع كامل من قبل فريق "صفقة القرن" الامريكي وهو الايحاء للجميع وحتى في دوائر قريبة من القرار بان الضم تم تأجيله الآن او تجميدة حتى يتم التوافق عليه بين طرفي الائتلاف الحكومي في اسرائيل، لكن الحقيقة ليست هذه وانما الحقيقة ان الضم يجري الان بصمت وتدرج وهدوء وبتعتيم اعلامي خطير تفرضة الحكومة الاسرائيلية. واعتقد ما ان يأتي شهر سبتمبر القادم والا وتكون اسرائيل انجزت اكثر من نصف الخطة واستكملت كل شؤون البنية التحية للمستوطنات الكبرى (هار حوما وغوش عتصيون ومعاليه ادوميم وارئيل حتى حومش وايتمار في الشمال) بالضفة الغربية وربطها بشبكة طرق حديثة وبالتالي يصبح اعلان تنفيذ الضم مسألة وقت، وما هو الا برتوكول اعلامي يحتاج لمؤتمر صحفي لنتنياهو ليس اكثر.

انه تكتيك اسرئيلي مقصود ومدروس لتمرير الضم دون ردات فعل تدفع فيها اسرائيل اثمان كبيرة على جميع المستويات السياسية والامنية والاقتصادية وخاصة ردة فعل كل من الاوروبيين والفلسطينيين الذين استطاعوا ان يجندوا نصف العالم ليقول معهم بالصوت العالي (لا للضم) لان الجميع يدرك ان اي عملية ضم اسرائيلي لأي جزء من الارض الفلسطينية هو انتهاك حقيقي لكافة بنود القانون الدولي واغتيال واضح المعالم لآفاق حل الدولتين والسلام والامن الاقليميين.

الخارطة التي تلقفها الاعلام بعد مغادرة فريق الصفقة الامريكي الى واشنطن هي خارطة الفصل العنصري، وهي اسوأ من سابقتها لانها جاءت لصالح المستوطنات الاسرئيلية المقامة على ارض الضفة الغربية حيث تم تخطيط ضم كافة الاراضي التي تحيط بالمدن والمحافظات الفلسطينية لتحاصرها من كافة الجوانب وتضمن في ذات الوقت تواصل جغرافي استيطاني وتشكل سياجا امنيا اسرائيليا بالغ التعقيد من شأنه ان يحول كافة المناطق الفلسطينية المأهولة بالسكان الى سجون مفتوحة الخروج منها يتطلب تصريح من الجيش الاسرائيلي.. ولعل هذه الخارطة تعكس مدى خوف الاسرائيليين من السقوط في مستنقع امني قد ينتظر الجيش في الضفة اذا ما تم الضم وهذه حقيقة.

وهنا اقول انه سواء عدلت الخارطة ام لم تعدل فان ما ينتظر الاسرائيليين هو وحل امني سيغوصون فيه لما بعد الخاصرة ولن يخرجوا منه الا بخروج المستوطنين من الضفة الغربية وسوف تكلف اسرائيل مثل هذه الخطط مبالغ طائلة لان الحدود ستتضاعف ثلاث مرات ولا يمتلك  الجيش القدرة ان يحمي كل هذه المسافات المتداخلة من الحدود بين المستوطنات والمناطق الفلسطينية.

مخطئ من يعتقد ان اسرائيل تراجعت عن مخطط الضم نتيجة للرفض الدولي الواسع، ومخطئ من يعتقد ان اسرائيل جمدت الضم حتى يتفق "نتنياهو" و"بيني غانتس" واشكنازي على تنفيذ الخطة والمساحات المنوي ضمها والتوقيت، لان نسبة الضم حددتها الصفقة من 30 الى 35% من اراض الضفة الغربية بما فيها الاراضي الواقعة بين بحيرة طبريا والبحر الميت وكذلك الاراضي المحيطة بنهر الاردن، اي كل الاراضي التي تضمن اتصالا جغرافيا للدولة الفلسطينية مع الاردن شرقا. لهذا علينا كفلسطينيين ان نكشف للعالم خطورة هذه الخطة الاسرائيلية الماكرة  ونتابع باستمرار حركات الجيش والمستوطنين على الارض، وكل خطوة اعادة انتشار يلجأ اليها الجيش تحت حجج ومزاعم عسكرية سواء تدريبات او مناورات لان كلها ستكون لصالح مخطط الضم. وعلينا الاستمرار في مقاومة هذا المخطط بمقاومتنا الشعبية التي يفترض ان تكون باساليب متعددة تتجاوز المسيرات والاحتجاجات السلمية في شوارع المدن ليفهم الاحتلال ان خططه لن تمر بسلام . كما وان كل هذه الخطط باتت مكشوفة للفلسطينيين على كافة المستويات الشعبية والرسمية، فلا وقف لهذه المقاومة الا بسقوط "صفقة القرن" وانتهاء الاحتلال وتراجع ادارة ترمب عن اعلان القدس عاصمة للكيان ولا تراجع عن المواجهة مع المحتل ولا توقف عن اعتماد استراتيجية مواجهة فلسطينية موحدة تحدد اساليبها واجراءاتها ومركزها وقيادتها. ومن المهم ان يستمر النضال الدبلوماسي في المقابل  وحشد العالم ضد هذا المخطط وكشف وفضح خطة نتنياهو الجديدة لتمرير الضم والالتفاف على حركة الرفض الدولي والاممي والفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية