3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2020

أهمية هزيمة إنجل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الهزائم الإستراتيجية للقوى والمنظمات والجيوش والدول لا تتم بضربة واحدة، وإن حدث ذلك يكون نتاج خلل وأزمة عضوية في الطرف المهزوم. بيد ان صيرورة عمليات الصراع تأخذ خطوطا بيانية متصاعدة أو هابطة إرتباطا بالعوامل الذاتية والموضوعية. وعليه فإن هزيمة الأشخاص أو القوى أو الدول تبدأ بتراجع وهزائم صغيرة ومتناثرة على اكثر من جبهة ومستوى مما يراكم الخسائر الكمية كمقدمات للتحولات الكيفية، وسقوط كامل لصرح ومكانة الجهة المستهدفة.

وغالبا في الصراعات بين القوى المتنافسة والمتصارعة في اي حقل أو مجال يكون لهزيمة شخص ما ثقل وأثر هام في معادلة الصراع، لما يمثله في الفريق الذي يقف على رأسه، او يكون جزءا منه، وايضا لوزنه في معادلة الصراع الدائرة بين القوى ذات الصلة بالصراع المحدد. لما ذكر صلة عميقة بما جرى يوم الأربعاء الموافق حزيران / يونيو الحالي (2020) مع هزيمة النائب الأميركي الصهيوني، إليوت إنجل، احد اهم اعمدة " الإيباك" في مدينة نيويورك امام منافسه الديمقراطي، جمال بومان، وهو مدير مدرسة سابق.

وهزيمة إنجل ليست عادية في المشهد السياسي والتشريعي الأميركي، فالرجل تربع في مقعده النيابي لمدة ثلاثة عقود، ولعب دورا خطيرا في دعم وإسناد دولة الإستعمار الإسرائيلية، واستخدم نفوذه في تمرير سياسات "مجلس العلاقات الإسرائيلية الأميركية" (الإيباك)، وقام بتبني وتمرير العشرات من مشاريع القوانين والقرارات ذات الصلة بالدعم الأميركي للدولة الإستعمارية. هذا وعمل إليوت في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب من عام 2013 إلى عام 2019، وتبوأ موقع الرئيس فيها خلال العامين الماضيين، وبالمقابل كان له باع طويل في تشريع القوانين والقرات المعادية لمصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني، حتى المتعلقة بحقوق الطفل الفلسطيني.

ويعمق أهمية الهزيمة، انها تتلازم مع التقاعد المتوقع للنائبة الصهيونية، نيتا لوي، التي قادت داخل الحزب الديمقراطي خلية صناعة السياسات الديمقراطية الموالية لدولة إسرائيل الإستعمارية، بحكم تبوأها رئاسة لجنة الإعتمادات من اجل ضمان التمويل العسكري الأميركي السنوي للدولة المارقة والخارجة على القانون. وبالتالي فالهزيمة تصبح هزيمتين مركبتين، وهي تساهم في تحرير سياسات الحزب الديمقراطي أكثر فأكثر تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كونها تفتح الأبواب امام المشرع الديمقراطي للإقتراب من روح العدالة الأممية، وترتقي إلى مستوى التماثل النسبي مع الشرعية الدولية، وأخذ مصالح الولايات المتحدة بعين الإعتبار في محاكاة تطورات الصراع، وكذلك الإقتراب أكثر فأكثر تجاه مصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني، لإن قيود "الإيباك" أخذت في التفكك، والتراجع النسبي داخل مطبخ صناعة القرار الأميركي.

وتعود أسباب هزيمة  إنجل وفق ما ذكره الكاتب جوش روبتر إلى الطبيعة الإنتهازية للوبي الصهيوني، التي مهدت الطريق لجملة من الهزائم لعدد كبير من المرشحين في الآونة الأخيرة، ومن ابرزها المذكور آنفا. وايضا لإفتضاح وإنكشاف دورهم وظهرهم غير الإيجابي في السياسة الأميركية، والذي ترك بصمات وندوب قاتمة على عمل الإدارات الديمقراطية خصوصا والإدارات الأميركية عموما، وإبتعادهم عن المحاكمة العقلية الموضوعية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مما ساهم في إنتهاج سياسة تتناقض مع مصالح اميركا.

كما ذكرت، وكما يعرف المراقبون، إليوت إنجل ليس شخصا عاديا في المشهد الأميركي، انما هو صاحب نفوذ كبير داخل اروقة السياسة الخارجية الأميركية، وله باع طويل في التخطيط والتشريع داخل المؤسسة التشريعية الأميركية لصالح الدولة الإسرائيلية المعادية للسلام، ولخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، والتي ترتكب (إسرائيل) الموبقات المتناقضة مع القانون الدولي ضد ابناء الشعب الفلسطيني، وتضرب روح السلام في مقتل. لهذا فإن هزيمته تحتل اهمية خاصة، لإنه سيكون لها إرتدادات على مكانة "الإيباك" اولا، وثانيا على الكونغرس عموما، وثالثا على السياسات الأميركية العامة، ورابعا سيكون لها اثر إيجابي على الشعب الفلسطيني وحقوقه، لإن خروجه من المؤسسة التشريعية، مكسب غير مباشر للحقوق الوطنية. لا سيما وان من حل مكانه يتمتع بحس المسؤولية السياسية، ولا يخضع لإبتزاز "الإيباك"، ولا غيره من المؤسسات الصهيونية أو الإنجليكانية المتواطئة مع إسرائيل المارقة.

وقبل ان اختم، أود لفت إنتباه الجميع بضرورة قراءة التحولات النسبية من منظور رجل السياسة الأميركي، وليس من الرؤية الفلسطينية. بتعبير آخر، النظر للتطورات بمسؤولية وموضوعية ودون مغالاة، أو تطير. لإن معادلات السياسة الأميركية الداخلية والخارجية تحكمها مصالح الولايات المتحدة، لا مصالح فلسطين المنكوبة بالإستعمار الإسرائيلي، والذي كان لإميركا باع طويل بذلك.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية