3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2020

إلى محمود درويش: هل يمكن إعادة فتح "المشهد" بعد ما أغلقوه؟


بقلم: د. نهى خلف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السؤال موجه الى شاعرنا الراحل محمود درويش الذي امتاز برؤية لا مثيل لها حول المصير الفلسطيني عبر كل مرحلة من التاريخ في كتاباته، ولكنني اليوم أسأله عن احدى قصائده التي وردت في ديوانه "لماذا تركت الحصان وحيدا" الصادر في عام 1995 بعنوان "خلاف ليس لغوي مع امرؤ القيس"، والتي رأى النقاد والمثقفون في حينها ان هذه القصيدة هي افضل تعبير رمزي، بل وجودي وسياسي للمأساة التي أصابت الشعب الفلسطيني  في عام 1993 وقال فيها:

أغلقوا المشهد
تاركين لنا فسحة للرجوع إلى غيرنا
ناقصين. صعدنا على شاشة السينما
باسمين، كما ينبغي أن نكون على
شاشة السينما، وارتجلنا كلاما أعد
لنا سلفاً، آسفين على فرصة
الشهداء الأخيرة. ثم انحنينا نسلم
أسماءنا للمشاة على الجانبين. وعدنا
إلى غدنا ناقصين..

أغلقوا المشهد
انتصروا
عبروا أمسنا كله،
غفروا
للضحية أخطاءها عندما اعتذرت
عن كلام سيخطر في بالها،
غيروا جرس الوقت
وانتصروا...

عندما أوصلونا إلى الفصل قبل الأخير
التفتنا إلى الخلف: كان الدخان
يطل من الوقت أبيض فوق الحدائق
من بعدنا. والطواويس تنشر مروحة
اللون حول رسالة قيصر للتائبين
عن المفردات التي اهترأت. مثلاً:
وصف حريةٍ لم تجد خبزها. وصف
خبز بلا ملح حريةٍ. أو مديح حمام
يطير بعيداً عن السوق...
كانت رسالة قيصر شمبانيا للدخان
الذي يتصاعد من شرفة الوقت
أبيض ...

أغلقوا المشهد
انتصروا
صوروا ما يريدونه من سماواتنا
نجمةً .. نجمةً
صوروا ما يريدونه من نهاراتنا،
غيمةً، غيمة،,
غيروا جرس الوقت
وانتصروا ...

إلتفتنا إلى دورنا في الشريط الملون،
لكننا لم نجد نجمة للشمال ولا خيمة
للجنوب. ولم نتعرف على صوتنا أبداً.
لم يكن دمنا يتكلم في الميكروفونات في
ذلك اليوم، يوم اتكأنا على لغةٍ
بعثرت قلبها عندما غيرت دربها. لم
يقل أحد لامرئ القيس: "ماذا صنعت
بنا وبنفسك؟ فاذهب على درب
قيصر خلف دخان يطل من
الوقت أسود. واذهب على درب
قيصر، وحدك، وحدك، وحدك
واترك لنا، ههنا، لغتك

اليوم، سبعة وعشرون عاما بعد "صفقة اوسلو" وخمسة وعشرون عاما بعد نشر هذه القصيدة واثنا عشر عاما منذ رحيل محمود درويش تبرزعلى "المشهد" السياسي صفقة جديدة تسمى "صفقة القرن" فهل يحق لنا ان نسأل الشاعر الغائب الحاضر: هل تركوا لنا مجالا لاعادة فتح المشهد؟

 لقد تبلور رأيان وموقفان لوصف ما حدث في المشهد الفلسطيني ما بين الصفقتين: رأي "نقدي" يرى ان ما يسمى "صفقة القرن" ليست إلا استمرار لصفقة القرن الماضي أي "صفقة أوسلو"، بل نتيحة لها، ورأي آخر "تبريري" يعتبرها صفقة وصفعة من نوع جديد، ويصورها كقنبلة نووية غير مسبوقة وغير متوقعة، لدرجة ان هذا الرأي الثاني التبريري يحاول عبر مقارنة زائفة تبييض وجه الصفقة الاولى التي اثبتت فشلها، رغم ان اهدافها متطابقة،  كما بدأ الكثير ممن كانوا عرابين للصفقة الأولى وبعد ان استفادوا منها بدأوا يتنصلوا منها محاولين العودة الى "المشهد الأول" الذي أغلقوه منذ سبعة وعشرين عاما، كما جاء في قصيدة محمود درويش، بينما تستمر فئة منهم، وهي الاكثر استفادة، على نفس النهج مدافعين عن انجازات الصفقة الأولى.

فهل فعلا أغلق المشهد وأصبح ما يحدث مزيد من السم والمدسوس الى داخل المشهد المغلق؟ أم هل هناك إمكانية او أمل بالعودة الى ما قبل المشهد المغلق؟ أم الى نمط تفكير وأداء أخر أمام الكاميرات أو خلف الستار؟

العودة لطرح رؤية بعض  المفكرين والسياسيين المسؤولين الصادقين الذين للاسف رحلوا مثل محمود درويش ولكن عاصروا صفقة اوسلو في القرن الماضي ومن أجل احترام التاريخ والذاكرة علينا ان نبين كيف ترجم هؤلاء المفكرين بشكل سياسي ما عبر عنه محمود درويش شعرا.

وفي مجال هذا المقال سأذكر فقط ما كتبه اثنان من أهم القادة السياسيين والمفكرين اللذين كانا عضوين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في عام 1993 واللذين كانت لديهما الشجاعة الادبية أن يستقيلا من منصبيهما، كما فعل محمود درويش نفسه رفضا لصفقة أوسلو.

طبعا هناك عدة تنظيمات معارضة أخرى ومن أهمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة القائد الفذ الحكيم جورج حبش كما استاء عدد كبير من الكوادر السياسية من الصفقة ولكنني قد ركزت في هذا  المقال على شخصيتين هامتين لم تكن اصلا من التيارات المعارضة المعروفة واهم من ذلك فهما شخصيتان من الذين واكبوا نشأة منظمة التحرير منذ بداياتها في عام 1964 وساهموا شبرا شبرا في المسيرة السياسية بوفاء كامل، بالإضافة الى أن هذين القياديين تركا خلفهما ارثا ثقافيا ملحوظا.

الجميع يعرف عن مواقف ادوارد سعيد النقدية الهامة ولكن الشخصين المذكورين هنا تحدثا من داخل الحركة الوطنية الفلسطينية وضحيا بمناصبيهما من اجل مواقفهما الاخلاقية.

هذان القياديان اللذان ساهما في نقد اوسلو ليتركا لنا بصمات عن الحقيقة المرة الي حدثت في عام 1993 هما الدكتور أحمد صدقي الدجاني والصحفي والسياسي المخضرم شفيق الحوت اللذان تركا لنا وثائق مكتوبة لتأريخ ما حدث.

شخصيتان مختلفتان في اسلوبهما في المواجهة فبينما كان الدكتور احمد صدقي الدجاني كما وصفه شفيق الحوت نفسه انه كان "مشهورا بشدة تهذيبه ورقة تعابيره وحرصه على اختيار كلماته بدقة كي لا يجرح مشاعر أحد".

وكان يشير شفيق الحوت إلى ما حدث في ظهيرة يوم 6 تشرين الاول اكتوبر من سنة 1993 خلال جلسة المجلس المركزي التي انعقدت في تونس والتي تحدث خلالها الدكتور احمد صدقي الدجاني قبل شفيق نفسه الذي أدلى خلالها مداخلة هادئة لكن حاسمة واضحة في رفضها الاتفاقية.

وقد  أشار الدكتور احمد صدقي الدجاني في كتابه بعنوان "لا للحل العنصري في فلسطين: شهادة على مدريد واوسلو" الصادر في عام 1994  انه اصبح واضحا "ان الولايات المتحدة الأمريكية هي التي أملت هذا الاتفاق على منظمة التحرير الفلسطينية، فهي التي سنت سلطتها التشريعية ممثلة في مجلس الكونغرس مجموعة قوانين تتهمها ورئيسها بالإرهاب ودعمه، وتفرض شروطا بالغة القسوة على التفاوض معها، ولقد أملت هذا الاتفاق بهذه الصورة لانها أسيرة غطرسة القوة، ولانها اسيرة مبدأ الإملاء الذي يستهدف الايحاء بان جانبها فاضل وجانب العدو شرير، وهذا مبدا غير حكيم وغير عملي عند التنفيذ.

ان القراءة التحليلية لاتفاق الاعتراف المتبادل هذا الذي أعد سرا في ضوء الظلام تنتهي بنا إلى انه فيما يخصنا "اتفاق مملى" وهو مخالف في الشكل والمضمون لميثاق منظمة التحرير الفلسطينية ونظامها الأساسي وهو مناقض لأحكام الشرعية الدولية والقانون الدولي بشأن قضية فلسطين وهو لذلك كله مدخل خاطئ لبلوغ السلام القائم على العدل وسيكون سببه في تصعيد التوتر في المنطقة،  ومن الطبيعي اذا طلبنا ان لا يقبل مجلسنا المركزي التصويت عليه ويرفض تصديقه.

كما كان قد أشار الدكتور احمد صدقي الدجاني إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي حول الاتفاق في كتابه:
((سيذكريوم الاول من شهر ايلول سبتمبر من عام 1993 في تاريخ الصراع العربي الصهيوني بانه اليوم الذي أعلن فيه خبر توصل حكومة اسرائيل وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى مسودة اتفاق بشان اعتراف متبادل واعلان مبادئ حول ترتيبات حكومة انتقالية ذاتية من خلال مفاوضات سرية جرت في أوسلو عاصمة النرويج، وستحفظ الذاكرة التاريخية لامتنا وقع هذا الحدث الجلل في اوساطها  وكيف هز الشعب العربي الفلسطيني وشعوب الامة العربية كافة هزة عنيفة وأثار تساؤلات مفغمة بريبة وتوجس في أوساط شعوب العالم الاسلامي وأحرار العالم العاملين لقضية التحرير والمؤمنين باقتران السلام بالعدل، كما ستحفظ الذاكرة التاريخية ما رافق هذا الحدث من دعايات اعلام ازمات، كان همها تزيين الاتفاق وتسويقه وسلب وعي الانسان العربي وشله عن التفكير إلى ما أبت قوى الهيمنة الدولية والحركة الصهيونية على بثها وستحفظ أيضا ما اقترن به هذا الحدث عن تحركات هذه القوى لفرض الاتفاق وجعله أمرا واقعا بأساليب من الترغيب والترهيب، وسيذكر الاسبوع الثاني من شهر ايلول/ سبتمبر من عام 1993 في تاريخ الصراع العربي الصهيوني مقترنا بابرام اتفاق الاعتراف المتبادل يوم التاسع عبر رسائل متبادلة وتوقيع اتفاق "اعلان المبادئ" يوم الثالث عشر في حفل مشهود في البيت الابيض الامريكي بواشنطن، وستحفظ ذاكرتنا التاريخية ما اشار ذلك الحفل من ذكريات مريرة وما تضمنه من مساس امتنا كما ستتحفظ مشاعر الغضب والالم التي اشارتها النصوص المملاة على الطرف العربي الفلسطيني في الاعتراف المتبادل ورجع الجرح الغائر الذي سببتم في نفس الامة. لقد بدت الحاجة ماسة وسط أجواء هذا الحدث الجلل إلى ان تتماسك الامة بعد وقوع هذا الزلزال و ان يعمل ابناؤها الفكر ويمعنون النظر في المرحلة الجديدة التي دخلها الصراع العربي الصهيوني لوعي ابعادها وسبر اغوارها وتحديد متطلبات مواجهة تحدياتها وحزم الامر والمبادرة إلى الفعل  منطلقين من إيمان بالله لا يتزعزع وبامتهم المجاهدة وبالشعب العربي الفلسطيني صاحب الانتفاضة المباركة و بالاحرار بالعالم.))

أما من أهم من وصف ما حدث بسخرية ودقة في داخل الكينونة السياسية الفلسطينية تحضيرا لعقد صفقة السلم من اختلاف وشرخ وبلبلة في الفكر الوطني الفلسطيني في عام 1993 هو المفكر والقيادي السياسي الفلسطيني شفيق الحوت، الصحفي المخضرم، بقدرته على استخدام لغة ساخرة والذي قال في كتابه "بين الوطن والمنفى: من يافا بدأ المشوار":  ((مع اطلالة عام 1993، أضيف إلى لائحة الازمات التي كانت تعاني جرائها منظمة التحرير الفلسطينية أزمة جديدة، هدفت في قناعتي إلى ترويض شعب فلسطين بطلائعه وتنظيماته، لتخفيف مقاومته ورفضه مشاريع التسوية المشبوهة. ففجأة ودون سابق انذار، لوحظ إن جميع دوائر المنظمة والمؤسسات والهيئات التابعة لها، اصبحت مهددة بالشلل والتوقف عن الحركة بسبب العجز المباغت للصندوق القومي عن الوفاء بالتزاماته المالية بحجة عدم توفر المال المطلوب.

ومن الغريب ان هذه الأزمة لم تقتصر على منظمة التحرير وملحقاتها، وإنما شملت ايضا حركة "فتح" والأجهزة التابعة لها، علما بأنه كان يشاع ان ميزانية "فتح" كانت تفوق ميزانية المنظمة الأم أضعافا  مضاعفة".

ويضيف شفيق الحوت "ان عضويتي في اللجنة التنفيذية شأن غيري لم تساعدني كثيرا في كشف حقيقة هذه الأزمة، واذا كانت نتاج اوضاع طبيعية سياسية او ادارية او هي مفتعلة بقصد شد اهتمام الناس إلى لقمة عيشهم وتهيئتهم لتقبل المشاريع المشبوهة. فمن المؤسف ان الشفافية في القطاع المالي كانت انعدمت تقريبا، في اثر تغييب مجلس الصندوق القومي بذريعة سرية العمل الثوري. وقد اثارت هذه الازمة ضجة كبيرة عن الفساد والمفسدين والفاسدين من بعض كبار المسؤولين وحفنة من الطفوليين الذين اتخذوا من قضية فلسطين "مهنة" لهم، وهناك عشرات الحكايات التي كانت تروى عن الشركات والاستثمارات والمؤسسات الوهمية التي تم انشاؤها باسم المنظمة والثورة وقد أفلست جميعها من دون استثناء. كما تم تناول عدد من من الأسماء التي اتهمت بالسرقة او الاحتيال بالطواطؤ مع بعض المسؤولين وخصوصا من مالية "فتح". لقد بات بعض هؤلاء الصعاليك الذين احترفوا سرقة الشعب لا يركبون الا الطائرات الخاصة ولا يقيمون الا باجنحة فنادق النجوم الخمس. لقد اطلعت على فاتورة واحد من هؤلاء لفندق في عاصمة عربية تجاوزت المئة الف دولار في إقامة نحو اسبوعين، ولما اطلعت الاخ ابو عمار عليها، قال لي ان المذكور كان في تلك الزيارة بصفة شخصية من اجل عقد صفقة نفط جانبية، ولما سألته هل كان في استطاعته ان يعقد صفقة من هذا النوع لولا اللقب الذي يحمله، اكتفى ابو عمار بالقول "هم يحاولون أن يفيدوا ويستفيدوا"..! 

وبعد ان تفاقمت الازمة المالية وشعر شفيق الحوت بتوابعها على اللاجئين الفلسطينيين، وخاصة في لبنان، ذهب إلى تونس وشعر ان القيادة في "واد آخر" وانه بات هناك ما يشبه قيادة ظل من المستشارين والمندسين على الثورة وسماسرة الحلول وعرابي الاتصالات السرية، وان هؤلاء يتحلقون في آخر الليل حول ابوعمار ويحاولون التأثير فيه، وكان من بين هؤلاء خبراء بالدس والتشكيك ومحاولات ترهيب وترغيب، وبدات تحركات هؤلاء تظهر في بعض وسائل الإعلام على شكل "بالونات" كما كان يجري الحديث الهامس عن اتصالات تطوع للقيام بها نفر من هؤلاء مع شخصيات إسرائيلية تحمل صفات  أكاديمية للتمويه وهم في حقيقة الأمر من "الموساد".

وقام شفيق الحوت أسبوعين قبل إعلان الاعتراف المتبادل في 22 أغسطس 1993 بتعليق عضويته في اللجنة التنفيذية للمنظمة وقد جاء ذلك في اعلان صحفي قال فيه "لم يعد سرا على احد ما تعاني منه منظمة التحرير الفلسطينية من أزمات سياسية ومالية وتنظيمية تتحمل مسؤوليتها القيادة الراهنة او ما يسمى باللجنة التنفيذية وباعتباري عضوا في اللجنة التنفيذية الراهنة اعترف بأنه لم يعد في استطاعتي وكذلك غيري من الزملاء أن نتحمل مسؤولية قرارات تصدر باسمنا دون علم لنا بها مما أدى إلى تفريغ هذه المؤسسة من صلاحيتها..! 

وبعد ان عقد ت جلسة للمجلس المركزي وتم التصويت على الاتفاقية صدم شفيق الحوت بالعدد الصغير من الذين كان لديهم شجاعة التصويت ضد الاتفاقية قائلا: ((هؤلاء لا عتب عليهم فهم يخشون على مصالحهم او مخصصاتهم او اي شيء من هذا القبيل، لكن من يستحقون اللوم هم ذلك النفر من القياديين في "فتح" او في اللجنة التنفيذية ممن امضيت اعواما وانا استمع إلى مزايداتهم وتطرفهم، واتحمل غمزهم احيانا "لاعتدال" مواقفي، واذ بهم ينقلبون من النقيض إلى النقيض، ولا يكتفون بالموافقة على الاتفاقية، بل ينبرون للدفاع عنها.. ولا داعي إلى ذكر الاسماء، لان سير معظمهم انكشفت فيما بعد وظهرت معادنهم على حقيقتها)).

وأخيرا نعود ونسأل الشاعر المتنبي محمود درويش والدكتور المثقف احمد صدقي الدجاني والصحفي النقدي العملاق شفيق الحوت: هل يمكننا اعادة فتح المشهد المغلق من جديد أم أن الذين اغلقوه لا يزالوا يسدون بريق الأمل؟!

* كاتبة وباحثة فلسطينية في الشؤون الاستراتيجية والدولية- بيروت. - khalaf.noha@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية