30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 حزيران 2020

الفلسطينيون وتسهيل مهمة اسرائيل..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تزال القيادة والفلسطينية والفصائل الوطنية والاسلامية في مقدمتها "حماس" تراوح مكانها باطلاق الشعارات والتصريحات والتهديد. وكل ما تقوم به عقد الندوات واصدار البيانات الصحافية والتجمعات الخطابية الخجولة، بما فيها التجمعات الخطابية التي تحييها حركة "فتح" في الاغوار، ولم يتبقى على موعد اعلان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ضم منطقة الاغوار واجزاء من الضفة الغربية إلا ايام معدودة.

القيادة الفلسطينية وحركة "فتح" لم تغير من نهجها ورؤيتها للعلاقة مع اسرائيل وتركت الباب موارب للاتصالات والضغط الناعم. على الرغم من اعلان الرئيس محمود عباس التحلل من الاتفاقيات مع اسرائيل ووقف التنسيق المدني والامني مع اسرائيل، بما فيه التنسيق للمرضى والسفر للضفة المتوقف اصلا بفعل "كورونا" ويدفع ثمنه مرضى قطاع غزة الذين توقفت تحويلاتهم للخارج وبدون بدائل للعلاج، المفارقة وقف التنسيق لعلاج المرضى في الخارج خاصة مرضى السرطان، في حين ان  المعابر التجارية مفتوحة وتعمل كما كانت بواسطة التواصل التكنولوجي، وكذلك العمال لم يتوقفوا عن العمل في المستوطنات وداخل اسرائيل.

السلطة الفلسطينية لم تتخذ قرار ات مصيرية في التحلل من الاتفاقيات الموقعة ووضع خطة وطنية بتوافق وطني فلسطيني لمواجهة الاحتلال ومشاريعه، ولم تضع موضوع حل السلطة على الطاولة واعادة الاعتبار لمنظمة التحرير، واعادة التفكير ومراجعة حقيقية للمرحلة السابقة سواء بالوسائل والادوات المطروحة منذ ٢٦ عاما، أو انهاء الانقسام وتنازل طرفي الانقسام من اجل المصالح الوطنية.

يبدو ان القيادة الفلسطينية لا تزال سعيدة  في البقاء في الورطة المستمرة منذ ثلاثة عقود وحددت خياراتها للبقاء في الانتظار، والخطوات التي تم اتخاذها حتى الان خطوات مدروسة تسير في نفس سياق السنوات الماضية، وتتصرف وكأنها دولة كاملة السيادة وان المشكلة مع اسرائيل الحارة وخلافات على حدود وتعديات هنا وهناك على السيادة، وليس دولة احتلال تحتل البلاد والعباد، وأدواتها دبلوماسية وتجمعات سلمية محسوبة ومخطط لها، بحيث لا تخرج عن السيطرة، او كما صرح اعضاء في اللجنة المركزية لحركة "فتح" منع الفوضى.

فالقيادة و"فتح" لا تزال مواقفهم تعبير عن التخبط والتوجه لحل وسط مع اسرائيل سواء بالتأجيل وهذا معناه الرضا بالضم البطيئ وعلى مراحل ولا معنى لذلك سوى الموافقة غير المباشرة على الضم.

والتاجيل معناها استمرار نتنياهو والحكومة الاسرائيلية بالضم على مراحل، فسياسة ضم الضفة مستمرة منذ سنوات الاحتلال وبطرق ووسائل مختلفة، ولا تزال قيادة السلطة وحركة "فتح" تراهن على الوساطات العربية وغير العربية وفي مقدمتها شركاء نتنياهو في الحكومة وثنيه واعلانه تأجيل قراره، وضم بعض المستوطنات، فهذا لن يغير من طبيعة الحال والامر الواقع الذي تفرضه اسرائيل لاستكمال بناء المشروع الصهيوني، فهناك اجماع صهيوني من الحكومة والمعارضة على قضايا لا تراجع عنها بدء بالمستوطنات، فغالبية الاسرائيليين يؤمنون بحق اسرائيل في الضفة الغربية.

حتى بعض التحليلات الاسرائيلية التي تدعي ان غانتس والاجهزة الامنية ضد الضم، وتقديرات الجيش الاسرائيلي والاجهزة الامنية ما هي إلا تحذيرات من خطورة الضم، وليست ضد الضم، فالحديث عن خلافات بين الاجهزة الامنية المختلفة اعتقد انه غير  منطقي.

فالقرار في النهاية في يد المستوى السياسي والتحذيرات هي وقائية اكثر منها تقريرية، بل ان بعضها تطالب بالتأجيل لاسباب غير مقنعة  وهي تدور حول قدرة الجيش على مواجهة اي انتفاضة فلسطينية، والجيش والاجهزة الامنية لديهم استجابة عالية في مواجهة ذلك. ويظل السؤال هل لدى الفلسطينيين القدرة على المواجهة الشاملة في ظل اختلال موازين القوى فلسطينياً واقليمياً ودولياً؟ التطبيع العربي يسير على قدم وساق ويتحدث بعض المسؤولين العرب بوقاحة عن تطبيع علمي وصحي وغيره من اشكال التطبيع الذي يمنح مشروعية للاحتلال وجرائمه ضد الفلسطينيين، حتى ان بعض الدول العربية هي من تقوم بدور الوسيط بين نتنياهو والرئيس عباس.

ما يجري في فلسطين لا يدل على ان الفلسطينيين تحت الاحتلال مع انهم في  مرحلة حاسمة من تاريخهم الوطني وخطر الضم وتعزيز نظام الفصل العنصري واستكمال المشروع الصهيون، وفصل الضفة عن قطاع غزة.

والاوضاع الداخلية كارثية من جميع النواحي وطنيا وسياسيا واقتصاديا وانسانيا وصحياً وعدم القدرة على مواجهة خطر جائحة "كورونا" التي تضرب الضفة الغربية، وفشل الخيارات في مواجهة تلك الاوضاع. وهناك انعدام للثقة في جميع مكونات العمل الوطني بما فيها "حماس"، فحتى الان مواقفها غامضة وضبابية وهي في موقف تحسد عليه وربما هي التي وضعت نفسها فيها من خلال الاستمرار في حكم غزة ورفعها شعار المقاومة وما هي خياراتها في مواجهة الضم، وهل باستطاعتها "فتح" معركة مع اسرائيل؟ واذا ما تدهورت الاوضاع الامنية هل يكون فيها منتصر؟ وكل ما يصدر منها تصريحات وشعارات رنانة وهي تدرك خطورة الاوضاع في قطاع غزة، حصار مستمر ولا أمل بفكه، إلا اذا قررت اسرائيل تحييد القطاع عن معركة الضم وفكفكة الحصار عبر تسهيلات والاستمرار في سياساتها بفصل الضفة عن القطاع وترك  "حماس" تحكم من خلال ما هو قائم وابقاء الناس على قيد الحياة.

الصراحة يحسد الفلسطينين على حالهم وخطابهم السياسي والوطني، وبرغم كل هذه المخاطر، فطرفا الانقسام يعمقان الانقسام، فالاعتقالات مستمرة والمناكفات والاتهامات ولم يتغير شيئ، وكأن الفلسطينيون عادوا إلى بدايات الانقسام الأولى لتسهيل مهمة اسرائيل في ضم ما تبقى من الضفة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية