3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2020

المهرجان إنطلاقة مبشرة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دائما وابدا الشعب العربي الفلسطيني في المنعطفات الصعبة، وعندما يستشعر الخطر يهدد مصيره تجده بإدراك وحس أبنائه يخرج من القمقم كالمارد، يفاجىء ذاته وأعدائه على حد سواء. وهذا الإستنتاج العلمي، ليس وليد اللحظة، أو إسقاطا رغبويا، أو مداهنة وتزلف لقوة سياسية، أو مؤسسة أو شخص ما، انما هي وقائع التاريخ الطويل ومن بداية المواجهة مع المشروع الصهيوني الكولونيالي والإنتداب البريطاني في عشرينيات القرن الماضي.

ودائما وابدا على كل إنسان فلسطيني ام عربي أو أممي يتابع مسار صعود العملية الكفاحية الفلسطينية العودة للبطل الحقيقي، الشعب العربي الفلسطيني، الذي إجترح عشرات ومئات وآلاف المرات التضجيات الجسام دفاعا عن ذاته، وأهدافه الوطنية. وتمكن هذا البطل التراجيدي من رد الصاع صاعين والف على كل العملاء والأعداء في الداخل والخارج، وفضح وعرى إشاعاتهم المغرضة، المستهدفة وحدته وصلابته ودفاعه عن مستقبل اجياله. وتمكن ببراعة فائقة من كشف حقول الغامهم، وفجرها، وسار شامخا كالطود يقارع كل المتربصين بكفاحه ومصيره وبممثله الشرعي والوحيد، منظمة التحرير وقيادتها الشرعية.

أول امس الإثنين الموافق 22/6/2020 جاء التحرك منظما، وبدعوة من قيادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ردا على جريمة الحرب الإسرائيلية وعنوانها الضم لما يزيد عن الـ30 % من الأراضي الفلسطينية، التي تمثل قرابة ثلث اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيرانم عام 1967. وتمكنت القوى الوطنية بالتلاحم مع الشعب من إقامة مهرجان وطني متميز من حيث البراعة في إختيار المكان والزمان والحشد الشعبي والحضور السياسي والدبلوماسي العربي والأممي، حيث اقيم المهرجان في مدينة اريحا، عاصمة الأغوار تأكيدا على فلسطينية الأرض وعروبتها، ورفضا للضم الصهيو أميركي، ورفضا لـ"صفقة القرن" وتداعياتها. وكانت الإستجابة الشعبية عالية، وتعكس الرغبة بالتلاحم مع القيادة الشرعية، والتصدي بالمواجهة الراشدة والهادفة للجريمة المذكورة، وتجلت أهمية الفعالية بالحضور السياسي لكل الوان الطيف الوطني بإستثناء أعداء الداخل، المتساوقون مع المخطط التصفوي الصهيو اميركي، وكانت العلامة الفارقة، والجديرة بالتقدير والإهتمام في المهرجان الحضور الدبلوماسي العربي والدولي، والمواقف التي عبر عنها ممثلوهم من على منصة الشعب برفض الضم جملة وتفصيلا، والتمسك بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

نعم المهرجان جاء مستجيبا لنداء الشعب والشارع والموقف الوطني الثابت في رفض خيار الإستيطان الإستعماري والحرب والجريمة المنظمة، التي تقودها حكومة بنيامين نتنياهو وإدارة ترامب الأفنجليكانية، وردا على حركة الإنقلاب السوداء في محافظات الجنوب ومن والاها من القوى المتأسلمة التكفيرية، ومن تساوق معها، ويركض في متاهتها، وتناسى تاريخه الوطني.

ورغم ان الحواجز العسكرية الإسرائيلية المنتشرة على الطرقات بين اريحا والقدس ورام الله ونابلس والشمال عموما وبيت لحم والخليل منعت العشرات من الباصات المتوجهة للمشاركة في المهرجان، إلآ ان الجماهير تمكنت من إختراق تلك الحواجز، ومن لم يتمكن من الجماهير من الوصول للمهرجان نزل وتحد قوات جيش الموت الإسرائيلي وقطعان مستعمريه، وإشتبك معهم بالحجارة، ولم يستسلم شعب الجبارين لإداة حرب إسرائيل المارقة والخارجة على القانون، وإعتبر كل حاجز بمثابة جبهة مواجهة دفاعا عن حقه في التعبير عن خياره الكفاحي في حماية مصالحه وثوابته الوطنية.

كانت فعالية يوم الإثنين بمثابة إنطلاقة مبشرة للمقاومة الشعبية المنظمة والمؤطرة ووفق أهداف ومصالح الشعب العليا، مدعومة من المجتمع العربي والدولي، وكل انصار السلام في العالم. كما وحملت رسالة واضحة لكل الدول والمنظمات العربية والإقليمية والقارية والأممية، عنوانها ان الشعب العربي الفلسطيني لن يستسلم لمشيئة إسرائيل الإستعمارية ولا لإدارة ترامب ولا لكل المتوطئين من العرب والمسلمين معهم، وقادر شعب الجبارين على تحدى وقهر الأعداء، رغم انه أعزل، ولا يملك سوى إرادة الحياة والبقاء والإنتصار.

وحتى تكون هذة الفعالية باكورة تطوير المقاومة الشعبية تملي الضرورة تحديد اداة قيادية لها، ووضع برنامج عمل، والإتفاق على الآليات ورصد الإمكانات الكفيلة بمواصلة النضال البطولي حتى دحر "صفقة القرن" المشؤومة كلها، وليس الضم فقط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي




5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية