3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 حزيران 2020

دبلوماسية أوروبا الناعمة متى ستصبح خشنة؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الموقف الاوروبي من قضية سرقة الاراضي الفلسطينية (خطة الضم) هو امتداد تقليدي للموقف الاوروبي بشكل عام من القضية الفلسطينية منذ انخراط أوروبا في العملية السلمية، حيث ينطلق من ثلاثة ركائز هي: مبدأ حل الدولتين  بناء على قرارات الشرعية الدولية 242 و338، والأرض مقابل السلام، إضافة الى يقين أوروبا بأن الآليات الواجبة لتنفيذ أي حل هي المفاوضات فقط.

وقد استمرت هذه الركائز اساس الموقف الاوروبي تجاه كل تدهور حاصل في الحالة الفلسطينية حتى هذه اللحظة. وهم يكررون نفس العبارات الطنانة في موقفهم الحالي من خطة الضم (انتهاك للقانون الدولي وتقويض لحل الدولتين)، للدرجة التي تشعر معها بأنهم يرددون هذه الجمل الناعمة لأنفسهم ولارضاء ذواتهم بأنهم يقفون بجانب القانون الدولي، أو كأنهم يوجهون هذه البلاغة المنمقة لحكومة "دريم لاند" وليس لعالم لا يعترف الا بالقوة والعقوبات. وللأسف لم تستطع اوروبا على مدى سنوات ترجمة خطابها الدبلوماسي الى واقع فعلي، فبقي الدعم الاوروبي السياسي للحقوق الفلسطينية على مستوى الخطاب، في الوقت الذي استطاعت فيه  الولايات المتحدة واسرائيل اضعافه وتفريغه من مضمونه بأفعال على ارض الواقع.

والسؤال هل تستطيع أوروبا أن تصل الى أبعد منذ ذلك في الضغط على اسرائيل؟
نعم تستطيع. فأوروبا تمتلك من الأدوات الاقتصادية والسياسية ما يمكن ان تلعب به دورا اكثر حيوية وفاعلية في تنفيذ القانون الدولي وإجبار إسرائيل على التراجع. لأن الأمر هنا لا يتعلق بالانحياز للطرف الفلسطيني  بقدر ما يتعلق بانتهاك المبادئ الاساسية للقانون الدولي،  ولا يوجد أفضل من هذا الوقت بالذات أمام أوروبا لتثبت أنها قادرة على اتخاذ موقف يدعم مبادئها الدولية مثلما فعلت من قبل مع دولة الفصل العنصري في جنوب افريقيا ومع روسيا حين ضمت شبه جزيرة القرم حيث اتخذت بحقهما عقوبات سياسية واقتصادية.

صحيح أن القرار الاوروبي ليس موحداً وأن هناك قيوداً تحكمه، أبرزها حسابات التكلفة الاقتصادية والسياسية والاعتبارات التاريخية في ميزان علاقاته مع اسرائيل التي برعت في استغلال عقدة الذنب الاوروبية تجاه اليهود في زرع الانقسام في القرار الاوروبي إزاء المسألة الفلسطينية، وبالتوازي استطاعت تطوير شبكة علاقات اقتصادية وعلمية وتكنولوجية رفيعة المستوى سواء مع الاتحاد بشكل جمعي أو مع دوله كل على حدة. وصحيح أن اسرائيل اعتادت على هامشية الدور الاوروبي أمام قوة الولايات المتحدة، لكن يستطيع الاوروبيون الآن (إذا أرادوا) العودة لمركز الثقل العالمي ولعب دور أساسي في المنطقة بفعل الترابط الجغرافي والسياسي والمسئولية التاريخية. فيمكنهم على سبيل المثال تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع اسرائيل والتي بنيت على روح اتفاقات السلام، والاعتراف بدولة فلسطينية، وربط تطور العلاقات مع اسرائيل بالتقدم في العملية السلمية.

إنه اختبار جدي لسياسة الحكومات الأوروبية أمام شعوبها والعالم فإما أن تفوق وتضع علاقاتها مع اسرائيل في ميزان مقابل الحفاظ على الشرعية الدولية، وإما أن تبقى صاحبة الخطاب الناعم جدلاً والشريك الفعلي للكيان الذي انتهك معايير القانون الدولي وضربها بعرض الحائط أو.. بعرض أوروبا.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية