3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 حزيران 2020

عن المقاومة وأساليبها والخيارات السياسية..!


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التاريخ حافل بنضالات الشعوب وانتصاراتها حين امتشقت كل أشكال المقاومة لتحرير أوطانها من الكولونيالية الغربية، وإقامة كياناتها الوطنية المستقلة. في مقدمة هذه الشعوب، وفي القلب منها، الشعب الفلسطيني، الذي، وإن طالت قضيته وازدادت تعقيداً، فإنه لا زال مقتنعاً بحقوقه الوطنية المشروعة، وبحقه في النضال، ولا مبالغة في القول، إن الشعب الفلسطيني، في نضالاته الطويلة، شكل نموذجاً، ووهب خبراته لشعوب استطاعت التحرر من قيودها الاستعمارية.

التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني حافل بكل أشكال المقاومة. قاوم نتائج النكبة، ورفض، في ظل تشتت وتمزق اجتماعي رهيب، كل مشاريع التوطين؛ رغم كل ما قدمت له هذه المشاريع من "إغراءات". وصان ذاكرته، وتاريخه، وحاضره، ثم انطلقت حركته الوطنية المعاصرة، وانتقل نضاله من المقاومة الشعبية بالإرادة والثبات، ورفض الحلول البديلة، إلى المقاومة المسلحة، كما عرف الانتفاضة، والإضرابات، والاعتصامات وباقي أشكال النضال والمقاومة، في الميدان، وفي المحافل الدولية، في الإعلام، وفي المدارس والجامعات، والأكثر أهمية في العائلة التي لعبت الدور الأهم، بعد النكبة، في صون الذاكرة وصون القضية.

قبل انطلاقة المقاومة اختار الشعب الفلسطيني أساليبه النضالية بالطرائق والأساليب التي رآها مناسبة. وحتى عندما انطلقت المقاومة المسلحة، لم تنجح في استقطابات المناضلين في صفوفها، بالاستعداد العالي للقتال والاستشهاد، لولا القناعة الجماعية بضرورة الانتقال من المقاومة الشعبية السلبية (الرفض) إلى المقاومة الشعبية الإيجابية (طرح البرامج والمطالب والحلول ورسم الأهداف).

وحتى عندما انطلقت الانتفاضة الوطنية الكبرى عام 1987، ليس لأنها فقدت قناعتها بالمقاومة المسلحة، بل لحماية المقاومة، التي كانت تعبيراً عن "القضية الوطنية"، ولحماية "م.ت.ف" والمشروع الوطني، ولتتكامل أشكال النضال، في الأساليب، والساحات، في ظل البرنامج الواحد، البرنامج المرحلي، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

وبالتالي، كخلاصة، الشعب، بخبرته، وقناعته، وعمق إدراكه، هو الذي يختار أساليبه النضالية، وكثيراً ما فشلت حركات نضالية في اختيار الأسلوب المناسب، في الوقت المناسب، فخسرت تجاوب الشعب، وأجهضت حركتها.

ولنا في التاريخ أكثر من عبرة في هذا المجال.

*       *    *

نسوق هذا الكلام، في لحظة نضالية فلسطينية مفصلية وشديدة التعقيد، تستوقفنا فيها الدعوات المستمرة للسلطة الفلسطينية وإعلامها الرسمي في الإصرار على التمسك بالمقاومة الشعبية "السلمية"، و"غير العنيفة» و"غير المسلحة".

طبعاً دعوات السلطة، لم تلقَ، حتى الآن، آذاناً صاغية من قبل المجتمع الفلسطيني، في "انتفاضته المجتمعية"، التي تجتاح الضفة الفلسطينية بأساليب نضالية ضد الاحتلال، تستعمل فيها الأشكال المختلفة. وفي كل عملية يختار المقاوم ما يراه مناسباً من أسلوب وشكل لمقاومته.

ونجزم أن خلافنا مع دعوات السلطة، هي في الأساس خلاف سياسي، وليس مجرد خلاف فني أو تقني، فلا نحن، ولا السلطة نملك القدرة على فرض أسلوب نضالي مقاوم على الشعب، ولكن بإمكان كل منا أن يحرض لصالح الأسلوب الذي يراه مناسباً، ليس من موقع تقني أو تكتيكي، بل بما ينسجم مع رؤيته السياسية.

فتمسك السلطة بالمقاومة السلمية (التي لم تقدم لنا نموذجاً ناجحاً لها حتى الآن) يشكل ترجمة لإعتبارها أعمال "العنف"، و"الأعمال المسلحة" شكلاً من أشكال "الإرهاب". لذلك تراها تحرص عند الحديث عن "المقاومة السلمية"، تستطرد لتجدد "ولاءها لمكافحة الإرهاب" (أيضاً دون أن تعرف لنا والإرهاب، وإن كان المعنى بات واضحاً في بطن الكلام وسياقه).

والتزام السلطة برفض "العنف"، يشكل واحداً من تطبيقاتها الميدانية لخيارها للحل القائم على المفاوضات خياراً وحيداً، ورفض الخيارات الأخرى.

*         *        *

في السياق نضيف أنه لا فصل تماماً، بين الخيار السياسي عبر المفاوضات، خياراً وحيداً، وبين الإلتزامات الأمنية كما صاغتها وثائق التنسيق الأمني بين السلطة ودولة الإحتلال.

ومع أن السلطة أعلنت "تحللها" من الإلتزامات الأمنية مع الجانب الإسرائيلي إلا أنها في الممارسات العملية، مازالت تلتزم إستحقاقات التنسيق الأمني.

لذلك نعتبر أن سلسلة الإعتقالات ذات الخلفية السياسية، في الضفة الفلسطينية (وإن جاءت في سياق رد الفعل على إعتقالات مماثلة في قطاع غزة) تندرج في إطار التزامات التنسيق الأمني. كما نعتبر أن "إجهاض" التحضيرات لأعمال "عنف" ضد قوات الإحتلال والمستوطنين، يندرج في إطار التزامات التنسيق الأمني.

عندما تمّ الإعلان عن "التحلل" من "الإلتزام" بالتنسيق الأمني، توقع المواطنون أن يروا ويتلمسوا نتائج هذه الخطوة. لكن النتائج لم تغير في واقع الحال شيئاً:
• فقوات الإحتلال مازالت تجتاح مدن الضفة وبلداتها وقراها، وتعتقل وتهدم، وتجرف المزروعات، ومازال المستوطنون يعتدون على الفلاحين والبيارات والثروة النباتية، دون تدخل أو رد فعل لا من القوى الأمنية ولا من السلطة الفلسطينية.
• والأجهزة الأمنية في السلطة مازالت تعتقل هي الأخرى، مواطنين فلسطينيين، من بينهم أسرى محررون، ولعل آخر حملة إعتقالات (حتى كتابة هذه السطور) ما قام به جهاز المخابرات في السلطة، وجهاز الأمن الوقائي، اللذان اعتقلا 12 مواطناً فلسطينياً بينهم طلبة جامعيون وأسرى محررون.

إذن كيف تكون السلطة قد أوقفت التنسيق الأمني؟
وكيف تكون قد تحللت من إلتزاماتها نحو الإتفاقات والتفاهمات مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي؟

لعل مشكلة السلطة الفلسطينية إنها لا تملك رؤية وخطة لمجابهة مشروع الضم وتطبيقاته، لكنها لتغطي على افتقارها لهذه الرؤية، وهذه الخطة، تلجأ إلى مواقف إعلامية، تحاول أن توحي عبرها أنها انخرطت فعلاً في المجابهة وأنها بصدد الخروج من اتفاق أوسلو. علماً أن الواقع اليومي، الذي تعيشه الضفة الفلسطينية يؤكد في كل لحظة، عكس ذلك تماماً.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية