30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 حزيران 2020

تداعيات ضم الاغوار، وقف التنسيق الامني ورفض استلام اموال المقاصة..!


بقلم: وسام شبيب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في اعتراف صريح، بعثت الحكومة الفلسطينية الثامنة عشر، رسالة سياسية لتل أبيب ومفادها، أن حقوق الشعب الفلسطيني حقوق غير قابلة للمقايضة المالية..! وأن صفقة العصر، هي صفقة مالية لا تقوى على تجسيد دولة فلسطينية لها مقومات الدولة،  قال، رئيس الوزراء الفلسطيني، د. محمد اشتية:  "أموال الضرائب أموال شعبنا ومن حقنا، واسرائيل تريد مقايضة السياسة بالمال، ولن نسمح بمقايضة أموالنا بموقفنا السياسي والوطني، وأن يكون المال مقابل إعادة التنسيق، فقضية فلسطين ليست قضية مال بل قضية حقوق وكرامة وحرية".
 
المشهد السياسي الحالي لاينبئ بالخير..! حيث، تصاعدت وتيرة الاحداث السياسية في الاسابيع القليلية الماضية بعيد، اعلان اسرائيل نيتها ضم الاغوار الشمالية، وفرض السيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية، واعلان السلطة الوطنية الفلسطينية وقف التنسيق الامني مع اسرائيل ورفض استلام اموال المقاصة واعلان المملكة الاردنية الهاشمية احتمالية تجميد معاهدة السلام مع اسرائيل.
 
السلطة الوطنية الفلسطينية ومنذ توقيع اتفاق اوسلو لم تتنصل من العملية السلمية، بل جهدت جاهدا لبناء مؤسسات دولة واقتصاد فلسطيني بالشراكة مع المجتمع الدولي، بل اسرائيل، هي من نقضت المعاهدات الدولية وتنصلت من العملية السلمة برمتها. اتفاق اوسلو هو اتفاق سياسي لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي والمستمر منذ عقود، ينص على اقامة دولة فلسطينية لها سيادة على اقاليمها على اراضي عام 1967 تتعايش سلميا بجانب دولة اسرائيل.
 
مؤخرا، أوقفت السلطة الفلسطينية التنسيق الامني مع اسرائيل، مما ادى بدوره لتجميد استلام أموال المقاصة ردا على عنجهية اسرائيل وتنصلها من الاتفاقات الدولية المبرمة. بدورها اسرائيل اوقفت التنسيق المدني مع السلطة الفلسطينية، ايقاف التنسيق المدني يعني اضعاف السلطة الفلسطينية امنيا ناهيك عن تداعياته من اجراء على حركة القيادة الفلسطينية!
 
 اموال المقاصة هي الاموال  هي التي تجنيها اسرائيل نيابتا عن السلطة الفلسطينة على السلع الواردة للجانب الفلسطيني ويبلغ متوسطها 188 مليون دولار وهذه الاموال هي 63% من اجمالي الايرادات العامة الفلسطينية وبدونها تعجز الحكومة من دفع رواتب الموظفيين العمومين والبالغ تعدادهم 133 الف موظف، السلطة الفلسطينية هي المشغل الاكبر ضمن الاقتصاد الفلسطيني، دون اموال المقاصة سيكون الاقتصاد الفلسطيني بحالة عجز..! وسيكون لهذا العجز الاقتصادي تداعياته الامنية والسياسية على اسرائيل..!
 
في وقت سابق نوه، جلالة الملك عبد الله الثاني، باحتمالبة "تجميد معاهدة السلام مع إسرائيل"، قال: "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جواً للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات. ونحن نتفق مع بلدان كثيرة في أوروبا والمجتمع الدولي على أن قانون القوة لا يجب أن يطبّق في الشرق الأوسط".
 
ان أي خطوة لضم غور الأردن، ومناطق "سي" ، سيكون لها تأثيرات بعيدة المدى، وأي خطوة إسرائيلية أحادية الجانب من شأنها أن تؤجج الاوضاع، وضم إسرائيل لمساحات من  الضفة الغربية، سيعمل على إيصال العلاقات مع السلطة الفلسطينية إلى مزيد من التطرف، وربما تصل إلى حد انهيار السلطة الفلسطينية ذاتها، وقد تصل مرحلة السيطرة العسكرية الكاملة على الضفة الغربية، وهو أمر يتعارض مع مصالح إسرائيل أن تسيطر على 2.6 مليون نسمة فلسطينيين! وقف التسيق الامني، وعدم استلام اموال المقاصة، من شانه ان يؤجج العلاقات مع اسرائيل مع احتمالية اندلاع مواجهات في الضفة الغربية وهنا اخص بالذكر مناطق "سي"، والتي هي متخمه بالمسطوطنات الاسرائيلية. كما ان، ضم احادي الجانب للاغوار الشمالية من شأنه ان يؤجج العلاقات مع المملكة الاردنية الهاشمية قد يكون متمثل بالغاء اتفاق السلام برمته ما بين الاردن واسرائيل، أرى أن الاردن جاده بموقفها حيال ضم الاغوار الشمالية، ففي وقت سابق الغت المملكة الاردنية الهاشمية بنود معاهدة "الباقورة والغمر" قبل التجديد التلقائي لهذه الاتفاقية، والحد من التمثيل الدبلوماسي مع تل أبيب..!

الأردنيون مرتبطون بسكان الضفة الغربية، وهناك علاقات عائلية وثيقة ما بين الشعبين، والملك عبد الله الثاني لن يقف صامتا إزاء أي خطوة أحادية الجانب، كما ان الأردنيين معنيون بمعرفة من سيكون الطرف المسيطر على الجانب الثاني من النهر، من أجل أن يجروا معه التعاون.

أعتقد بانه لا يوجد خيار أمام الأردن سوى إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل في حال ما ضمت الاخيرة الأغوار الشمالية، الموقف الأردني "ثابت"، فعملية الضم بمثابة إعلان حرب على الأردن..! إعلان إنهاء اتفاقية وادي عربة، سيترتب عليه إلغاء جميع الالتزامات الأمنية والعسكرية والاقتصادية، ان موقع الأردن جيوسياسي استراتيجي في المنطقة، و الحجة الاسرائيلية ضعيفة  بان  الحاجة لغور الأردن هو لوضع أجهزة إنذار مبكر غير دقيق، كون إيران وحتى الحوثيين "الرعب الاكبر" لاسرائيل قادرين على ضرب عمق إسرائيل بصواريخ كروز..!

على حكومة اليميني المتطرف "نتنياهو" العودة لرشدها وادراك بأن السلام لم ولن يتحقق بحقوق منقوصة للشعب الفلسطني وما يسمى بصفقة القرن ما هو الا صفقة اقتصادية ليست بالسياسية، لاتقوى على الصمود على المدى البعيد..! فسلام اسرائيل  مع الفلسطينيين ودول الجوار لن يتحقق الا بقيام دولة فلسطينية لها مقومات الدول، أي السيادة الفعلية على الاقاليم الجوية والبرية والبحرية.. كما يتوجب على "نتنياهو" ادراك بان هنالك شركاء حقيقيين للسلام في الشرق الاوسط، فبعيد 25 سنة من توقيع اتفاقية اوسلو، أعتقد بأنه ان الأوان   للسلام ان يتحقق.. هذا السلام لن يتجسد الا باقامة الدولة الفلسطينية..! على "نتنياهو" العودة لرشده.

* كاتب فلسطيني- رام الله. - wisamshbib34@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية