3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 حزيران 2020

احموا الشرعيات من التغول الترامبي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كل يوم يمر على البشرية تصطدم بخطيئة من خطايا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أساء لمنظومة الحكم الأميركية، وللشعب الأميركي وللمنظومة الأممية الناظمة بمعايير نسبية للعلاقات الدولية. فضلا عن إدخاله أميركا في حروب شتى بسبب وبدون سبب، وخارج معايير وأحكام المصالح الأميركية الحيوية.

نعم الولايات المتحدة منذ وجدت وهي تمارس البلطجة، وتعتدي على مصالح وحقوق الشعوب. لكنها كانت في ظل الرؤساء السابقين تراعي بهذا القدر او ذاك القانون الدولي ولو شكليا، ولم يجاهر رئيس من السابقين بالتغول علنا على البشرية، بل كانت الإدارات تلجأ لإساليب المناورة، وإستخدام مقولات لا تمت بصلة لسياساتها، مثل حرصها على "الديمقراطية" و"حقوق الإنسان" و"دعم السلم الأهلي" هنا او هناك، وحتى كانت جزءا من مجمل الإتفاقات الأممية، وتقدم الدعم والإسناد لكل الهيئات والمنظمات الدولية. لا سيما وانها هي ذاتها صاحبة المبادرة بتشكيل الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية 1945، ومع إنتفاء دور عصبة الأمم.

غير ان الرئيس الأفنجليكاني المتغطرس والنرجسي تجاوز كل القيم والقوانين والمعايير الأميركية والعالمية، وضرب عرض الحائط بمصالح أميركا ذاتها، وحلفائها، وشعوب المعمورة قاطبة. وآخر فضائحه وحماقاته تمثلت في يوم الخميس الماضي الموافق 11/6/2020 بالهجوم على محكمة الجنايات الدولية، وفرض عقوبات عليها، وحرمان أعضائها من الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة بذريعة انها ستحاكم ضباط وجنود أميركيون إرتكبوا جرائم حرب. وهذة هي مسؤوليتها، التي شكلت من اجلها.

لكن ترامب بالتنسيق مع نتنياهو الفاسد، الحاكم الفعلي لدولة الإستعمار الإسرائيلية لجأ لإسلوب البلطجة، دون مراعاة للحد الأدنى من اللباقة والديبلوماسية لتهديد هيئة قضائية أممية وازنة، لها مكانتها ومصداقيتها في اوساط العالم، وهي محكمة الجنائية الدولية. غير ان رئيس مجلس الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، أو –غون كوون، رفض الإجراءات الأميركية (وفق ما نشرت وكالة سبوتنك)، واضاف إن هذة السياسة مضرة "بالجهود المشتركة لمكافحة الإفلات من العقاب، وتأمين المساءلة عن الجرائم الخطيرة." وأضاف "سوف ادعو إلى عقد إجتماع طارىء لمكتب الجمعية الأسبوع القادم لنبحث في كيفية تجديد دعمنا الثابت للمحكمة." وتابع قائلا "وأدعو كل الأطراف وكل المعنيين بنظام روما الأساسي إلى التشديد مجددا على إلتزامنا الراسخ بصون المبادىء والقيم التي كرسها نظام روما الأساسي، وبالدفاع عنها." وهذا الحد الأدنى المطلوب من دول العالم كلها لحماية الصرح القضائي الدولي المتميز.

وعلى صعيد آخر قدم عضو مجلس النواب الأميركي عن حزب ترامب، مايك جونسون وبالتنسيق والتناغم مع رئيسه مشروع إقتراح للكونغرس بعنوان "الإستراتيجية الأمنية الوطنية لتقوية أميركا ومواجهة التهديدات العالمية"، الذي يستهدف هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الأممية، ونشرت تفاصيله يوم الأربعاء الماضي الموافق 10 يونيو الحالي. وتضمنت الإستراتيجية الجديدة فصلا خاصا متعلقا بالسياسات الأميركية تجاه الأمم المتحدة بعنوان "تفعيل المساءلة وإصلاح الأمم المتحدة."، والذي يعتقد أن هناك صعوبة في إصلاح الأمم المتحدة، ويعود السبب من وجهة نظره، إلى ان معظم الدول تقدم مساهمة مالية محدودة ومتواضعة، بينما أميركا تقدم 19% من موازنة الهيئة الدولية الأولى، وتابع مقترحا لمعالجة الأمر، " انه يجب إعتماد مبدأ التمويل الطوعي للأمم المتحدة، وليس مبدأ الإلزام." وأضاف صاحب الإقتراح: على الكونغرس أن يكلف الرئيس الأميركي بأن يضغط على الأمم المتحدة لتحويل آلية المساهمات للدول الأعضاء إلى المبدأ آنف الذكر." ليس هذا فحسب، بل يريد ان "يكلف الكونغرس الخارجية بالرقابة على كيفية إستخدام الأرصدة الأميركية المقدمة للأمم المتحدة من قبل المنظمات الدولية التابعة لها، والربط بين حجم المساهمات، ومدى إستجابة الهيئات الدولية لشروط واشنطن."  ولم يتوقف عند خيار فرض الوصاية على الأمم المتحدة، وإنتزاع هيبتها ومصداقيتها كشرعية أممية، بل طالب ب"وقف التمويل الأميركي لعدد من الهيئات والوكالات الأممية، بما فيها البرنامج الإنمائي للهيئة العالمية، ومكتب شؤون نزع السلاح، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمجلس الخاص بتغيير المناخ، والإتفاق الطارىء للأمم المتحدة حول تغير المناخ." وجميعها رفض الإملاءات الأميركية، ولم تذعن لبلطجة الرئيس المتغطرس.

كما هو مقتبس من المصادر الناشرة للإستراتيجية الترامبية الجونسونية، فإن ترامب يعمل بشكل حثيث على تصفية الشرعية الدولية، وتدميرها بشكل معلن أولا من خلال التحلل من الإلتزام بالإستحقاقات المالية المنوطة بها لدعم موازنة الأمم المتحدة؛ ثانيا من خلال فرض الوصاية عليها، وعلى هيئاتها الدولية، أو تنفيذ ما تمليه عليها من قرارات وتوجهات. النتيجة الحتمية لسياساته ومن والاه من الجمهوريين (حزب ترامب، وليس الحزب الجمهوري) وبغض النظر إن مرر الكونغر س المشروع ام لا، فإن ترامب ماض قدما لهدم البيت العالمي، وإطلاق العنان لقوانين الغاب، أو القبول بالتبعية الكاملة لخيار ومنطق ترامب في المؤسسات الشرعية الدولية، وهو يعلم ان ذلك مستحيل، ولا يقبل القسمة على اي دولة من الدول بإستثناء دولة الإستعمار الإسرائيلية واتباع اميركا المخصيين في العالم. لإنه أعد الإستراتيجية الجديدة لتخدم توجهاته وتوجهات الدولة الخارجة على القانون، اي الدولة الإسرائيلية.

هذة التهديدات والخطوات الترامبية الحمقاء تستهدف العالم ككل، وعلى قادة العالم في اوروبا والصين وروسيا واليابان والهند وكل دول العالم الصغيرة قبل الكبيرة تحمل مسؤولياتها لردع الطاغية الإفنجليكاني. والعمل على خطين متوازيين أولا تأمين الدعم المالي للهيئة الدولية، وحماية قضاة المحكمة الجنائية الدولية من بطشه، ثانيا الإتفاق على إعادة بناء الأمم المتحدة وفق معايير التحولات الدراماتيكية الجديدة في العالم، مع عدم التفريط بالإتفاقات والمعاهدات والقوانين والمنظمات الأممية المنبثقة عن الشرعية الدولية، لإنها جاءت نتاج جهد عالمي إيجابي، وفي اعقاب مخاضات بشرية عاصفة، ولم تأت من فراغ. وفي ذات الوقت نقل مقرها إما للصين أو لإحدى الدول الأوروبية او روسيا الإتحادية. اما البقاء في حالة الإنتظار فهذا يهدد البشرية برمتها، ولا يستقيم مع مصالح شعوب الكرة الأرضية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين








20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية