6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 حزيران 2020

أهمية قانون حماية الأسرة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مجددا تعود للواجهة حملة شعواء ضد قانون حماية الأسرة، الذي يعتبر أحد روافع حماية المجتمع عموما والمرأة خصوصا من العنف والإكراه والتخلف والجهل والإبتزاز الرخيص يقودها الظلاميون ومن والاهم. وكما يعلم الجميع أن فكرة القانون طرحت عام 2005 في أعقاب إزدياد حالات الفوضى والعبث بمصير النساء في فلسطين، مما دفع المنظمات النسوية وكل الشرفاء في الوطن، المؤمنون بضرورة إنصاف المرأة، وحمايتها من سطوة المجتمع الذكوري، وتأمين حياة كريمة لها ولمكانتها الأساسية في المجتمع  لمناشدة القيادات المختصة في السلطة وحكومتها بسن القوانين الكفيلة بإنصافها، ودرء الأخطار الجسيمة عنها، ومنها قانون حماية الأسرة.

وجرى في مياة الفكرة الكثير من التداول بين جهات الإختصاص والإتحاد العام للمرأة والمنظمات النسوية المختلفة ورجال القانون والسلطة السياسية صاحبة الولاية، وتم تعديله مرات عدة كي يستجيب لمصالح المرأة وإتفاقية سيداو وبالإنسجام مع واقع المجتمع الفلسطيني. بتعبير أدق مشروع القانون أدخلت عليه تعديلات عديدة للربط العميق بين ما هو ضروري من حقوق لصالح المرأة، وبين القوانين والإتفاقات الدولية، التي تبنتها ووافقت عليها السلطة الوطنية، وبما لا يخالف الشرائع الدينية.

لكن بعض القوى الظلامية والتكفيرية والجهلة والأميين والمضللين من شرائح وفئات المجتمع ونخب سياسية، وللأسف من بعض المحامين سعت لتحريف القانون، وقلبت الحقائق رأسا على عقب، وإدعت فجورا على مضامينه واسانيده القانونية كي تؤبد الجريمة والإستغلال البشع، والإمتهان لكرامة ومكانة المرأة، وتشوه وتسييء لواضعيه، وللسلطة والقيادة المصادقة عليه، بهدف توسيع وتكثيف الهجوم عليها في ظل الحملة الشعواء والمنظمة، التي تستهدفها من العدو الصهيو أميركي الإخواني، وفي لحظة إستثنائية من التحديات لا تتوقف عند تمرير "صفقة القرن" المشؤومة، والتغطية على عملية الضم للأغوار والقدس العاصمة الأبدية، بل تتجاوز ذلك لضرب وحدة المجتمع، وتمزيق النسيج الإجتماعي أكثر مما هو مثخن بالجراح والإنقسام، التي يمثلها الإنقلاب الحمساوي الأسود على الشرعية، الذي يدخل الآن عامه الرابع عشر، ولتبديد الجهود الوطنية المخلصة الساعية لتوحيد الكل الوطني في بوتقة الدفاع عن المشروع الوطني التحرري، وللإساءة للقضية والشعب الفلسطيني امام العالم كله.

ويخطىء من يعتقد انه تفاجأ بما صرح به القيادي الحمساوي، عبد الرحمن زيدان ضد القانون، وإطلاقه أكاذيب شتى ضده، وضد القيادة. لإن هذا هو منطق وخيار حركة "حماس"، التي تعمل على تأجيج وتحريض الشارع ضد قيادة منظمة التحرير وحكومتها الشرعية لإهداف وأغراض مفضوحة ومكشوفة. فضلا عن ان تصريح زيدان لا ينفصل عن مواقف أقرانه في قيادة الحركة الإنقلابية أمثال اسماعيل هنية ومحمود الزهار ووصفي قبها وباقي الجوقة الظلامية، بل هو جزء من الحملة المغرضة والخبيثة، التي تستهدف تشويه صورتها ودورها الريادي امام المجتمع والعالم على حد سواء، وايضا لإبقاء المرأة أسيرة الجهل والتخلف والقوانين والعادات والأعراف البائدة، التي تمتهن المرأة السيدة، والشريكة الأصيلة في الكفاح التحرري، وبناء المجتمع على اسس عصرية. وبالتالي القانون لم يأت من فراغ، ولا جرى تمريره في غفلة من المجتمع في زمن جائحة الكورونا، كما إدعى زيدان ومن تساوق معه، بل شهد نقاشا موسعا مع مؤسسات المجتمع المدني عموما ومؤسسات المرأة ذات الصلة خصوصا على مدار الخمسة عشر عاما الماضية، وآخرها كان في شباط/ فبراير 2020، أي ان القانون إستوفى حقه من النقاش والتمحيص والمراجعة الإجتماعية والعلمية والقانونية المسؤولة.

قانون حماية الأسرة يعتبر خطوة إيجابية يصب في مصلحة المرأة وحمايتها من التغول والإستفراد الذكوري، ويصون المجتمع من آفة التخلف والجهل والعادات والتقاليد البالية، التي عفى عليها الزمن، ويضع المرأة في موقعها المناسب، ويكفل حقوقها، ويضمن عدم إستغلالها من قبل أدعياء الوصاية عليها، ويحفظ حقها امام القانون إسوة بالرجل، ويحد من إضطهادها، والإنتقاص من دورها الريادي في المجتمع.

وكلمة أخيرة لبعض المحامين، الذين نصبوا انفسهم للدفاع عن خيار زيدان وحركة "حماس" والتكفيريين، عودوا لرشدكم، وتراجعوا عن سقوطكم في متاهة الظلاميين والتكفيريين، لإنكم حماة القانون والعدالة النسبية للإنسان في المجتمع، ولا تكونوا ضد مناقبكم الوطنية والحقوقية، وسلحوا المرأة ببعض حقوقها المسلوبة والمنتهكة من قبل المجتمع الذكوري. وآمل ان تكونوا إلى جانب العدالة وحماية حقوق المرأة المظلومة والمضطهدة تاريخيا بفعل جور العادات والتقاليد والبائدة والبالية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 كانون ثاني 2021   آخر هديتين أمريكيتين لإسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر


20 كانون ثاني 2021   هل تنجح الجهود لرأب الصدع في "المشتركة"؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2021   مخاطر توسع ظاهرة الشيكات المرتجعة على الإقتصاد الفلسطيني - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 كانون ثاني 2021   "لاهوت الاحتواء".. الدين في خدمة السياسة..! - بقلم: خالد عطا


19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري



18 كانون ثاني 2021   ظاهرة "جدعون ليفي"..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض

18 كانون ثاني 2021   المسجد الأقصى مسجد إسلامي إلى يوم القيامة - بقلم: د. يوسف جمعة سلامة

18 كانون ثاني 2021   مناضل آخر شتته الغربة.. فرحل بعيداً عن الأهل والوطن - بقلم: كمال توفيق البقاعي

17 كانون ثاني 2021   آفة العدمية السياسية في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 كانون ثاني 2021   القدسُ تحكمُ التاريخ..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 كانون ثاني 2021   أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟ - بقلم: صبحي غندور


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد

19 كانون ثاني 2021   تعاويذُ النبض في ليالِي كانون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية