30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 حزيران 2020

ابراهيم الدقاق .. مناضلًا ومثقفًا ومتأدبًا 


بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ابراهيم الدقاق، الذي تصادف ذكرى وفاته في حزيران المشؤوم، هو شخصية مقدسية وطنية واعتبارية وقيادية نضالية. كان من قيادات العمل الوطني الفلسطيني بعد الاحتلال، ومن مؤسسي الجبهة الوطنية الفلسطينية التي حملت أعباء العمل السياسي الجماهيري الفلسطيني في السبعينيات مع مجموعة من الشخصيات الوطنية البارزة كحيدر عبد الشافي وبسام الشكعة وكريم خلف وبشير البرغوثي ووحيد الحمد اللـه وسميحة خليل واحمد حمزة النتشة وسواهم.

أشغل الدقاق سكرتير لجنة التوجيه الوطني الفلسطيني في الأرض المحتلة، ونقيب المهندسين في الضفة الغربية، وساهم في تأسيس الكثير من مؤسسات المجتمع المدني كمجلس التعليم العالي والملتقى الفكري العربي، وكان المدير المؤسس لمشفى المقاصد الخيرية في القدس، وتولى مهمة اعمار المسجد الأقصى بعد إحراقه، وهو من الذين ساهموا وعملوا على إطلاق "المبادرة  الوطنية الفلسطينية" مع المرحومين حيدر عبد الشافي وادوار سعيد والدكتور مصطفى البرغوثي أطال اللـه بعمره.

واتصف ابراهيم الدقاق بصلابة مواقفه واستقامته ونظافة يديه ونقاء فكره، وعرف بمبدئيته ودفاعه عن الحقوق الديمقراطية والحريات وفي تطوير برامج التنمية المقاومة والصمود في شتى المجالات. عاش حياته متواضعًا مكافحًا بشرف، لم يلهث وراء المال والمصالح والمكاسب الشخصية ولم تغره المناصب، ولم يكن بحاجة لها. فكان مدرسة فكرية نضالية حقيقية ترسخ دورها عبر تأسيس وتطوير منظمات المجتمع المدني الفلسطيني.

تمتع الدقاق بوعي سياسي وفكري ثاقب، وتسلح بثقافة تقدمية طليعية مستنيرة، كان مثقفًا عضويًا نقديًا مشتبكًا، ومساهمًا فاعلًا في الانشطة الوطنية والثقافية والأدبية والفعاليات السياسية المناهضة للاحتلال.

وعندما انعقد المهرجان الأدبي الفلسطيني في القدس إبان معركة بيروت العام 1982 ارتفع صوت ابراهيم الدقائق قائلًا: "الصوت الفلسطيني من خلف حصار بيروت يعلن انه حمل الرسالة وأضاء الطريق. وصراع الكلمات في الأوزاعي وبرج البراجنة وصيدا وشاتيلا يحقق اصابات: ما ت نيتشت وعاش الانسان الفلسطيني ليردد "الحق قوة". دمنا البيروتي يلتقي بنهر الدم الذي تفجر في دير ياسين وقبية وكفر قاسم ويوم الأرض، ويعمد طريق الخلاص. الحرف يدخل المعركة ويجند نفسه أبجدية كاملة للتصدي، والكلمات تخرج من بطن الكتب وترتدي ملابس الميدان. أنتم جنود الكلمة. وانتم امناء الابجدية تعلمون ان الابجدية لم تهزم في ساحة الرايخستاغ ولا امام مكتبة ليننغراد ولا على درج الكونغرس الامريكي..! فلماذا يريدونها ان تهزم امام مبنى جامعة بيروت العربية؟ لن تهزم الابجدية ولن يهزم الانسان".

كان ابراهيم الدقاق يهوى الأدب والقراءة والكتابة السردية القصصية. وهو كاتب واقعي، كتب ونشر العديد من القصص في الصحافة الوطنية الفلسطينية وفي مجلة "الجديد" الثقافية الفكرية المحتجبة. وتميزت قصصه بواقعيتها وطوابعها الوطنية والتزامها بالهم الوطني السياسي الفلسطيني، وقضايا الإنسان المسحوق الكادح، واستمد موضوعاتها من صميم الواقع الحياتي المعيش في ظل الاحتلال البغيض.

وفي هذه القصص يرتفع الدقاق إلى مستوى القضية الوطنية – الطبقية، ويحاول تصوير المعاناة في ظل القهر والعسف والبطش اليومي الذي يتعرض له الانسان الفلسطيني، وتسجيل تاريخ شعب في صموده ومقاومته وتصديه للمحتل والخلاص منه، وفيها يتكئ على لغة أدبية وصياغات جميلة متقنة وجمل وعبارات مكثفة موحية بعيدًا عن الترهل السردي، وزج القارئ في عمق الحدث المتنامي والتعايش معه وفي الحوار المقتضب الذي يساعد في بلورة الشخصيات.

في ذكراك يا ابراهيم الدقاق سلامًا لروحك، وكم نحتاجك في هذه الأيام العصيبة والمرحلة الاستثنائية التي يعيشها شعبنا في الوطن المحتل. نم هانئًا وارقد بسلام يا عاشق الوطن والتراب. وكم كنا نأمل وننشد أن يبادر رفاق دربك واتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين تجميع قصصك وكتاباتك في صحف ومجلات الوطن واصدارها في كتاب يحفظ ارثك واسمك، وتقديمها للأجيال الفلسطينية الجديدة والقادمة.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية