3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 حزيران 2020

مواجهة الضم بين المنظمة والعمل الميداني..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تكثفت  في الآونة الأخيرة مسألة التأكيد على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، على أن تعمق تمثيلها لكافة مكونات شعبنا ومواقعهم الجغرافية المختلفة.

فقد اعتبرت المنظمة أهم مكتسبات شعبنا والمعبرة عن الهوية الوطنية الجامعة. وتم بعد عام 1994 اختزالها لصالح السلطة على خلفية توقيع اتفاق أوسلو.

وقد تضخمت  السلطة على حساب المنظمة واخذت العديد من صلاحياتها.

استغلت إسرائيل مسار المفاوضات لفرض الوقائع الاستيطانية على الارض، فمنعت إسرائيل تحويل السلطة الى دولة ذات سيادة مع انتهاء المرحلة الانتقالية عام 1999.

بدأت إسرائيل بتنفيذ المرحلة الثانية بعد هجرة عام 1948، من خلال حسم القضايا الكبرى وخاصة القدس واللاجئين والتأهب  لضم مساحات واسعة من الضفة الغربية وفق ما يعرف بـ"صفقة القرن".

استغلت إسرائيل حالة الانقسام والضعف العربي وردود الفعل العالمية الباهتة والدعم الأمريكي اللامحدود لتنفيذ خطة الضم التوسعية.

يركز العديد من المثقفين والفاعلين السياسيين أن الرد علn المخططات الاسرائيلية يكمن بإعادة بناء المنظمة.

وهنا يجدر التأكيد أنني مع هذا الشرط الضروري ولكن غير الكافي برأيي  والسؤال هنا:
ماذا لو قمنا بذلك ونجح الجميع  بإعادة بنائها؟ هل سيعمل ذلك على وقف مخطط الضم او اقل من ذلك اي إزالة معبر قلنديا فقط  الى جانب عمليات تصفية القضية.

ان اوضاع الانقسام خلقت حالة من أزمة الثقة وخاصة بين الحزبيين الكبيرين "فتح" و"حماس".

تخشى "فتح" من تكرار نموذج السلطة حيث أدت الانتخابات لحالة الانقسام السياسي والجغرافي وكذلك من مخاطر استبدالها.
وتخشى "حماس" من الاصطدام بالاتفاقيات التي عقدتها المنظمة مع إسرائيل لتصبح ملزمة لها وبان دخولها للمنظمة لن يمنع سيطرة "فتح" عليها وبان العالم لن يعترف بها. وبان ذلك ربما يلزمها بالتزامات السلطة مع إسرائيل، وهذا سيمدد الحصار علي الضفة الى جانب غزة ايضا في إطار رفض إسرائيل لضمان حق شعبنا في تقرير المصير وبأنها تريد إدارة شؤون السكان على أضيق مساحة ممكنة من الأرض، اي وفق معادلة الابارتهايد.

واذا أدركنا أن المكتسب الأساسي ان لم نقل الوحيد لكفاح شعبنا هي المنظمة، وبان العبث بها بالظروف الراهنة وفق المعادلة اعلاه ووفق التأثير الإقليمي والدولي بالمعادلة الفلسطينية ربما سيرتد عليها بدلا من تقويتها ليصبح العالم امام تساؤل عن من هو ممثل الشعب الفلسطيني؟

من هنا فإن اعتبار المنظمة وحدها هي الحلقة المركزية في مواجهة سياسة الضم يصبح بحاجة الى مراجعة. وعليه فإن المدخل الأنسب برأيي يكمن ببناء الثقة بين الأطراف الفلسطينية عبر الكفاح بالميدان.

ان تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لإدارة الكفاح الشعبي في مواجهة الاحتلال بمشاركة "فتح" و"حماس" وكافة القوى هو المعيار الأجدر ببناء الثقة بينهم وبين باقي الأطراف، الأمر الذي سيوفر المناخات لإعادة بناء مؤسسات الشعب الفلسطيني بما في ذلك المنظمة علي قاعدة ديمقراطية وتشاركية.

وعلينا أن نتساءل: هل الوكالة اليهودية هي من أنشأت دولة الاحتلال رغم أنها كانت تمثل اليهود في كافة ارجاء الأرض؟  ام أن موازين القوى على الارض هي من فعلت ذلك رغم أن المجموعات الصهيونية لم تكن متفقة على كل شيء وكان بها حالات من التناقض؟

هناك من يريد طرق أبواب المنظمة لأهداف فئوية بدلا من الالتفات للمواجهة الميدانية لمخطط الضم. وعليه فإننا نستطيع جمع الهدفين عبر آلية الكفاح الشعبي الميداني الذي وحدة يعزز الثقة ويقود الى الجديد بما في ذلك إعادة بناء المنظمة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية