3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 حزيران 2020

شكراً "آنسة كورونا".. هل عُزلة المسرح منذ "الكورونا" أم منذ ما قَبْلها؟


بقلم: راضي د. شحادة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تساؤلات كثيرة راودتني خلال "احتجاري المسرحي" في زمن "الكورونا"..

هل كان المسرح خارجاً عن عزلته قبل أن تَدْهمه جائحة "الكورونا"؟

هل منصّة ملعب كرة القدم التي يلعب على أرضها 22 لاعباً أمام عشرات الآلاف من المشاهدين لا تُعتبر منصّة؟

هل منصّة القاعات الضّخمة التي تتّسع لآلاف المشاهدين في حفل غنائي لمطربٍ نجمٍ ومشهور يتزاحم الآلاف من جمهوره لحضور حفلته ليست منصّة؟

هل الجمهور الذي يحضر بالآلاف وبمئات الآلاف الى ملاعب كرة القدم ومدرّجات نجوم الغناء لا يُعتبر جمهوراً عاديّاً، بينما الجمهور القليل من مُريدي المسرح هو جمهور نَخْبَويّ ويعدّ بالمئات خلال العرض هو الجمهور الحقيقي، أم أننّا نعزّي أنفسنا بالقول بأنّنا نعتبر هذه النّخبوية ضرورةً تقنيةً أو ضرورة فكريّةً وروحانيّة؟

هل تعصّبنا لمجالنا المسرحي نابع من إيماننا بأنّه مجال أرقى وأكثر جماليّة وفكراً وتأثيراً؟

وإذا ادّعينا أنّ المسرح هو فنّ المواجهة المباشرة مع جمهوره، وأنّ هذا ما يميّزه عن غيره من الفنون، فهل المواجهة التّفاعليّة المباشرة مع جمهورِ نجمِ غناءٍ أو  مع جمهور كرة القدم هو ليس مواجهة تفاعليّة مباشرة؟

هل عليّ اعتبار إدماني اللّعبة المسرحيّة التي أواجه جمهوري من خلالها بشكل مباشر في لحظات لقاءٍ روحيّةٍ وإنسانيّةٍ وعاطفيّةٍ حميمةٍ، كافية بأنْ تُغنيني عن حاجتي للانتشار الواسع أمام الآلاف والملايين على منصات كرة القدم، ومنصّات المدرّجات الضّخمة، ومنصّات عصر الميديا التي تتّسع لملايين المتلقّين والمشاركين، المشامعين (المشاهدين والسّامعين وهو مصطلح من اختراعي) للُعبتي التي أختارها لكي تُرضي حاجتي الانتشاريّة؟

لماذا تَطلُب منّي أن أكتفي بلعبتي المسرحيّة لكي تتقلّص مع تقلّص ما ظنّ المسرحيّ البولندي "جيرسي چرزتوڤسكي" أنها لعبة المسرح الفقير التي قد تقتصر على طاقم المشاركين في اللعبة، واكتفَى بجمهورٍ لا يتعدّى عشرة أشخاص، لا بل وصل به تطرّفه المسرحي للقول بأنّه يكتفي باللعب مسرحيّاً فقط مع طاقم المشاركين معه من ممثّلين؟ فهل ممارسة هذا النّوع من الفقر كافٍ للادّعاء بأن جسد الممثل كافٍ لأداء اللعبة بتحاشي اللجوء الى العناصر الأخرى التي يتطلبها العرض المسرحي التي قد تتطلّب مصروفاً أكثر؟ هل التّقشف والفقر عندما نلعب لعبتنا المسرحيّة يكفي في زمن المدّ الرأسمالي المتغوّل؟

هل إدمان المسرحيّين وحبّهم للّعبة المسرحيّة تجعلهم قادرين أن يتنازلوا عن حاجاتهم وطموحاتهم الماديّة، في الوقت الذي نرى أنّ غالبيّة القادرين على ممارسة هذه اللعبة الخطيرة مضطرون إلى الحصول على ميزانيّاتهم ممّن لديهم أموال، فَكَمَا هو معلوم وبشكل عام، لا تستطيع المسارح والمشاركون في ألعابها المسرحيّة أن يصلوا الى مرحلة الاكتفاء الذّاتي ماديّاً، بحيث يستغنون فيها عن مدّ المموِّلين يد العون لهم؟

شكرا "آنسة كورونا"، لأنّك جَعلتِني أتنبَّه الى حقيقة خطيرة ربطتني في مجال المسرح منذ سنة 1970، وهي أنّك استطعت خلال فترة "احتجاري الكوروني والمسرحيّ" بسبب ظهورك المفاجئ، أن تُقلّصي جمهوري الزّهيد الى أقل من الجمهور الذي اكتفى به "چروتوڤسكي"، لا بل حتى حَرَمْتِني من القلّة القليلة منه، لا بل إنّك قضيتِ حتى على فرصة أن يكون في معيّتي، خلال ظهورك على منصّة حياتي، أصدقاء أستطيع ولو مرحليّاً أن أشاركهم قراءة نصّ المسرحيّة أو القيام ببعض البروڤات، على الأقل..

لعنة الله عليك يا "آنسة كورونا"..ألله لا يسامحك على هَالعَمْلِة الِّلي عْمِلْتِيهَا فينا..

لحظة، لحظة..آسف..مش متأكّد..يمكن شكرا لك "آنسة كورونا" لأنك ذكّرتنا بالورطة التي وقعنا فيها، فهل مَن يرشدنا إلى طريقة سحريّة تُخرجنا من ورطتنا هذه... ورطة إدماننا على المسرح؟

* مسرحي وكاتب فلسطيني من الجليل. - asseera.theatre@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي




5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية