3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 حزيران 2020

وليام أولبرايت: بلفور أركيولوجيا فلسطين


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن تعريف علم الآثار التوراتي باختصار بأنه العلم الذي يهتم بربط الاكتشافات الأثرية الحديثة بالكتاب المقدس. ورغم أن إدوارد روبنسون هو مؤسس علم الآثار التوراتي، إلا أن الكثيرين يعتبرون  وليام فوكسويل أولبرايت (1891- 1971) بأنه المؤسس الحقيقي لهذا العلم الذي يعتمد على التوراة كدليل إرشادي في البحث والتنقيب عن الآثار في فلسطين.

وقد ترأس أولبرايت "المدرسة الأمريكية للأبحاث الشرقية" في القدس من عام 1919 حتى العام 1936، حيث سميت المدرسة فيما بعد باسمه، وأجرى العديد من عمليات التنقيب في عديد المواقع الأثرية في فلسطين وألف العديد من الكتب والأبحاث في هذا المجال، من أهمها:
The Archeology of Palestine: from the Stone Age to Christianity- The Biblical Period from Abraham to Ezra- Views of the Biblical World.    كما اشتهر بالدراسات التي أجراها على مخطوطات البحر الميت (مخطوطات كهوف قمران) التي اكتشفت عام 1947.

وقام أولبرايت بإجراء الكثير من عمليات التنقيب منذ وصوله فلسطين عام 1919، حيث عمل بعد بضع سنوات قليلة في عدة مواقع أثرية في تل الفول، و"بيتين"، و"تل ميرسيم"، ثم أجرى عمليات تنقيب واسعة بمشاركة مازار في مجدو وعسقلان ونابلس وأريحا والخليل والقدس وبيسان. وقد تعاملا في أسلوب عملياتهما  بشكل غير علمي بالافتراض مسبقًا في الكثير من الاكتشافات الأثرية على أساس انها توراتية، دون تطبيق الأسلوب العلمي في معرفة حقيقة هذه الاثار وتاريخها، وهو ما تم كشفه لاحقًا من قبل علماء آثار غالبيتهم من الإسرائيليين، مثل د. كيت وايتلام، ود. ويليام ديفر، ود. بول لاب، ود. توماس طومسون ود. كاتلين كينيون ود. نيل سيلبرمان (عالم آثار يهودي أمريكي)، ود. زئيف هيرتسوغ ود. إسرائيل فنكلشتاين، ود. مائير بن دوف، (الثلاثة الأخيرين إسرائيليون).

وقد حاول أولبرايت ليس فقط تهويد الآثار الفلسطينية، وإنما قام في الثلاثينيات من القرن الماضي بتأسيس مدرسة في الولايات المتحدة في علم الآثار خاصة بآثار "الأرض المقدسة"، أطلق عليها اسم "مدرسة بالتيمور" لتخريج تلاميذ يسيرون على نهجه.

ورغم أن أولبرايت كان مسيحيًا بروتوستانيًا، إلا أن ذلك لم يكن يعني انه كان يواجه صعوبة في التواصل مع غير البروتوستانت، فغالبية تلاميذه كانوا من اليهود، والكثير من تلاميذه اللاحقين كانوا كاثوليك. ورغم كراهيته للكاثوليكية في مقتبل شبابه إلا أنه تزوج من فتاة أصبحت كاثوليكية بعد عام من اقترانه بها، كما أن أبنائه الأربعة كانوا كاثوليك. وقد استخدم أولبرايت صهيونيته بذكاء في كسب العديد من الأنصار، ففي البداية صنف نفسه على أنه من أنصار الصهيونية الثقافية بالتأكيد في محاضراته وندواته وحلقاته الدراسية التي كان يوجهها لرجال الدين الكاثوليك والطلاب اللاهوتيين واليهود من مختلف الأنواع على صهيونيته الثقافية كي يوحد هذه الفئات المختلفة تحت مظلة نهج فكري مشترك يخلو ضمن مكوناته من البعد الديني.  لكنه دأب على تصنيف نفسه فيما بعد على أنه صهيوني سياسي، عندما أعلن في مقال نشره عام 1942 في دورية "فلسطين الجديدة" بأنه أصبح صهيونيًا سياسيًا، ولم يعد صهيوني ثقافي، موضحًا لأول مرة، وكاشفًا في نفس الوقت، عن الفرق بين المصطلحين والمرحلتين: المرحلة الأولى كانت تتطلب منه بناء أنصاركثر يؤيدون نظريته، والترجمة العملية للمصطلح الذي يحقق هذا الهدف يتمثل في الهجرة اليهودية، أما المرحلة الثانية التي أصبح فيها أولبرايت صهيونيًا سياسيًا- بمعنى أنه يدعم قيام دولة قومية يهودية في فلسطين- فقد بدأت في بدايات الأربعينيات مدشنة بذلك لمكون جديد للأيدلوجية الصهيونية يقوم على أساس أن الرواية التوراتية التي تؤيدها الآثارالمكتشفة في أرض فلسطين تعطيهم الحق في امتلاك هذه الأرض. ونستطيع أن نخلص من المرحلتين بالنتيجة بأن أولبرايت هو الأب الروحي لعلماء الآثار المعاصرين  الذين عملوا على تسييس علم الآثار وتوظيفه لتحقيق أهداف سياسية، وهو بذلك الوصف يعتبر – ومعه رايت ونيلسون جلوك من جهة، وبنيامين مازار- مؤسس الفرع الاسرائيلي لعلم الاثار التوراتي- من جهة أخرى، امتداد لوارين وكوندر، وتعتبر مدرسته "مدرسة بالتيمور" التي ارتبطت باسمه أيضًا، امتدادًا لجمعية صندوق استكشاف فلسطين". وهو ما عبر عنه عالم الآثار الأمريكي نيل آشر سيلبرمان بقوله: "استخدمت القوى الاستعمارية علم الآثار كوسيلة للسيطرة على الأرض المقدسة". وقد طالب سيلبرمان في مقال له نشر عام 1989 بعدم تسييس علم الآثار في إشارة للجرائم التي ارتكبتها الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني من خلال علم الآثار التوراتي الذي أسسه أولبرايت.

وكان من الممكن تقبل هذا الطرح الصهيوني فيما لو انه استند بالفعل على أسس علمية وإثباتات أركيولوجية صحيحة، وليس من خلال التزييف والقرصنة والسرقة والتزوير. وهو ما أثبته علماء آثار – غالبيتهم  من الإسرائيليين واليهود- والكثيرين منهم تلاميذ لأولبرايت..!

ويرى وليام ج. ديفر – بسبب أولبرايت- أن علم الآثار التوراتي هو ظاهرة أمريكية بامتياز، ممتدحًا في نفس الوقت بعض علماء الُاثار الإسرائيليين الجدد "الذين حرروا أنفسهم من الهوس الديني".

ويعتبر كيث وايتلام صاحب كتاب (اختراع إسرائيل القديمة: إسكات التاريخ الفلسطيني ، الصادر عام 1996) والذي يتهم فيه علماء الآثار التوراتيين بدعم الصهيونية من خلال البحث عن إسرائيل القديمة على أساس القراءة التاريخية للكتاب المقدس، يعتبر من أبرز نقاد مدرسة علم الآثار التوراتي.
 
وهناك العديد من الأمثلة على زيف إدعاءات علماء الآثار التوراتيين التي يربطون فيها بين الكتاب المقدس والآثار المكتشفة في فلسطين، خاصة في القدس وأريحا والخليل. وهو ما دعا العديد من علماء الآثار (الجدد) الذين استخدموا الوسائل العلمية في حفرياتهم إلى إثبات عدم صحة الإدعاءات الصهيونية التي سعت مدرسة علم الآثار التوراتي إلى ترويجها، وهو ما دعا عالم الآثار الإسرائيلي  البروفيسور زئيف هيرتسوغ من جامعة تل أبيب الى القول صراحةفي نهاية الأمر إلى القول بانهيار أسس مدرسة علم الاثار التوراتية.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية