3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 حزيران 2020

لا للضم وليس لتأجيله..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يدور في اوساط النخب الإسرائيلية الإستعمارية حوار صاخب حول قرار حكومة نتنياهو غانتس بضم حوالي 34 % من القدس العاصمة الفلسطينية والأغوار، فضلا عما يتم تداوله في الأوساط العالمية بشأن الموقف الإستعماري. ولوحظ ان هناك حالة إرباك داخل حكومة الرأس ونصف لجهة الإلتزام بما أعلنه رئيس الحكومة، وفق ما تم الإتفاق عليه بين حزبي "الليكود" و"حصانة إسرائيل" بضرورة الشروع بالضم في مطلع تموز/ يوليو القادم 2020. وجاء التردد والتعثر الإستعماري بعد تزايد حدة الأصوات الإسرائيلية من الموالاة والمعارضة وخاصة من الأوساط الأمنية والعسكرية عموما، التي لا ترى فائدة ترجى من الضم، كونها تعتقد، ان الخسائر السياسية والأمنية والإقتصادية والديبلوماسية أكبر بكثير من الأرباح. وتفضل بقاء الحال على ما هو عليه حتى لا تختلط الأوراق. لا سيما وانها ترى ان إسرائيل تحصل ما تريد دون كل هذة الجعجة ذات الخلفية الشخصية، التي يديرها رئيس الوزراء الفاسد، والذي بدأت محاكمته.

لكن قطعان المستعمرين قبل اللقاء مع ملك إسرائيل الفاسد ورئيس الكنيست، ياريف ليفين يوم الثلاثاء الماضي الموافق 2/6/2020، وأثناءه وبعده رفضوا رفضا قاطعا التأجيل، وطالبوا بالشروع فورا بعملية الضم، ولم يلتزموا بما تعهدوا به لرئيس الوزراء، وقاموا بإصدار وتعليق بوسترات في شوارع وساحات تل ابيب وغيرها من المدن الإسرائيلية ترفض صفقة ترامب نتنياهو، وتهاجمه، لمجرد ذكر الصفقة المشؤومة مفهوم الدولة الفلسطينية، مع ان الحقيقة تؤكد، انه لا يوجد دولة، ولا ما يحزنون، بل هناك بانتوستانات متناثرة كقطعة الجبن السويسرية.

وموقف قادة الإستعمار الإستيطاني، هو الموقف الأكثر تأثيرا على الحاوي الإسرائيلي، لإنه يريدهم ان يبقوا خلفه، داعمين له في مواجهة القضاء والخصوم السياسيين داخل الليكود والحكومة، وخارجهما في الشارع الإسرائيلي. لكن بيبي ايضا لم يستطع تجاوز الأصوات الأمنية العسكرية، ولا الأصوات الإقليمية والدولية. لا سيما وان هناك أصوات مؤثرة في القرار الإسرائيلي، ومنها الإتحاد الأوروبي، الذي يعارض كل اعضائه الضم باستثناء المجر، اضف إلى ان المانيا تشعر بالحرج الشديد من الموقف الإسرائيلي الداعي للضم، لإنها ستتولى خلال الفترة القادمة رئاسة مجلس الإتحاد الأوروبي، وايضا رئاسة مجلس الأمن الدولي، الأمر الذي يربكها، ويحول دون تمثلها دورها التاريخي الداعم لإسرائيل في المنابر الأممية والأوروبية. كما لم يقو على غض الطرف عما يدور في الولايات المتحدة بعد قتل الأسود، جورج فلويد، وتاثير ذلك على الرئيس ترامب والإدارة كلها. الذي شعر بطعنة قوية من المستعمرين الإسرائيليين، وعدم وفاءهم للدور الخطير، الذي قام ويقوم به من اجل التماهي مع المصالح الإستراتيجية الإسرائيلية.

لهذا دخل العديد من الأوساط والوسطاء الإسرائيليين والدوليين على خط ضبط إيقاع الموقف، وأمسكوا العصا من المنتصف، عندما طالبوا نتنياهو غانتس بتأجيل الضم في الشهر القادم. الأمر الذي اثار ويثير الكثير من التساؤلات والإستنكار والإستغراب، هل المشكلة في الضم تتعلق بالتوقيت، ام في انها مشكلة إستراتيجية تهدد السلام الممكن والمقبول المستند إلى حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967؟ وما هي قيمة التأجيل؟ ولماذا التأجيل؟ هل تريد بعض الأوساط الدولية تمرير وتجريع قطعان المستعمرين ومن والاهم الموقف بالقطارة؟ وهل يقبل اولئك العنصريون المتغطرسون مبدأ السلام، أم يرفضونه من حيث المبدأ، ويعملون من اجل بناء "دولة إسرائيل الكاملة" على ارض فلسطين التاريخية، وتطهيرها عرقيا من اصحابها الأصليين؟ وإذا وافق نتنياهو على التأجيل، هل تكون المشكلة إنتهت، ام أبقت النيران متقدة تحت الرماد؟

من يريد السلام، ويتبنى خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 عليه ان يكون واضحا وصريحا مع قادة اسرائيل الإستعمارية. لإن المواقف المتأرجحة، والمترددة والمتعلثمة لن تخدم خيار السلام، ولن توقف عجلة الإرهاب الصهيوني والفوضى. وبالتالي المطلوب وقف الضم كليا، وإسقاط صفقة القرن الترامبية النتنياهوية مرة وإلى الأبد،  ووقف كل السياسات والإنتهاكات الإسرائيلية الخطيرة ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وتأمين الحماية الدولية للشعب العربي الفلسطيني، والإعتراف بدولة فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية