3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2020

هموم المقدسيين تكبر كل يوم..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لسان حال الإنسان المقدسي يقول، كما قال الشاعر الكبير مظفر النواب "إننا امة جهنم لو صبت على رأسها واقفة".. نعم الإنسان المقدسي لا نبالغ اذا ما قلنا بانه يجترح المعجزات في البقاء والصمود على أرضه وفي قدسه، في ظل حرب شاملة تشنها عليها دولة عنصرية بكل أجهزتها ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية، المدنية والأمنية منها، بالتعاون مع الجمعيات التلمودية والتوراتية والإستيطانية، التي تعمل كذراع تنفيذي للسيطرة على أراضي وعقارات المواطنين المقدسيين، والهدف واضح وضوح الشمس طرد وتهجير المقدسيين واقصائهم عن قدسهم، وتحويل الأقلية التي تتبقى منهم ضمن حدود ما يعرف ببلدية القدس الى جزر متناثرة في محيط اسرائيلي واسع، ولذلك الإستهداف هنا شمولي للإنسان المقدسي، وبما يطال كل مقومات وجوده وصموده.

الحرب على المقدسيين من بعد إعلان صفقة القرن الأمريكية، ونقل امريكا لسفارتها الى القدس، والإعتراف بها عاصمة لدولة الإحتلال، وترافق ذلك مع انتشار جائحة " كورونا"، وفرت لدولة الإحتلال فرصة نادرة في ظل حالة حالة فلسطينية متشظية ومنقسمة على ذاتها، وانهيار غير مسبوق لنظام رسمي عربي، بلغ مرحلة من التعفن والإنحطاط، عدم قدرته على التقرير في قضاياه وشؤونه الداخلية،وإنشغال العالم في مجابهة انتشار جائحة "كورونا"، لكي يرفع من سقف ومنسوب "تغوله" و"توحشه" على المقدسيين، فـ"انياب" جرافاته وبلدوزراته كانت تعمل على مدار الساعة في غرس أنيابها في الأرض الفلسطينية، من اجل ترسيم حدود مدينة القدس، وبما يعزلها عن محيطها الجغرافي والديمغرافي الفلسطيني في الضلفة الغربية، فهناك مخططات ومشاريع استيطانية بعشرات ألآلاف الوحدات الإستيطانية، حتى داخل الأحياء والقرى والبلدات المقدسية داخل جدار الفصل العنصري، بما يحول تلك القرى والبلدات الى وحدات اجتماعية مستقلة عن بعضها البعض، بحيث يغرقها المحتل في هموم ومشاكل وآفات إجتماعية من مخدرات ومشاكل أسرية واحتراب عشائري وقبلي، بحيث يجري تغليب الهم الخاص على الهم الوطني العام.. في حين تزداد الهجمة على "ذبح" الحجر الفلسطيني، فنسبة ووتائر هدم المنازل المقدسية زادت بأرقام غير مسبوقة، حيث أصبحنا نشهد عمليات هدم شبه يومية تحت حجج وذرائع البناء غير المرخص، وإمعاناً من المحتل في إذلال المقدسيين والمس بكرامتهم، و"توليد" حالة من القهر والشعور بالمهانة عندهم، وما يتركه ذلك من تداعيات اجتماعية واقتصادية ونفسية وأسرية وعائلية عليهم، نتيجة إجبارهم على هدم منازلهم بأيدهم، ولك أن تتصور بكاء طفلة على اطلال بيت اسرتها المهدوم، وتأتي لتبحث من بين الركام عن بقايا لعبها وكتبها المدرسية، أو حاجة من ذوي الإحتياجات الخاصة مسنة تجاوزت السبعين من عمرها تراقب هدم بيتها من قبل أبناء الأسرة والعائلة، حتى لا تضطر لدفع تكاليف الهدم، لبلدوزرات وجرافات الإحتلال والقوة الشرطية والعسكرية وفرق الخيالة التي ترافق وتحرص عملية الهدم.

قضية الإقتحامات للقرى والبلدات المقدسية، وعمليات الدهم والتفتيش والإعتقال باتت مسلسل روتيني في القدس، واعداد المعتقلين من القدس، ربما في العام الماضي تجاوزت ثلث المعتقلين/ات من كل محافظات الوطن.. وكذلك ما يخص الإبعادات عن الأقصى تصاعدت لتطال علماء ورجال دين ومرابطين وحراس أقصى وعاملين في الأوقاف ونشطاء ومصلين، علماً بان الأقصى بقي مغلقا لمدة لا تقل عن 70 يوماً بسبب إنتشار جائحة "كورونا"، وواضح من تسريبات الإعلام الإسرائيلي، بأن الإحتلال يريد فرض وقائع جديدة في الأقصى، وتغيير في الوضعين التاريخي والقانوني للأقصى.. وأبعد من ذلك فهناك شعور بأن المحتل يريد ان ينزع الوصاية الهاشمية على الأقصى، بعد تنفيذ مخططات ومشاريع الضم، والمتطرفين من قادة حكومة الإحتلال يقولون بأن لا سيادة لأحد في القدس غير سيادة الإحتلال.

القضية الخطرة الآن التي تواجه الحركة التجارية والإقتصادية في المدينة، وبالتحديد من بعد انتشار جائحة "كورونا"، بان هناك قطاعات تجارية كاملة متعطلة عن العمل، بسبب تعطل الحركة السياحية، فلا الفنادق تعمل ولا حركة المواصلات المرتبطة بها من حافلات سياحية، ولا العاملين في كل الحقل السياحي، وهذا لا يشل فقط الحركة التجارية والإقتصادية، بل يعطل الدورة الإنتاجية ويضعف القدرة الشرائية للمواطنين، ويدفع نحو إفلاس وإغلاق مؤسسات عاملة في هذا الحقل.. والأخطر ما يجري في البلدة القديمة فمنذ إنتشار جائحة "كورونا" وحتى اللحظة فإن محلات بيع وتسويق التحف الشرقية الـ (400) وما هو مرتبط بها من مطاعم ومقاهي سياحية مغلقة، وهذا يعني بأن هؤلاء التجار، في ظل استمرار الوضع الحالي، وغياب أي جهة فلسطينية او عربية أو إسلامية، تعمل على تعويضهم، او إنعاش الوضع الإقتصادي في البلدة القديم، فإنهم سيضطرون تحت وطاة العوز والبحث عن لقمة العيش، الى هجر محلاتهم التجارية، ولربما نقل مركز حياتهم الى خارج حدود ما يسمى ببلدية القدس، ومنهم من سيقدم على بيع محله، ولربما لسمح الله تجد بعض ونحن لا نتهم احد، قد يضلل ويخدع ويجد محله قد تسرب للجمعيات التلمودية والتوراتية التي تتحين مثل هذه الفرص.

نحن ندرك بأن هذا غيض من فيض مما يتعرض له الإنسان المقدسي في المدينة، وبان المحتل لن يتوقف عن مخططاته ومشاريعه، لتهويد المدينة وأسرلة سكانها، وسيعمل بكل قوة على ان تحل مؤسساته وأذرعه في تقديم الخدمات للمقدسيين من مراكز جماهيرية ولجان عشائرية مرتبطة به، وشرطه جماهيرية ومؤسسات إقتصادية وغيرها محل مؤسسات السلطة او المؤسسات الفلسطينية، التي يجري العمل على إغلاقها ومنعها من ممارسة أي نشاط او عمل في المدينة، وبما يمكنه من ربط حياة سكان المدينة العرب بكل تفاصيلها مع دولة الإحتلال، وبما يضمن دمجهم في المجتمع والإقتصاد الإسرائيلي، وهذا يعني أسرلة وعيهم، عبر عملية تراكمية من "كي" و"تطويع" و"صهر" الوعي.

لسان حال المقدسيين يقول نحن صامدون ومستمرون في البقاء والدفاع عن وجودنا وأرضنا ومقدساتنا، ولكن أين انتم يا سلطة ويا منظمة تحرير ويا مرجعيات متعددة مشكلة باسم القدس؟ وأين انتم أيها العرب والمسلمين المتشدقون بعروبة القدس وإسلاميتها، والذين دوماً نسمع منكم "طحناً ولا نرى طحيناً".

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية