3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2020

الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..!


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاء مقتل جورج فلويد على يد ضابط شرطة في وضح النهار وسط ارتفاع كبير في استمرار تفشي فيروس الكورونا (كوفي-19) في جميع أنحاء البلاد مما أسفر عن مقتل أكثر من 100.000 وإصابة ما يقرب من 2 مليون بينما فقد أكثر من 45 مليون وظائفهم. لم يعد يُنظر إلى وفاة فلويد على أنها مجرد عمل من أعمال وحشية الشرطة، بل صدع نهائي في السد يكشف عن الخلل الإجتماعي والإقتصادي والرعاية الصحية المتنامي بشكل ٍ مخيف والذي لا يزال يعاني منه المجتمع الأمريكي الأفريقي بشكل غير متناسب.

أفادت صحيفة في “حوليات علم الأوبئة” (Annals of Epidemiology) أنه في حين أن المقاطعات السوداء لا تشكل بشكل غير متناسب سوى 30 في المائة من سكان الولايات المتحدة، إلا أنها تمثل موقعًا بنسبة 56 في المائة من جميع حالات وفاة كوفيد-19. ووفقًا لتحليل منظمة محطات الإذاعة الوطنية العامة (NPR) فإن السود يموتون بمعدلات أعلى بالنسبة إلى مجموعهم من السكان في 32 ولاية بالإضافة إلى واشنطن العاصمة.

تقول الدكتورة مارسيلا نونيز – سميث، مديرة مركز أبحاث الإنصاف والابتكار في كلية الطب بجامعة ييل: “نحن نعلم أن هذه الفوارق العرقية – الإثنية في كوفيد-19 هي نتيجة لحقائق ما قبل الوباء. إنه إرث من التمييز الهيكلي الذي لديه وصول محدود إلى الصحة والثروة للأشخاص الملونين“.

وما زاد الطين بلة هو عنصرية ترامب العلنية والقيادة الصامتة للحزب الجمهوري وكراهيته تجاه المجتمع الأسود، وكل ذلك أضاف وقودًا إلى النار المشتعلة في تاريخ العبودية والتمييز واليأس الذي استمر قرونًا. إنهم يعرفون أن محنتهم لن تتلاشى في أي وقت قريب، ليس طالما أن ترامب هو الرئيس وحزبه يتبعه مثل الأغنام التي ترعى عمياء في مروج السخط بينما البلاد تتفكك في اللحامات. لقد خانوا البلد بوضع مصالح الحزب فوق مصالح الأمة.

نحن الآن نحصد حصاد بذور العنصرية والتمييز، بذور تخفيض قيمة الحياة السوداء في فرص العمل والشراء والإقراض والأجور والمناصب والمعالجة. إن النظام الاجتماعي والاقتصادي والثقافي برمته غير متوازن لأنه يفتقر إلى أساسيات العدالة والمساواة. وقدم الوباء نداء الإستيقاظ الذي أشار إلى التقليد القبيح لإخضاع المجتمع الأسود والذي للأسف لم يتوقف مع نهاية العبودية ولكنه استمر في اللامبالاة المتعمّدة لألمهم وعذابهم وإهمالنا قصير النظر وفشلنا في فهم ما يعانونه حقًا.

الوقت ليس حليفنا. لا ينبغي أن يشعر الأشخاص القلقون، البيض والسود، بالرضى الآن بكلمات التعاطف تجاه محنة الأمريكيين الأفارقة. لا يقتصر الأمر على تغيير ثقافة الشرطة وممارساتها في الطريقة التي يتعاملون بها مع المشتبه بهم من السود مقابل البيض. المطلوب هو تغيير جذري من رغبتنا الفطرية في تطبيق العبودية على السود على أنهم لا يستحقون أكثر من الضروريات العارية.

لم يتغير الكثير منذ ولادة حركة الحقوق المدنية قبل أكثر من نصف قرن. فعلى الرغم من أن غالبية الأمريكيين البيض قد لا يكونون من أصحاب التفوق الأبيض، إلا أنهم بالتأكيد يحتفظون بامتيازاتهم في جميع مناحي الحياة حيث ينظرون إلى علاقتهم مع السود وغيرهم من الأشخاص الملونين على أنها لعبة محصلتها صفركما لو كان مكسب الرجل الأسود دائمًا ينتقص من امتيازات الرجل الأبيض. والتحيزات الخبيثة والموروثة التي تحرض الأمريكيين البيض ضد السود تؤدي مباشرة إلى معاملة الأمريكيين السود كمواطنين من الدرجة الثانية وقمع (سواء كان عمدا ً أو بدون عمد) من قبل الأمريكيين البيض – وهو عنصر ضروري يرضي نفوس البيض ويرفع من قيمة الذات.

إن المظاهرات التي استمرت أسبوعًا في جميع أنحاء البلاد لا تشير فقط إلى ما هو ظاهر، أي أن حياة السود مهمة وأن عدم المساواة منتشر ويجب معالجته وأن العنصرية تستهلك أمريكا من الداخل وأن الظلم يؤثر على الجناة مثل الضحايا وأن كفى يعني كفى. وتكشف التظاهرات أيضًا عن شعور عميق بالإحباط من رئيس يشجع على شعلة العنصرية ويرى في البلاد مشروعًا خاصًا به يمكنه القيام بكل ما يخدم مصالحه الخاصة. إنه قاسي وماكر ولا مبالي بشأن آلام ومعاناة أمريكا السوداء. لا يمكنه الإعتماد على دعمهم السياسي وبالتالي يرفض صراخهم رفضا ً تامّا ً.

وكما لوحظ على نطاق واسع، كانت هناك حالات نهب وتدمير للممتلكات؛ الكثير منها من قبل أفراد إنتهازيين يحاولون الاستفادة من الوضع، وكذلك من قبل أطراف سيئة النية تحاول نزع الشرعية عن الاحتجاجات. وهذه الأعمال تنجح في جذب انتباه وسائل الإعلام بعيداً عن أهمية وملاءمة غالبية المظاهرات التي كانت سلمية.

وهذا بالضبط ما يريد ترامب رؤيته يحدث. يريد تقسيم البلاد بيننا وبينهم. إنه يريد إلقاء اللوم في الفوضى على الديمقراطيين والشعب الليبرالي بينما يجثم مرتعدا ً من الخوف في قبو البيت الأبيض. إنه يرفض مخاطبة الأمة مدركا ً أنه بغض النظر عما سيقوله لا شيء سيخفي ديماغوغيته وازدراءه الأشخاص الملونين.

أتمنى أن أرى عشرات الملايين من الأمريكيين يتظاهرون بسلام يومًا بعد يوم ويرسلون رسالة واضحة إلى إدارة ترامب الفاسدة بأنهم لن يرتاحوا حتى يحدث تغيير جذري. يجب أن يطالبوا بإقرار تشريعات من الحزبين تعالج التمييز ضد جميع الأشخاص الملونين تحت أي ظرف من الظروف؛ ولا سيما في الإسكان الميسور والرعاية الصحية وفرص العمل والأجر المتساوي وفي التدريب غير المتحيّز للشرطة والحظر الوطني على استخدام القوة.

كما أتمنى أن أرى قيادة الحزب الجمهوري تستيقظ وتوقف تبعيتها العمياء لرئيس ضلّ طريقه وأفسد أمريكا بشكل خطير هنا في الداخل والخارج. وإذا لم يكن هناك شيء آخر، فقد أظهر هذا الوباء سخافة ترامب التامة والتفاوت الكبير بين أمريكا البيضاء مقابل أمريكا السوداء، وعلى القمّة عنصريته الواضحة التي يجد مسرته فيها.

لست من السذاجة بما يكفي لافتراض أن أمنياتي ستتحقق. ولكن ينبغي أن تكون بمثابة تحذير لكل عضو جمهوري في الكونجرس من أن مقتل جورج فلويد والظلم المروع الذي أكده هو السم الذي سيجبرون على شربه قبل يوم الانتخابات مباشرة إذا فشلوا في التصرف.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   لا وقتَ إلا لكِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 اّب 2020   تحت ظلال "سجن" كوفيد 19 - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية