30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيار 2020

كيف نتحلّل من الاتفاقيات؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار التفكير المفتوح، فمن الممكن أن نقدم من الاقتراحات ما نظن إمكانية البناء عليه أونقده أو تعديله، استنادا لقرار اللجنة التنفيذية ب"الانفكاك" عن الاتفاقيات حيث أن الانفكاك بهذا المعنى العام، وبقاء كل شيء على ما هو عليه على الأرض في فلسطين، دلالة عدم الجدية بالتنفيذ.

حقيقة الانفكاك تحتاج خطوات عملية محسوسة على الأرض وهو ما ينتظرة الناس، أو ما وجب التعبئة الشعبية به، لذا دعني أقول أن الانفكاك من كل الاتفاقيات بهذا المعنى (كل) كان يحتاج التجهيز لاشعال انتفاضة أو حرب أو معركة ما لم أرى أي طرف فلسطيني او عربي أوعالمي مستعد له.

ومن هنا فإن فكرة التحلل من (جزء) من الاتفاقيات لربما أكثر دقة من الانفكاك أو الالغاء فهي -وكما استخدمها الرئيس أبومازن بصيغة تحلل- تعني بفهمي أنه بمقدار ما ينسحبون هم من التطبيق نقوم نحن بالمثل وعلى الأرض.

عموما دعني أضع بعض الملامح التي لربما تحتاج لندوة أو اجتماعات أو اهتمام من قيادة حركة فتح والفصائل والمنظمة، ولأصغها بشكل تساؤلات كالتالي:
1-ألم يكن من المهم القول بالانسحاب من الاتفاق الأمني تحديدا، لعدم التزام الاسرائيلي به حيث يدخل ويخرج ويعتقل في مناطق السلطة الوطنية مخالفًا الاتفاقيات.
2-ألم يكن القول أننا نعيد رسم وظيفة السلطة لتكون خدمية من خلال الاتفاقيات المدنية والاجتماعية والقانونية بين الطرفين، فلا يُضار الشعب الفلسطيني من "الانفكاك" من هذه الاتفاقات المعيشية، مع إعادة فتح هذه الاتفاقيات عالميا للتغيير في كثير من بنودها المجحفة؟ وانتقالا لنقاط الحل النهائي.
3-ألم يكن الأجدر أن نفكر بالعلاقة بين السلطة كإطار خدمي معيشي تابع للدولة أو تابع للمنظمة، فنحيل العلاقات الخارجية الى الدولة، إن شئنا التعامل بها لاسيما واعتراف العالم بنا، او تحويل العلاقات الخارجية لإطار منظمة التحرير الفلسطينية، وفي الخارج؟
4-هل من المنطقي أن ندعو الوزراء للنظر في آليات الانفكاك؟ ونحن نعلم أن الاتفاقيات-التي تحتاج لمعركة من المراجعات والتغيير- تكبلنا في الماء والهواء والاتصالات والكهرباء والاكل وكل شؤون الحياة اليومية الأخرى؟؟
5-أليس الاجدر بمن يعلن "الانفكاك" أن يكون جاهزا بالسيناريوهات الواضحة أن قام الاحتلال بالضم لجزء أو كل المنطقة ج، أو قام بقتل أو اعتقال أو طرد القيادة أو عدد من المناضلين أوفرض الإقامة الجبرية عليهم؟ أو قام بإغلاق المدن والقرى أو اقتحامها، أو تحقيق الفصل الكامل بينها، أو تدمير العلاقات بين أركان الوطن بالتواصل الصهيوني المباشر مع البلديات والمجالس القروية، والأفراد ...الخ من سيناريوهات.
6- ألم يكن لنا أن نتفق مع الدول العربية التي لها اتفاقيات سلام مع الإسرائيلين، أن تلوح بفتح الاتفاقيات، أو الحديث مع تلك الدول العربية والاسلامية التي لها مكاتب تجارية اوممثليات لتقفلها وتقطع الصلة كاملة بالإسرائيلي كما هي لدى قطر والمغرب وتركيا مثلا؟
7-أليس من المهم الاحتفاظ بقوة المخزون الجماهيري من خلال الاشتباك السلمي الجماهيري اليومي مع الاحتلال فيما وجب تصعيده استمرارا لفكرة الانتفاضة الجماهيرية، أو بتطوير الأدوات السلمية التي جعل التباعد الزمني والمكاني بين أفعالها وكأن لا نتيجة لها؟
8-ألم يكن لنا قبل أو بعد الاعلان عن التحلل من الاتفاقيات أن نتفق مع أقطاب الأمة على وقف أي شكل من أشكال العلاقات مع الإسرائيلي العلنية أو الخفية؟ وممارسة الضغط الاقتصادي وإن بحده الادنى وهو ما تمتلكه هذه الدول!
9-ألم يكن لنا أن نتفق مع الأوربيين والصين وروسيا على ردة فعل عملية لا تكتفي فقط بالبيانات؟ ونجعل قرار دولة فلسطين الأممي وقرار رفض المستوطنات الأممي ذو تطبيق فاعل من خلال ما تقوم به منظمة البي دي أس، من مقاطعة ناجعة.
10- ألم يكن من المهم بناء علاقات قوية مع الفلسطينيين خارج الوطن، وهم الرصيد النضالي القوي لنا، والتعبئة باتجاه الفعاليات التي سيقومون بها للضغط على أصحاب القرار حيث يقيمون، أو بأي صيغ متواصلة يقررونها.
11-ألم يكن الاجدر بكافة الفصائل أن تحتضن القرارات القيادية وتعلن انخراطها بهذه اللحظة الزمنية الملائمة بعيدا عن أوهام السلطان بحكم غزة المحاصرة، أو حكم كانتونات الضفة فلا نكرر تجارب التضييع بخلافاتنا التي لا قيمة لها أمام فلسطين! أم نظل أسرى المحاور التي تلعب بنا؟

إن التحلل من الالتزامات، أو الانفكاك عن الاتفاقيات قرار تاريخي نعم لكنه يفقد صلته مع الواقع حين يظل حبرًا على ورق.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية